تدخينك .. هكذا يؤذي أطفالك من دون قصد

تدخينك .. هكذا يؤذي أطفالك من دون قصد

تدخينك .. هكذا يؤذي أطفالك من دون قصد

هل تطيقين فكرة امتداد ايدي اطفالك إلى سجائرك؟

هل تطيقين فكرة امتداد ايدي اطفالك إلى سجائرك؟

صور اشعة تظهر امتعاض الجنين أثناء تدخين الأم الحامل

صور اشعة تظهر امتعاض الجنين أثناء تدخين الأم الحامل

تدخين الوالدين ينشيء اطفالا عدوانيين

تدخين الوالدين ينشيء اطفالا عدوانيين

التدخين يسبب مشاكل نفسية تعادل المشاكل الصحية لدى الأطفال

التدخين يسبب مشاكل نفسية تعادل المشاكل الصحية لدى الأطفال

التدخين السلبي يؤثر على أداء الطفل الدماغي بسبب نقص الأوكسجين

التدخين السلبي يؤثر على أداء الطفل الدماغي بسبب نقص الأوكسجين

هل تخيلت أن تري طفلك يدخن أمامك من قبل ؟ أم أن تمتد يديه الصغيرتين لتلتقط سيجارة و يشعلها ثم يضعها في فمه ؟ هذا أمر ممكن جدا إن كان يرى يوميا مثله الأول في الحياة يمارس هذه العادة و بشكل طبيعي . فإن تقبلت هذا الأمر أو تصورته حتى ، فإليك ببعض الحقائق الأخرى المخيفة التي أثبتت علميا و تربويا بشأن تدخينك أو تدخين الأب أمام الأطفال .

السيجارة و تأثيرها على النمو الذهني للطفل

من خلال بحث إجتماعي طبي عالمي عن طريق فحص القوة الذهنية و صعوبات الفهم أجريت على شمل 118 طفلا  بأعمار 4-16 عاما، أثبتت أن الأطفال الذين يتعرضون لتاثير التدخين في البيت يعانون من زيادة في فرط الحركة و الأمتعاض العاطفي و التوتر ، حيث لوحظ زيادة في زيادة التصرفات العدوانية لدى الأطفال و ميلهم إلى كسر القوانين و التعليمات ، و ميل الأطفال إلى الإكتئاب و قلة الإنتباه و المشكلات الإجتماعية الأخرى بطريقة إندماجهم مع المجتمع .

تدخين الأم و المجتمع

تواجه المرأة المدخنة نظرة منتقصة من المجتمعات العربية بشكل عام ، فهي عرضة للإنتقاد و السخرية لإكتسابها هذه العادة السلبية ، سيما تجاه الرجل حيث تواجه المرأة المدخنة بعيون الرجال تحديا عصيبا يفقدها عامل الإهتمام بالصحة و الأنوثة و الجمال ، و هذا الأمر يضعها في خانة الإنتقاص مما يؤثر على تأثيرها الإيجابي على عائلتها و أطفالها ، و طريقة التربية الصحية التي من المفترض أنها ترسي أساسها في البيت ، كما أن الأطفال هم مرآة لآبائهم ، ومن الممكن بالتالي أن تنشأ الأم المدخنة جيلا من الأطفال المتقبلين لفكرة التدخين إن لم يمارسوا التدخين مستقبلا ، ناهيك عن التأثير السلبي للتدخين السلبي المعروف أنه يعادل التدخين المباشر بما يكسبه من أضرار جسيمة صحيا .

تدخين الأم و أمتعاض الأطفال

يتعرض الطفل في المدرسة و عبر وسائل التوعية و التثقيف لمشكلة التدخين كمشكلة أساسية يجب محاربتها و هو بعمر بداية المدرسة ، حيث تقيم المدارس حملات للتوعية للحفاظ على البيئة و الصحة و المجتمع ، و تحرص على أن تدخله في برامج و مشاريع لتفعيل هذه الوقاية في نفسه و في من حوله ، فإن واجه هذه المشكلة في الشخصية الأساسية في حياته، سيصاب بخيبة أمل و شعور بعدم القدرة على استيعاب هذا التناقض من حوله ، مما يدفعه للتمرد و النظر بجانب سلبي إلى والدته ، و بالتالي يدخل في مشكلات نفسية ، منها تعرضه لفقدان والدته مبكرا ، خاصة و أن عبارات التنبيه من مخاطر التدخين أصبحت مطبوعة  على جميع علب السكائر ، و بإمكانه قراءة عبارة " التدخين يسبب الموت المبكر"، و هذا أكثر شيء يخل توازن الأطفال بفقدانهم للأمان بفكرة فقدان الأم .