صاحبة دار بلقيس المصممة ريم سلمان لـ "هي":حقائبنا تأتي بكميات محدودة ما يمنح زبوناتنا الحصرية والتميّز!

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

حقيبة من تصميم ريم سلمان

ريم سلمان

ريم سلمان

على الرغم من نجاحها الكبير في مجال المحاماة، أبت المصممة ريم سلمان إلا أن تتبع شغفها، ألا وهو تصميم الحقائب، وذلك بعد أن ألهمتها رحلة مميزة وممتعة إلى إيطاليا. في العام 2014، أطلقت علامتها التجارية بلقيس، مستعينة بأفخر أنواع الجلود الإيطالية، وبيد عاملة بارعة. لفتت انتباهنا تصاميمها خلال الموسم السابع من "فاشن فوروورد"Fashion Forward ، وها هي اليوم تكشف لنا عن رحلتها المشوقة في عالم تصميم الحقائب في هذا الحوار الممتع. 

كيف بدأ عشقك للموضة وللإكسسوارات؟

 قصة عشقي للموضة بدأت عندي ككل طفلة من خلال مراقبة إطلالات والدتي وانتعال حذائها وحمل حقيبتها. بالنسبة إليّ تطور الأمر لاحقا إلى عشق الجلود الفاخرة والإكسسوارات الجلدية، والانبهار بجودة صناعة الحقائب، وخاصة الإيطالية منها. وهنا بدأت بالتفكير في تقديم هذة الحقائب المتميزة بشكل متجدد للمرأة العربية التي تتميز بحبها للإطلالة الأنيقة.

لماذا اخترت تصميم الحقائب تحديدا؟

لا يعتبر الأمر سرا أن الحقيبة والحذاء هما أكثر ما يهم المرأة من بين الإكسسوارات، وهي تحدد الطابع العام للملابس، فمن الممكن أن تعكس الحقائب والأحذية طابعا رسميا أو عمليا للإطلالة، ولهذا السبب فقد اخترنا التركيز على الحقائب لتكون أول إنتاجاتنا.

كيف طوّرت موهبتك؟

من خلال التجربة والتعاون مع الخبراء في هذا المجال الذين يتمتعون بخبرات ومهارات استثنائية. وبما أنني دخلت عالم التصميم حديثا، فإني أحرص على التعامل مع الأفضل في هذا المجال، لأتعلم منهم وأصقل مهاراتي على مستوى عالٍ.

ما أبرز التحديات التي واجهتك خلال تأسيس الدار؟ 

حقائب دار بلقيس هي مميزة بالفعل، سواء من حيث التصميم والجودة أو لحصريتها، فحقائبنا تنتج بكميات محدودة لأنها يدوية الصنع. الصعوبة كانت صعوبة إدراك ذلك من خلال رؤية الحقائب على الإنترنت، فالكثير من السيدات وددن رؤية الحقائب في المحلات لتسهيل عملية الاختيار، ولذلك نفكر حاليا في توفير الحقائب في المحلات الراقية، ليستطيع الزبائن رؤية الحقائب شخصيا ونأمل أن يكون ذلك قريبا.

ما الذي يميّز تصاميمك عن التصاميم الأخرى؟

هنالك خصائص عدة تجعل حقائبنا متميزة، ابتداء من جودة الجلود وحرفية التصنيع، وكذلك التصاميم التي تتميز بروح كلاسيكية ولكن بصبغة عصرية متجددة، ولكن أكثر ما يهم زبائننا أننا ننتج عددا محدودا من كل حقيبة، ما يمنح زبائننا حصرية وتميزا حقيقيين.

أيهما أصعب تصميم الأزياء أم الإكسسوارات؟

لم أخض تجربة تصميم الأزياء، لذا لا أستطيع المقارنة، ولكنني أستمتع كثيرا بتجربة تصميم الإكسسوارات.

ما أبرز الأقمشة والألوان التي تستعينين بها؟

حاليا  نستخدم أفضل أنواع الجلود في صناعة حقائبنا، سواء جلود الأبقار المدبوغة طبيعيا باستخدام الزيوت النباتية أو المدبوغة بالطرق الحديثة، وكذلك جلود الثعبان بألوانها الخارجة عن المألوف لإضفاء عامل التميز.

اما عن الألوان، فهي تختلف من مجموعة إلى أخرى، فمجموعتنا لربيع وصيف 2016 مستوحاة من الطبيعة الخلابة لجزيرة سردينيا، ولهذا أطلقنا عليها اسم "سردينيا"، فستجدون لون البحرالأزرق الأخاذ وبياض الشطآن وتنوع ألوان الزهور تميز حقائب هذه المجموعة.

هل تصممين لامرأة بمواصفات معينة؟

نحاكي المرأة العصرية، فتصاميمنا تعكس امرأة واثقة بنفسها، لها أسلوبها وإطلالتها الخاصة بها، راقية تهتم بالأناقة والجودة، وبالأخص فإنها فريدة فترغب وتتجرأ على أن تكون مختلفة.

كيف تنظر المرأة الخليجية والعربية إلى تصاميمك؟

إن المرأة الخليجية امرأة مميزة تبحث عن أحدث صيحات الموضة، ولا تقبل بسوى التفرد والتميز في إطلالاتها. نلاحظ أن المرأة الخليجية عاشقة الأزياء تُنسق إطلالتها بطريقة فريدة وفنية مبتكرة، وهنا نرى التحول الكبير من الإقبال على الماركات العالمية إلى البحث عن الجودة والتفرد.

 تدرك المرأة الخليجية أن حقيبتنا حصرية من حيث العدد، كلاسيكية ولكنها غير تقليدية، وبذلك تسمح لها بالتميز واقتناء قطع مميزة في خزانتها.

من تحلمين بأن تتزّين بتصاميمك؟

أحب أن ترتدي من تصاميمي الملكة رانيا العبدالله ملكة الأردن، فإطلالاتها تنسجم تماما مع التصاميم التي أبتكرها. أما عالميا، فلطالما حظيت أوليفيا باليرمو بإعجابنا أيضا، فهي تتمتع بالرقي الأناقة والعصرية.

ما نصائحك للمواهب العربية الشابة في مجال التصميم؟

نصيحتي هي عدم الخوف أو التردد، والإيمان بأن كل شيء ممكن إذا وجدت الإرادة والمثابرة، ولكني أنصح المصممين بعدم التوهم، فالنجاح يأتي بسهولة ومن دون مخاطرة، ومن الممكن للشخص أن يفشل مرات عدة قبل تحقيق النجاح الذي يسعى إليه.

ما مشاريعك المستقبلية؟

بالنسبة إلى بلقيس، أهدف إلى إدخال الدار إلى المتاجر في الدول الخليجية العربية قبل نهاية 2016، ومن ثم التوجه إلى المتاجر العالمية، كما أن لدينا خططا لتصميم الأحذية على المدى الطويل.