عنقود المواهب في كرة القدم .. أجيال تتوارث السحر

ليونيل ميسي ورونالدينهو

ليونيل ميسي ورونالدينهو

تيري هنري وإيان رايت

تيري هنري وإيان رايت

رونالدو وروماريو

رونالدو وروماريو

أدوين فان در سار وفابيان بارتيز

أدوين فان در سار وفابيان بارتيز

كريستيانو رونالدو راؤول

كريستيانو رونالدو راؤول

كل مشجع لكرة القدم يتذكر أفضل لاعبي كرة القدم في جيله ويظل يحمل لهم الحب والاحترام حتى بعد اعتزالهم بفترات طويلة، فبالنسبة للجيل الذي استمتع بمشاهدة رياضة كرة القدم خلال حقبة الثمانينات فإن لاعب كرة القدم الأرجنتيني الشهير دييجو ماردونا هو أعظم لاعبي كرة القدم في جيله وهو أمر يتفق عليه الكثيرون فلا أحد يمكنه أن ينسى إنجازات ماردونا في عالم كرة القدم وكيف أنه قد قادة فريق الأرجنتين للفوز ببطولة كأس العالم في عام 1986 وقاد فريقه نادي نابولي للفوز بأول ألقابه الرسمية في نفس العام، ماردونا كان من وجهة نظر معجبيه ومعاصريه أعظم لاعب كرة قدم في تاريخ الأرجنتين ولكن إذا سألت أي شاب صغير من الشباب المتابعين لرياضة كرة القدم أو أحد مشجعي كرة القدم ممن تقل أعمارهم عن الأربعين عن لاعب كرة القدم الأفضل في تاريخ الأرجنتين وربما في العالم أيضا فستجد إجابة واحدة فقط وهي ليونيل ميسي، لاعب كرة القدم الشهير والذي نجح بفضل مهارته وموهبته في التفوق على سلفه مارادونا، ومن الحقائق الطريفة أن ميسي لم يكن الوحيد الذي استطاع أن يتفوق سلفه الذي سلف في فريقه فهناك أيضا النجم الشهير كريستيانو رونالدو والذي استطاع أن يتفوق على سلفه اسطورة المنتخب الإسباني راؤول، وهناك أيضا لاعب كرة القدم الفرنسي تيري هنري والذي استطاع أن يتفوق على سلفه لاعب كرة القدم الشهير إيان رايت، تعالوا معنا لنتعرف على أشهر لاعبي كرة القدم في العالم ممن تفوقوا على أسلافهم المشاهير من نجوم الكرة:
 
ليونيل ميسي ورونالدينهو: 
ميسي قد يكون خليفة مارادونا في المنتخب الأرجنتيني بدون منازع ولكنه أيضا خليفة النجم البرازيلي الشهير رونالدينهو بالنسبة لفريق برشلونة، رونالدينهو كان واحد من أكثر اللاعبين شهرة خلال مسيرته الاحترافية وخلال فترة احترافه في إسبانيا والتي استمرت لمدة 5 سنوات استطاع رونالدينهو أن يحرز 70 هدف في 145 مباراة ولقد أصبح وقتها اللاعب صاحب أعلى نسبة إحراز إهداف في الكوكب، في تلك الأثناء كان ميسي الصغير قد انضم لبرشلونة ومع مرور الوقت بدأت قدراته وموهبته الكبيرة في الظهور وبعد رحيل رونالدينهو عن الفريق أصبح ميسي هو نجم فريق برشلونة وعندما أستطاع أن يحرز ميسي 295 هدف في 328 مباراة لم يعد لدى الجميع شك بأن ميسي قد تفوق على سلفه وأصبح اللاعب الأعظم في تاريخ فريق برشلونة.
 
كريستيانو رونالدو راؤول: 
لاعب كرة القدم الإسباني الشهير راؤول يعد واحد من أعظم اللاعبين في تاريخ إسبانيا وفي تاريخ فريق ريال مدريد ولقد استطاع مع الفريق أن يحرز 228 هدف في 550 مباراة ولقد بدا للجميع وقتها أن هذه النسبة التهديفية لن يتمكن من تحقيقها أي لاعب آخر في الفريق ولكن هذا قد تعير تماما مع دخول لاعب كرة القدم البرتغالي الشهير كريستيانو رونالدو فبعد أن قام فريق برنابيو بشراء رونالدو من فريق مانشستر يونايتد في عام 2009 حقق رونالدو نتائج رائعة مع الفريق واستطاع أن يحطم الرقم القياسي لراؤول بإحراز 239 هدف في 220 مباراة.
 
تيري هنري وإيان رايت: 
لاعب مرة القدم إيان رايت هو واحد من اللاعبين الذين أحبه جمهور فريق الأرسنال وخلال مسيرته الاحترافية مع الفريق استطاع رايت أن يحرز 128 هدف في 7 مواسم لعبها مع فريق الأرسنال الإنجليزي خلال الفترة ما بين عام 1991-1998، ولكن لاعب كرة القدم الفرنسي الشهير تيري هنري والذي انضم لفريق الأرسنال في عام 1999، استطاع التفوق على سلفه وإحراز 175 هدف في 258 مباراة مع الأرسنال وهو ما جعله يحظى بمكانة كبيرة لدى مشجعي الأرسنال على غرار سلفه إيان رايت.
 
رونالدو وروماريو: 
يحتل لاعب كرة القدم البرازيلي الشهير رونالدو مكانة مميزة في قلوب عشاق كرة القدم البرازيلية في جميع أنحاء العالم خاصة وأن أحداً لن يستطيع أن ينسى أن رونالدو قد استطاع التفوق روماريو اسطورة كرة القدم البرازيلية، حيث استطاع رونالدو أن يحرز 62 هدفاً من 98 هجمة بداية لمنتحب البرازيل خلال الفترة من عام 1994-2011، ولقد قاد المنتخب البرازيلي للفوز ببطولتي كأس عالم وبطولتي كوبا أمريكا (عرفت في السابق باسم بطولة أميركا الجنوبية لكرة القدم)، بالإضافة إلى فوزه بالمئات من الجوائز الرياضية العالمية ولقد تفوق بذلك على الأسطورة روماريو الذي قاد المنتخب للفوز بكأس العالم مرة واحدة فقط وقاد فريق للفوز ببطولة  كوبا أمريكا مرتين وبالرغم من ذلك فمازال روماريو متوفقا على رونالدو في نسبة التهديف حيث استطاع روماريو إحراز 55 هدف في 70 مباراة.
 
أدوين فان در سار وفابيان بارتيز: 
أن تكون بديلا لحارس رائع مثل فابيان بارتيز كان على الأرجح أمر عسيرا للغاية بالنسبة لأي حارس موهوب وهو شعور اختبره الحارس الهولندي الشهير والذي ظل على مقاعد البدلاء في فريق مانشستر يونايتد بينما ظل فابيان بارتيز هو الخيار الأول للفريق منذ عام 2000 حتى عام 2004، ولكن لحسن حظ أدوين فان در سار قرر المدير الفني للفريق أن يقوم بالاستعانة به في إحدى المباريات في عام 2005 ومنذ ذلك الحين أصبح فان در سار الخيار الأول للفريق ولقد شارك مع الفريق في 189 مباراة وحقق مع الفريق 4 ألقاب دوري ممتاز، وبطولتي كأس وبطولة دوري أبطال أوروبا متفوقا في ذلك على سلفه الشهير فابيان بارتيز.