العودة للمدارس: هكذا تساعدين أطفالك على النجاح

 التعاون مع المدرسة أمر ضروري

التعاون مع المدرسة أمر ضروري

 تابعي أخبار طفلك مع معلمته

تابعي أخبار طفلك مع معلمته

وقت الترفية هام جدا للطفل

وقت الترفية هام جدا للطفل

إعداد: أريج عراق

مع بدايات موسم العودة للمدارس، يبقى السؤال الذي يشغل بال الآباء والأمهات، كيف أساعد إبني لنخرج معاً بأفضل نتيجة؟ كيف أُهيئ له الأجواء المناسبة ليحب دراسته، ويقبل عليها ويشعر في نفس الوقت أنني أقف إلى جانبه ولا أتخلى عنه في هذه الرحلة نحو المجهول خاصة إذا كانت هذه هي أول علاقته بالمدرسة؟ هذه النصائح يتمنى المدرسون أن يقوم بها الآباء لتسهل عليهم مهمتهم في المدرسة، ويحدث التعاون المنشود بين الطرفين.

  1. تحضير الطفل نفسياً لأول أيام العام الدراسي

الاستعداد لليوم الأول، لا يعني فقط شراء الزي المدرسي، والحذاء الجديد، والحقيبة الجميلة، ولكن عليك أن تُعدّي الطفل نفسياً لهذا الأمر، فيجب أن تبدأي قبل فترة بإنشاء نظام واضح للإستيقاظ المبكر والنوم المبكر، وتوضيح أهمية الذهاب إلى المدرسة في الموعد المحدد، كما يجب أن يثق بأنك ستأتين لاصطحابه أيضاً في الموعد المحدد دون تأخير، كما أن عليك تدريبه جيداً على قضاء حاجته بنفسه، حتى لا يتحول الأمر إلى مشكلة كبيرة هناك، خاصة إذا كان صغيراً جداً.

  1. منح الطفل وجبة إفطار صحية قوية

من المعروف أن أفضل أوقات التعلم، هو الصباح، لذا يجب أن يحصل الطفل على كفايته من النوم المريح، بالإضافة إلى وجبة غذائية متوازنة وقوية قبل أن يذهب إلى المدرسة، حتى تكون قدرته على الاستيعاب في أعلى درجاتها.

  1. إصنعي علاقة جيدة مع المدرسين

من المهم أن تقدمي نفسك لمدرّس الفصل والتعرف عليه، فالاسترشاد من المعلّم أفضل بكثير من البحث بين الأوراق والكتب، فهو قادر على شرح الأمر وتوضيح النقاط المطلوب التركيز عليها، ويمكنه إرشادك لكيفية عمل ذلك بشكل أفضل، كما أنه يجعل المعلّم منتبهاً لطفلك وقادر على منحك تقريراً حقيقياً عن نقاط قوته وضعفه.

  1. طعام الغداء: خفيف وصحي

لا تنسي أن معدة طفلك مازالت صغيرة، وهو لا يستطيع أن يتناول كمية كبيرة من الطعام دفعة واحدة، لذا احرصي على أن تمنحيه غداء خفيفاً ولكن صحياً في نفس الوقت، وحاولي أن يكون قابلاً للتقسيم، فيمكنه أن يأكل منه أثناء الاستراحة بين الدروس، أو أثناء اللعب .. إلخ، حتى تحققي أكبر استفادة من هذا الطعام، وتضمنين تناول طفلك لأكبر جزء منه، ويفضل في هذه الحال، الفواكه الصغيرة أو المقطعة، كذلك الخضروات المقطعة، وإذا قدمت له الشطائر (السندوتشات) احرصي على أن تكون أحجامها صغيرة، ولا تضعي فيها عناصر رطبة تتلفها مثل الطماطم.

  1. كيف تسألين عن يوم طفلك في المدرسة؟

إذا كانت الإجابة التي تحصلين عليها دوماً عند سؤال طفلك "ماذا فعلت اليوم في المدرسة؟" هي "لا شيء"، فلا تكرري السؤال مرة أخرى، فالإجابة لن تتغير، ولكن عليك في هذه الحال أن تغيري طريقة السؤال، والأفضل أن تسأليه عمّا تعلمه اليوم في المدرسة، وأن تشعريه بروعة كل ما يتعلمه، فهذا يمنحه الإحساس بالتطور والتفوق، ويعطيه الرغبة في أن يحكي عن تفاصيله الصغيرة، ليشعر بأهميتها.

  1. قدمي لطفلك نظاما واضحا لما بعد المدرسة

عادة لا يحصل الأطفال الصغار على الكثير من الفروض المنزلية، لذا عليك أن تقدمي لهم نظاماً محدداً لفترة ما بعد الدراسة، وحاولي أن تجعليه ثابتاً، لأن التغيرات التي يمرون بها تكون مربكة بالنسبة لهم، فاجعلي هناك وقتاً لقراءة القصة معاً، ووقت آخر للعب، ووقت لمراجعة ما تعلمه في يومه، وأهم شيء أن تحافظي على نظام فترة ما قبل النوم، الحمام الدافئ والنوم في الموعد المحدد، بالنسبة للأكبر سناً، يفضل أن تركي مساحة مرنة للطفل ليساهم في وضع نظامه بنفسه، بعض الأطفال يفضلون الانتهاء من فروضهم فور عودتهم، والبعض الآخر يفضل تناول الطعام أو الاسترخاء قليلاً أولاً، في كل الحالات، لا يفضل أن يؤدوا فروضهم بعد العشاء، فهذا غير مجدٍ ومرهق.

  1. إنتبهي للتغيرات السلبية تجاه المدرسة

يبدأ الأطفال فجأة في إظهار رفضهم للمدرسة، ومحاولة عدم الاسيقاظ في الصباح، أو ادعاء المرض، أو تلاحظين أن هناك اسم يتكرر كثيراً بشكل سلبي، هذه العلامات شديدة الأهمية، ويجب عليك الانتباه لها فوراً وعدم تجاهلها، فالأغلب في هذه الحال أن طفلك يتعرض لمضايقات، وغالباً تكون من أحد أقرانه، وهذا الأمر يجب التعامل معه بسرعة وحسم، فلتذهبي فوراً للمدرسة وتطالبي بوضع حد لهذه المشكلة، هذا التصرف سيدعم طفلك نفسياً بشدة، وسيعلم أنك تقفين دوماً لمساندته، كما أن التخلص من هذه الأمور مبكراً، يؤثر بشكل إيجابي على شخصية الطفل، ويمنع تعرضه لسخافات أكثر في المستقبل.

  1. تحسين مهاراته المعرفية في المنزل

يمكنك عمل هذا بعيداً عن الكتب الدراسية، عن طريق القراءة مع طفلك، لتحسين مهاراته في القراءة، كذلك ساعديه في أن يكتب كثيراً لتحسين مهاراته الكتابية أيضاً، فأنت بهذا توسعين من أفق مداركه، وتجعلينه أكثر إقبالاً على التعلم، كلما لمس التطور الذي يحققه.