لا تتأخري في تشخيص إصابة طفلكِ بـ"مرض التوحد"

يجب على الام مراقبة طفلها

يجب على الام مراقبة طفلها

مراقبة الام لاعراض توحد طفلها

مراقبة الام لاعراض توحد طفلها

طفل مصاب بالتوحد

طفل مصاب بالتوحد

التشخيص المبكر للطفل المصاب بالتوحد

التشخيص المبكر للطفل المصاب بالتوحد

التوحد هو عبارة عن مجموعة من مشاكل النمو الخطيرة التي تصنف تحت مسمى )اضطرابات التوحد) التي تظهر عادة في مراحل الطفولة المبكرة قبل سن الثالثة، وبمعنى آخر يمكن تعريف التوحد بأنه اضطراب في النمو العصبي للإنسان يؤثر بشكل شديد على تطور وظائف العقل في ثلاث مجالات أساسية، هي التواصل واللغة، المهارات الاجتماعية، والقدرة على التخيل، وقد خصصت الأمم المتحدة الثاني من أبريل يوماً عالمياً للتوحد وذلك لإصابة عشرات الملايين به واعتباره أزمة صحية عالمية متنامية.

التشخيص    
يتم تشخيص التوحد من خلال الملاحظة المباشرة لسلوك الطفل، وعادة ما يكون التشخيص معد من قبل فريق متعدد الاختصاصات مثل (طبيب أطفال، طبيب نفسي أطفال، أخصائي مخ وأعصاب، أخصائي تخاطب، أخصائي اجتماعي، معلم تربية خاصة) وذلك قبل عمر ثلاثة سنوات حيث أن التشخيص يكون أسهل عند الصغر مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة دراسة تاريخ نمو الطفل، وجمع المعلومات الدقيقة من الوالدين والأشخاص المقربين واللذين لهم علاقة مباشرة بحياة الطفل، علما بأنه يتوجب مراجعة التشخيص بشكل دوري للطفل.

وعلى الرغم من انه لا يوجد علاج شاف لهذا المرض إلا أن التشخيص في مراحل المرض الأولى والعلاج المكثف قد يحدث فرقا كبيرا في حياة الكثير من الأطفال.

دراسة تحذر من أضرار تأخر التشخيص 
حذر خبراء باحثون من جامعة نيوكاسل في دراسة نشرت في "مجلة التوحد واضطرابات النمو"، من تأخر حصول الأطفال الذين يعانون من التوحد على الرعاية الطبية المناسبة وعرضهم على أخصائي بسبب عدم تشخيص حالتهم بشكل مبكر، مشيرين إلى أن ذلك يزيد من معاناتهم ومعاناة أسرهم.

وبين جون سبيرز، الرئيس التنفيذي لجمعية "التوحد الخيرية" التي مولت الدراسة، إن هناك حاجة لتسريع عملية التشخيص، وخاصة بالنسبة لأولئك الذين تركوا معزولين لفترة طويلة جدا. 

ونوه قائد الفريق البحثي، الدكتور جريمي بار، إن هناك مجموعة متزايدة من الأدلة تظهر أن التدخل المبكر يمكن أن يحسن من المهارات الاجتماعية والتواصل في الأطفال الذين يعانون من اضطراب التوحد، مشيرا إلى أن العديد من الأطفال يتم تشخيص حالاتهم متأخرا، وهذا يعني معاناة والديهم لفترة أطول أكثر من اللازم ودون دعم أو فهم لصعوبات حالة طفلهم.

الأعراض
يجب على الأم معرفة الأعراض المرتبطة بالتوحد، وملاحظة ظهور أي منها على طفلها، لتسريع عملية التشخيص، علماً بأن الأطفال المصابون بالتوحد بشكل عام يعانون مشاكل في التفاعل الاجتماعي، التحدث والسلوك، ومن جانب أخر قد تظهر الأعراض على بعض الأطفال في المراحل الأولى من الطفولة، ولكن البعض الأخر يمكن أن ينمو بشكل طبيعي لكن سرعان ما تبدأ الأعراض بالظهور ويتمثل ذلك بظهور تصرفات عدوانية أو بفقد المهارات اللغوية التي اكتسبوها. 

وتشمل ابرز الأعراض التي حددتها الجمعية السعودية لطب الأسرة والمجتمع، الأعراض التالية:

- المهارات الاجتماعية :
من أهمها عدم قدرة الطفل على الاستجابة عند مناداته باسمه،  صعوبة في تكوين صداقات مع أقرانه ويفضل اللعب وحيدا، يقاوم الحضن والإمساك، ولا يشعر ولا يعي لمشاعر الآخرين.

- المهارات اللغوية :
قد يخسر الطفل المصاب ما اكتسبه من قدرة على التحدث، وقد يتحدث بنغمة صوت غير طبيعية وغير معتاد عليها مثلا يمكن أن يستخدم صوت الروبوت (الرجل الآلي)، ويمكن أن يكرر الطفل أي كلمة سمعها ولكنه يعاني صعوبة في كيفية استخدامها أو وضعها في جملة .

- السلوك :
الأطفال المصابين بالتوحد لا يستطيعون الإشارة إلى الصور الموجودة في الكتب وهذه تعتبر مهارة أساسية في تنمية المهارات الاجتماعية واللغوية، وأغلبهم يكونون بطيئين في اكتساب معلومات أو معرفة جديدة، وعادة ما يكون مستوى ذكائهم أقل من الطبيعي، بينما يمكن أن يمتلك الطفل المصاب بالتوحد موهبة ابداعية كأن يبدع مثلا في الفنون أو الرياضيات.