هل طفلك مصاب "بمرض" حالة النشاط المفرط؟!

يعاني الطفل من تشتت الانتباه او يسهل تشتيته

يعاني الطفل من تشتت الانتباه او يسهل تشتيته

يصعب تركيز الطفل على معلومة او قراءة كتابه

يصعب تركيز الطفل على معلومة او قراءة كتابه

هل طفلك مصاب بمرض حالة النشاط المفرط؟!

هل طفلك مصاب بمرض حالة النشاط المفرط؟!

مرض ADHD يجعل من دماغ الطفل كانه ماكنة بسرعة فائقة يصعب السيطرة عليها

مرض ADHD يجعل من دماغ الطفل كانه ماكنة بسرعة فائقة يصعب السيطرة عليها

بعض الحالات المتطورة تحتاج لعلاجات مستمرة قد تصل لادوية مضادة للاكتئاب ومثبطة للضغط

بعض الحالات المتطورة تحتاج لعلاجات مستمرة قد تصل لادوية مضادة للاكتئاب ومثبطة للضغط

يعرف مرض النشاط المفرط وعدم التركيز بمختصر ADHD بالطب المتخصص بالصحة العقلية، فهو حالة تشخص لدى الطفل من عمر 4-5 سنوات، وعادة ما تكون لحالات يصعب السيطرة عليها عند الاطفال. كما يعد هذا المرض من الامراض الشائعة الاكثر غموضا لدى الاطفال الذين ييظهر لديهم سلوك غير منظم وغير منضبط. 

اظهرت بعض الدراسات المسحية على الاطفال، ان هنالك تقريبا 7% من الاطفال يعانون من هذه الحالة، والتي تستمر معهم عند الكبر، كما ان هناك ارتباك كبير وجدل حول الحد الفاصل بين التصرفات الطفولية الطبيعية والتصرفات التي تشير لوجود مشكلة صحية يجب معالجتها، وهذه السلوكيات هي عبارة عن مرض عصبي دماغي يمنح الدماغ سرعة بالتصرف، فيندفع الطفل بنشاط كبير احيانا حتى من دون النظر الى وجهته، ويشتت انتباهه سواء في المنزل او المدرسة، حيث يبرز هذا السلوك اكثر مع بداية جلوس الطفل في المدرسة واجباره على الانتباه لغرض التعليم، مما بجعل عملية التعليم اكثر صعوبة.

تزداد نسبة اصابة الاطفال الذكور اكثر من الاناث بنسبة 3 اضعاف، ويمكن ان يعود السبب الى عوامل وراثية، او تعرض الاباء الى بيئة صناعية فيها مواد تؤثر على الجسم باصابة الاطفال بهذا المرض، خاصة مواد كيميائية تستخدم في مستحضرات التجميل والاصباغ والمواد البلاستيكية. 

 بامكان الام تشخيص هذا المرض لدى طفلها من خلال عدة دلائل من حياته، فان كان يعاني من مشكلة الاصغاء وعدم تلبية الطلبات بشكل مبالغ فيه، كما يصعب تثبيت انتباهه الى امر ما بشكل مستمر، وان كانت لديه مشكلة بالتعامل مع الاطفال الاخرين. ومن بعد ذلك عليها طلب استشارة من طبيب مختص، حيث يخضع الطفل لسلسلة من الاستبيانات عنه وعن طريقة حياته، ويقوم بعمل سجل لتطور حالة الاستيعاب لديه لتقييم تصرفاته ومستويات الضعف والتدهور واسبابها، سواء في البيت او المدرسة. 

لا يمكن منح الطفل علاج شاف تماما، لكن يمكن اخضاعه لعلاج سلوكي وتمارين ومهارات مع الاباء، وذلك من خلال تقنية العلاج التفاعلي، بتعزيز السلوكيات الايجابية لديه، وتجاهل التصرفات السلبية، كما يمكن مساعدته لاداء واجباته المدرسية في البيت بتخصيص روتين ومكان محدد لعملها وتحضير قائمة بالفعاليات اليومية ليلتزم بتنفيذها باشراف والديه، اما الحالات المتطورة فيضطر فيها الاطباء لوصف عقاقير مضادة للاكتئاب ومخفضات ضغط الدم، والتي تعمل على تهدئة الطفل، على الرغم من انها لا تعطي مفعولا مباشرا، لذا هنالك تحفظ على استخدامها. 

وللعلم فان ثلث المصابين بهذا المرض يتخلصون منه بمرور الزمن اثناء نموهم، والثلث الثاني تكون اعراضه خفيفة يمكن تلافيها، اما الثلث الاخير فيحتاج علاج مستمر حتى الكبر.