حوار خاص مع Dan Hodgdon مؤسس علامة فيجامور لمستحضرات العناية بالشعر وإطلاقها حصرياً في سيفورا الشرق الأوسط

تقدم علامة فيجامور لمستحضرات العناية بصحة الشعر منتجاتٍ فعّالة وصديقة للبيئة تساهم في معالجة الأعراض والأسباب الأساسية لمشاكل الشعر الشائعة وتعزيز صحته.
وتعتمد العلامة منهجية مبتكرة وشاملة، لضمان التألق بشعر أطول وأكثر كثافة، حيث تقوم على الاهتمام بالشعر من الداخل والخارج مع الأخذ بعين الاعتبار صحة بصيلات الشعر، كما تعمل على توفير بيئة صحية لنمو الشعر بشكل طبيعي.

مجموعة جرو للعناية بالشعر

تضمن مجموعة جرو نمواً طبيعياً للشعر باستخدام منتجات صديقة للبيئة، وتعتبر أعلى مجموعات العلامة تصنيفاً، حيث توفر خياراتٍ مثالية لتقوية الشعر والحصول على مظهر أكثر كثافةً وامتلاءً وطولا.

سيروم جرو للشعر: يوفر سيروم جرو للشعر مزيجاً من العناصر النباتية النشطة التي تم اختبارها سريرياً، حيث تعمل معاً على تعزيز صحة وتوازن تركيبة بصيلات الشعر، إلى جانب تلطيف فروة الرأس وتنشيط جذور الشعر. وبذلك يتيح
للأشخاص الذين يعانون من تساقط الشعر الحصول على مظهر أكثر كثافةً وامتلاءً وطولاً.


فوم جرو للشعر:  يقدم هذا المنتج المبتكر بديلاً نباتياً فعّالاً لعلاجات نمو الشعر الاصطناعية، حيث يتميز بمكونات تم اختبارها سريرياً لتوفير نتائجٍ واضحةٍ في أقل من 90 يوماً. ويقوم على استخدام مزيجٍ من العناصر النباتية النشطة
والمثبتة سريرياً لمنح الشعر مظهرا أكثر كثافةً وتقليل علامات تساقط الشعر، كما يتميز بتركيبةٍ غنية تعطي
الشعر حجماً إضافياً ولمسةً جذابة.


شامبو وبلسم جرو لتجديد الشعر: يوفر كلُ من شامبو وبلسم جرو لتجديد الشعر خيا ا رً استثنائياً، حيث يعمل الشامبو على تنظيف وتقوية الشعر بشكل طبيعي من خلال بروتين الكارمتين النباتي، فيما تتغلغل الكبسولات الدقيقة الغنية بالعناصر النباتية النشطة، في فروة الرأس لتعزز من كثافة الشعر وامتلائه وطوله. ويساعد بلسم جرو على تغذية وحماية الشعر،
بفضل تركيبته الغنية بالزيوت النباتية وبروتين الكارمتين النباتي، وتتغلغل الكبسولات الدقيقة الغنية بالعناصر
النباتية النشطة في فروة ال أ رس لتعزز من كثافة الشعر وامتلائه وطوله.


سيروم جرو لتنظيف فروة الرأس: يعمل سيروم جرو المعزز بمستخلصات نباتية تم اختبارها سريرياً على تنقية وتنظيف فروة الرأس للحفاظ على ميكروباتها الصحية والحد من ظهور القشرة. ويتميز المستحضر بتركيبة من بروتين الحرير النباتي المميز، الذي يعمل على إزالة المواد المتراكمة على فروة الرأس وتلطيفها. كما يدعم زنك PCA الميكروبات الصحية ويعمل على التحكم في كمية الزيت التي تنتجها الغدد الدهنية في فروة الرأس. وتقلل زهرة الربيع المسائية والبرسيم الأحمر من ظهور القشرة، بينما يسهم بروتين الحرير النباتي في إ ا زلة المواد المت ا ركمة بلطف، إلى جانب تشكيل طبقة ترطيب تعمل كحاجز وقائيّ على فروة الرأس.

كان لنا هذا الحديث الممتع مع Dan Hodgdon المؤسس لعلامة فيجامور لمستحضرات العناية بالشعر.

كيف بدأت رحلتك في قطاع التجميل؟

بدأت رحلتي في هذا القطاع عام 2006. ولدت في عائلة تعمل في الزراعة في منطقة نيو إنغلاند الأمريكية. وانتهى بي الأمر بإنشاء سلاسل توريد للمكونات النباتية النشطة التي زوّدت بها شركات تجميل في كل أنحاء العالم. عندما بدأت حركة الجمال النظيف، بدأ البحث عن مصادر وموردي المنتجات النباتية النشطة. لذا عملت على إيجاد أفضل مصادر المكونات من آسيا وأستراليا وجنوب أفريقيا ومدغشقر، ولدي شركة كبيرة جدًا في جنوب أفريقيا هي من أكبر منتجي الزيوت النباتية في العالم. كان هذا أول نقطة اتصال لي مع صناعة التجميل، لكن المشكلة كانت أن الناس يستخدمون كل المكونات التي أؤمّنها بنسب صغيرة جدًا، الأمر الذي يعود إلى هوامش ربحهم. فكانت الكثير من الشركات تضع صورة كبيرة للمكون النباتي على قارورة المنتج مثلًا على الرغم من أن نسبته في التركيبة فقط 0.002٪.

كانت "فيغامور" Vegamour وسيلة أثبت من خلالها إلى العاملين في قطاع التجميل أنه إذا استعملنا مكونات نباتية خام وخصصنا وقتًا كافيًا لإيجاد أفضل مصادرها ومعالجتها بدقّة وعناية وبذل جهد أكبر لتعزيز توافرها البيولوجي، يمكنها أن تكون في الواقع أكثر فعالية من كل المواد التي تحتوي على عناصر كيميائية اصطناعية. وأردت أن أبرهن أنه يمكن للمشروع أن يكون ناجحًا ورابحًا لأن المنتجات ستعطي نتيجة وسيعود الناس إليها ويشترونها مرة أخرى. إذًا، كنت أحاول إثبات وجهة نظري لأنني كنت محبطًا بسبب الادعاءات التسويقية التي لم تظهر الحقيقة كلها، وقلت لنفسي إنه يمكننا تغيير هذا الواقع.

ما الذي يجعل "فيغامور" مميزة بين منافسيها؟

نقطة البداية هي المكونات. المسألة تشبه الطبخ، فعندما تكون كل المكونات مذهلة، يكون الطعام لذيذًا. وذلك ينطبق على منتجات التجميل، فيجب على الشركات التي تعمل بالمكونات النشطة النباتية الأصل أن تبحث عن أجود مصادرها. أتيت إلى هذا المجال بعد عملي في توريد هذه الأنواع من المكونات، وصرت أختارها بدقة لشركتي الخاصة. حتى أننا نقوم بإنتاج الكثير من المكونات بأنفسنا ونتأكد من اختيار السلالات البيولوجية الصحيحة وتأمين بيئة مستقرة لإنتاجها بهدف الحصول على أقوى المواد. ثم نستخرجها بعناية شديدة دون استخدام الحرارة أو الضغط أو المذيبات أو المنظفات. يقوم معظم الناس بغلي المكونات على حرارة 250 درجة مئوية، مما يؤدي إلى فقدانها الكثير من خصائصها الفعالة. لذلك، عملنا على إيجاد تقنية الضغط البارد والتصفية الباردة لكل هذه المكونات الفعالة الرائعة. ثم نقوم بالخطوة التالية لجعلها متوافرة حيويًا، الأمر المعقد بعض الشيء. فهناك مكونات نباتية نشطة تكون جزيئاتها ضخمة للغاية ولا تستطيع البشرة أن تمتصها، لكن تحطيمها إلى جزيئات أصغر على سبيل المثال يساعدها على اختراق سطح البشرة. الأمر ينطبق أيضا على مادة الكيراتين المستعملة في منتجات العناية بالشعر مثل الشامبو والبلسم. فيتحدث الكثير عن استخدام الكيراتين في منتجاتهم، ولكن من أين يأتي الكيراتين؟ معظم أنواع الكيراتين مصدرها حيواني سواء من صوف الخراف أو حتى من قرونها. ولكن المشكلة أن هذه المادة تزول عند شطف الشعر بالماء. لذلك وجدت أنه يجب العثور على مصدر نباتي للكيراتين، فابتكرنا نسختنا الخاصة من حرير العنكبوت الحيوي، وهي مادة نباتية تمامًا لها الخصائص نفسها كخيوط العناكب الحقيقية. ثم عملنا على جعلها صغيرة للغاية حتى تتسع لها الشقوق الصغيرة الموجودة في الشعر التي تحتاج إلى ترميم، وعكسنا قطبيتها لتكون سالبة حتى تستطيع إنشاء رابط كيميائي ثابت مع الشعر (قطبيته موجبة). هكذا، عند استعمال المنتجات التي تحوي على هذه المادة، يبقى هذا الكيراتين النباتي حتى بعد شطف الشعر. نحن كنّا أول من قمنا بهذه الخطوة. وعمومًا، لكل مكون يدخل منتجاتنا، نولي اهتمامًا كبيرًا لضمان أعلى جودة، وثم نحرص على أن تكون كل مادة قادرة على الوصول إلى المكان الذي يجب أن تصل عليه لتؤدي دورها وتحدث فرقًا، مثل مكوناتنا النشطة الخاصة بالعناية بالشعر التي تبقى ثابتة فيه وتحميه وتغذّيه وترطّبه وترمّمه. ونقوم طبعا باختبارات سريرية علمية لنثبت فعاليتها على أرض الواقع.

ما كانت أكبر التحديات التي واجهتك حين بدأت هذه الشركة؟

اعتقد الجميع أنني مجنون لأنني أردت تغيير طريقة العناية بالشعر الخاطئة التي كانت متّبعة والتي رأيت أنها تحاول تغطية المشاكل بدلًا من حلّها. ومعظم منتجات الشعر الموجودة تعالج مشكلة واحدة مثل اللمعان، لكننا نحاول أن ننظر إلى حالة الشعر بنظرة شمولية. وعوضًا عن إيجاد حل لسبب المشكلة، كانت المنتجات المنتشرة تعالج الأعراض فقط. فالكل مثلًا يريد التخلص من أعراض مثل تساقط الشعر، لكن لا أحد يبحث عن سبب فقدانه. فعندما نستخدم الشامبو أو البلسم أو أحد الأقنعة، لا نقوم سوى بوضع طبقة من السيليكون على الشعر. وبالتأكيد سيبدو الشعر جميلًا، ولكن فروة الرأس تحته ستصبح أكثر جفافًا. وكل تلك المنتجات التي تحوي السيليكون والبارابين و الكبريتات تدخل إلى الجلد وتجعل شعرك غير صحي، فتكون النتائج عكسية. مجال العناية بالشعر لم يتغير في السنوات الخمسين الأخيرة واستمر في ستر المشكلة بدلًا من حلها. ففكرت في أهمية إيجاد الحلول، وفي الوقت نفسه تعزيز جمال الشعر.

هل يمكن استعمال هذه المنتجات لكل أنواع الشعر؟

نعم، بالتأكيد، لأننا نحرص على أن تكون قابلة للتكيف، مثل التكنولوجيا الذكية. الجزيئات الصغيرة للغاية والدقيقة ستذهب إلى المكان الذي يحتاجها فقط. لذلك، بغض النظر عن نوع شعرك، سواء كان سميكًا أو خفيفًا أو متوسط الكثافة أو مجعدًا أو أملس، إن هذه التكنولوجيا أشبه بتقنية تعلم، فتتعلم نوع شعرك وتتكيف معه. اعتدنا على منتجات يتم تسويقها على أنها مخصصة لنوع شعر واحد، لكن لو تم تصميم المنتج بالشكل الصحيح، لن يحتاج الشعر سوى إليه لأنه سيتعرّف على حاجاته ويلبّيها ويتكيّف مع الظروف المختلفة والأنواع المختلفة للشعر. وطبعًا، سيكون ذلك أفضل للبيئة من وجود عشرات آلاف المنتجات المتنوعة.

كيف دمجت الاستدامة في عملك؟

كما ذكرت، إننا نختار مكوناتنا بدقّة وننتج حوالي %80 منها، وللنسبة الباقية نتعاون مع منتجين يعتمدون الممارسات نفسها. ونتمسّك بشفافية كاملة لكل مراحل سلسلة توريد مكوناتنا النشطة. إن أحد أهم مكوناتنا هو زيت "مارولا" الفاخر. تستعمل شركات كثيرة زيت الأركان الشهير، لكنه ثقيل. في حين أن زيت مارولا خفيف وذو فعالية رائعة لأنه ينغرس داخل الجريب فيتغلغل في ساق الشعرة على عكس زيت الأركان. حتى أن زيت مارولا مناسب للوجه ويجف في غضون خمس دقائق فقط لأن البشرة تمتصه بسرعة.

للحصول على هذا الزيت، نعمل في شمال ناميبيا مع 5000 امرأة وفق معايير شراكة التجارة العادلة، وكل المواد تُقطف بشكل يدوي وتعالَج يدويًا أيضًا. كل المراحل تتم بطريقة طبيعية، فلا نترك بصمة كربونية ولا نستخدم الكهرباء أو الغاز. وموقع معالجة المادة مزود فقط بالطاقة الشمسية، وتقنيات تصفية المادة التي نستعملها لا تعتمد على الماء أو الحرارة ولا تستعين بالمذيبات أو المنظفات، وبالتالي لا تأثير بيئي لها. وما نحصل عليه هو زيت عالي الجودة ونقي خال من المواد الكيميائية. كما أننا نستخدم عبوات مستدامة وورقًا معاد تدويره.

منذ البداية، كان الاهتمام بالطبيعة مهمًا جدًا بالنسبة إلي لأنني ترعرعت في بيئة زراعية؛ وأتذكر كيف قال لي عمّي وأنا طفل أنه إذا عاملنا كوكبنا بطريقة جيدة، سيبادلنا بالمثل.

لماذا اخترت دبي سوقًا لعلامتك التجارية؟

هل رأيتِ شعر نساء المنطقة؟! إنه رائع! وجدتُ فرصة رائعة أفرِح من خلالها الناس، وأطرح حلولًا جديدة لتحسين الشعر. فيمكننا التخفيف من المخاوف المرتبطة بتساقط الشعر لأنه أمر صعب بالنسبة للسيدات، وكان هاجسًا نوعًا ما خلال فترة الجائحة. أحب أن أتشارك مع سكّان المنطقة ما اكتشفناه وطوّرناه في "فيغامور".

نريد التخلص من العيب المحيط بتساقط الشعر وإظهار أنه أمر طبيعي تمامًا مثل شيخوخة البشرة. تتمثل مهمتنا في جعل العالم مكانًا أفضل بقليل مما وجدناه عليه، عبر مساعدة الناس على فهم أنهم كاملون كما هم. وإذا لم يكونوا سعداء بشعرهم، فربما يكون هناك حل صحي لهم يجعلهم يشعرون بالرضا تجاه أنفسهم.