العودة للمدراس: العدوان الإلكتروني أخطر أشكال التنمر

 التنمر الإلكتروني

التنمر الإلكتروني

حملات توعية للنهي عن التنمر

حملات توعية للنهي عن التنمر

 حملات توعية للنهي عن التنمر

حملات توعية للنهي عن التنمر

هي: ريهام كامل
بعد أن تحدثنا عن التنمر ومفهومه وكيفية الوقاية منه وكذلك أنواعه، كان من الأهمية الوقوف عند أخطر نوع من أنواعه نظرا لشيوعه جدا هذه الأيام وهو التنمر الإلكتروني ويقصد به إيذاء بعض الأفراد والمجموعات لأفراد أو لمجموعات من خلال الإنترنت ووسائل الإتصال الخاصة به، حتى أن مواقع التواصل الإجتماعي لم تسلم منه وكل وسائل التكنولوجيا كإرسال رسائل عن طريق الهاتف الجوال.
 
وتكمن الخطورة في أن جميع هذه الوسائل متاحة للجميع ومن مختلف الأعمار، وفي كل الأوقات حتى وقت تجمّع الأصدقاء وأفراد الأسرة الواحدة.
 
في المدارس تكثر هذه المضايقات عن طريق الهاتف المحمول، لذلك علينا جميعا أن نتحدى هذه الآفة الخطيرة لما تسببه من الالام نفسية تلحق الأذى بالطالب أو الطفل المقصود إيذاؤه الأمر الذي يجعله يكره الذهاب للمدرسة وفقدان قدرته على السيطرة على جميع المخاوف التي تلاحقه من قبل من يلاحقه بالأذى.
 
ويجب هنا الإشارة إلى أن الضرر الواقع على الطفل أو الطالب لا يقتصر عليه وحده بل يمتد أثره على الأسرة ككل. فقد وجدت دراسة ميدانية قامت بها ماريا إيلينا أندريوتي المعالجة النفسية بعيادة كاربوني بمدينة دبي الطبية في ديسمبر عام 2013م، أجريت  على 883 طالباً من طلبة المدارس الخاصة بدبي، أن 20% من الطلاب والذين تترواح أعمارهم بين 14 و18 عاماً عانوا من هذه المشكلة (التنمر بشتى أنواعه) والعداونية بشكل حاد، وأن 13% منهم قد تتضرروا من خلال التنمر الإلكتروني عبر الانترنت ووسائل التكنولوجيا الحديثة.
 
لذلك علينا التأكيد على خطورة الأمر ما إذا أهملت المشكلة وتفاقمت، فالطالب هو الضحية الأولى يليها الأسرة حيث أشارات الدراسة أيضا إلى أن العدوانية والتنمر قد تنال من ثلاثة أطفال من كل أسرة.
 
نصائح مقدمة من المعالجة النفسية ماريا إيلينا للتغلب على هذه المشكلة:
 
•كوني صديقة دائمة لابنك وتعرفي على كل مشاكله حتى تنتبهين لكل ما يطرأ عليه ويكون منافيا لطبيعته.
 
•خلق بيئة آمنة له لا يتعرض فيها للإيذاء، ويجد فيها دوما يد المساعدة ممدودة له الأمر الذي سيشعره بالأمان.
 
•حاولي التحكم في إستخدامه للإنترنت، لتجنب رؤيته لفيديوها عنيفة قد تتترك أثرا عدووانيا في نفسه.
 
•تحديد القنوات التلفزيونية الآمنة له، والمناسبة لعمره وتجنب مشاهدته لأفلام الأكشن والرعب المليئة بالعنف.
 
•على المدرسة توعية الطلاب والأطفال وتعويدهم المساعدة والمسامحة وذلك بعمل حملات توعية بين الطلاب ورسم لوحات توضيحية وتوجيهية لسلوكهم تعلق في كل مكان في المدرسة لتكون متاحة للجميع.
 
وأخيرا أتمنى السلامة والأمان لكل الأطفال وكل الطلبة والطالبات وأرفع معكم شعار لا للتنمر، لا للعدوانية.