للام .. حتى لا يكون التسوق للعيد مشكلة اسرية التزمي بذلك

حتى لا يكون التسوق للعيد مشكلة اسرية التزمي بذلك

حتى لا يكون التسوق للعيد مشكلة اسرية التزمي بذلك

تاتي المناسبات والاعياد بفرحتها، ولكنها تاتي بالتزامات ومسؤوليات جديدة، وتخلق نواحي عديدة للانفاق، وهو ما قد يثير بعض المشاكل بين الزوج والزوجة، وهو ما قد يثير سخط الابناء وضايع فرحتهم بقدوم العيد، فما هو الحل لتفادي ذلك؟

نصائح للتغلب على مشاكل التسوق للعيد

•يجب اعداد قائمة بمستلزمات العيد الهامة، والتي تضمن الملابس الجديدة للاطفال، وهداياهم، حتى يتم حصر جميع الاحتياجات ووضع ميزانية لها وبمتهى الدقة.

•من الخطأ اهمال العروض .. لذا يجب ان تقارن الام بين العروض المطروحة من كافة اماكن الشراء، فالمنافسة بينهم قوية في الاعياد والمناسبات وعلى الام والاب الاستفادة بهما لترشيد النفقات.

•وضع ميزانية دقيقة للترفيه خلال عطلة العيد، حتى يتم حساب كل شيء بدقة مسبقا تجنبا لغضب الاطفال او خشية حرمانهم من امر ما خلال العيد، وهو الامر الذي يفسد عليهم فرحتهم بالعيد.

•من الافضل عدم التسوق عبر الانترنت فقد تضيع عليك فرصة الشراء بالجودة والقيمة الاقل، خصوصا وان كثير من المواقع تدعي انها تروج لماركات عالمية وباسعار عالية لكنها اقل من الاماكن الاخرى المعنية ببيع الماركات العالمية المشهورة، وهو ما يعرض الاب والام للخداع، وليس ذلك فحسب، بل وتحمات نفقات عالية في غير موضعها.

•تعويد الابناء على تفهم وضع العائلة، خاصة في حالة الاسر التي تتكون من اعداد كبيرة، فالاب قد يشعر بالضيق اذا لم يكف احتياجات ابنائه لذلك يخطط لشراء ما يريدوه ولكن من خلال امكانياته هو، وهنا يجب القبول بما يراه الاب صالحا، وهو نوع من الدعم للاب الذي يبذل قصارى جهده لتلبية احتياجات ابناءه.

•على الام ان تكون حكيمة وان تحكم عملية الشراء، وان لا تنخدع بزيف الاسعار، وان تكون قادرة على معرفة المنتج ذي الجودة العالية حتى لا تتعرض للغش، ويضيع مالها ومال زوجها هباء.