مخاطر التأديب اللفظي القاسي على الاطفال

كلما زاد صراخك كلما ازداد الطفل عنادا

كلما زاد صراخك كلما ازداد الطفل عنادا

تجنبي التاديب اللفظي القاسي والصراخ على طفلك

تجنبي التاديب اللفظي القاسي والصراخ على طفلك

العتاب الهادئ يؤثر اكثر على الطفل ويحسن من سلوكه

العتاب الهادئ يؤثر اكثر على الطفل ويحسن من سلوكه

الحوار الهادئ مع اطفالك هو الافضل لتعديل سلوكهم

الحوار الهادئ مع اطفالك هو الافضل لتعديل سلوكهم

احتضني طفلك وحاوريه في حالة غضبه

احتضني طفلك وحاوريه في حالة غضبه

يلجأ الكثير من اولياء الامور للصراخ والتأديب اللفظي لتوبيخ اطفالهم وهو ما قد يؤدي لاصابتهم بالاكتئاب والاضطرابات السلوكية ، و حتى لو كان الوالدان تربطهما بابنائهم علاقة متفاهمة الا ان التاديب اللفظي القاسي من خلال الصراخ و التعنيف بالشتائم والالفاظ القاسية سيكون له تاثير كبير على التطور العاطفي معهم ، لذا يجب على الوالدين ان يكونا اكثر وعياً في تربية اطفالهم .

الاعراض التي يسببها التأديب اللفظي القاسي

سيعاني الاطفال من اعراض الاكتئاب خصوصا ما بين سن الـ13 والـ14 وكذلك ستزداد تعرضهم للمشاكل السلوكية مثل سوء السلوك بالمدرسة و الكذب و السرقة و الشجار ، وسيزداد الاطفال من خلال هذا التعنيف اللفظي زيادة السلوك السيء خصوصا الاطفال العنيدين ، وبالتالي زيادة ارتفاع صراخ الوالدين وانتقادهم ، لتخرج هذه الدورة عن السيطرة في اغلب الاحيان .

الانهيار العاطفي

عندما يتصرف الوالدان بعدائية تجاه ابنائهم سيصبح الطفل اكثر غضبا وحساسية وعدائية وسيشعر حينها بالارتياب حول مشاعر والديه ، وبالتالي لن يشعر حينها باي شعور بالولاء او الحب او الراحة لوالديه لذا ستكون ردود فعله الطبيعية هي الحاجة للدفاع عن نفسه ، وبالتالي زيادة السلوكيات السيئة لديه .

اهتزاز الثقة بالجميع

على الوالدين ان يكونا على ثقة بان الصراخ اللفظي القاسي لا يساعد في التأديب او التربية بل على العكس تماما فانه سيسبب للاطفال المشاكل النفسية على المدى الطويل ، كما انه يدمر العلاقة بين الطفل والوالدين وللاسف فان التصرف الحنون بعد الانفجار اللفظي لا يمنع الضرر ، حيث ان العقاب اللفظي يقضي على ارادة الطفل في الثقة بوالديه .

كيفية التفاهم مع طفلك مهما كانت شخصيته

ممكن للوالدين اللذين يرغبان بتغيير سلوك ابنائهما ان يتواصلا معهم بشكل صحيح وهادئ وذلك باستخدام اسلوب يتوافق مع شخصية الابن او الابنة ويمكن معرفة ذلك من خلال البرامج التدريبية التربوية التي تساعد على تعلم بدائل للتأديب اللفظي والحصول على الاستشارات العائلية والفردية للتعامل بشكل مناسب مع جميع افراد الاسرة خصوصا بين الوالدين واطفالهم .