امراة بكل نساء العالم لن ينساها الرجل ابدا

امراة بكل نساء العالم لن ينساها الرجل ابدا

امراة بكل نساء العالم لن ينساها الرجل ابدا

قد يعجب الرجل بملايين النساء، وقد يعيش قصص غرامية عديدة، ولكنه عندما يعشق، ويخفق قلبه بالحب، فان هناك امراة واحدة فقط بكل نساء العالم، تغنيه عنهن، وتاسره في عشقها الى الابد، فهي المراة التي من الصعب على الرجل نسيانها.. فما السبب؟

هل السبب شدة جمالها، ام غناها ام نجاحها؟

صحيح ان للجمال دور في ميل الرجل الى المراة، ولكنه ليس كل شيء، فهناك صفات معنوية اخرى تاسر الرجل، وتجعل قلبه معلقا بمن امتلكته الى الابد.

من هي تلك المراة؟

هي المراة التي تُحب بكل وجدانها، تنسى كل شيء الا من احبته، تبحث عن كل ما يسعده، ليتذوق معها حلاوة الحب الحقيقي الذي لا يتاثر باي حدث، فهو باق الى الابد.

هي المراة التي تشعر الرجل بقيمته، فتعامله وكانه ملكا متوجا على قلبها، فعشقها له لا يجعلها تتردد في فعل اي امر يزيده ثقة في نفسه، ويجلعه راضيا عنها.

هي امراة رقيقة القلب، مرهفة الحس، حنونة، لا يجد الرجل اوسع من حضنها ليختبئ فيه من كل ما يضيق به صدره.

هي القلب الكبير، النقي، الذي يغفر بكل حب الذلات والاخطاء التي يقع فيها من الرجل الذي تهيم به عشقا، فحكمتها تجعلها تفرق بين النزوات والقصص الحقيقية، فلا لوم ولا عتاب، لانها تعلم ان الرجل ينفر من المراة التي تستمر في لومه، ويحب المراة التي تساعده على تجاوز نزواته، والتخلص منها.

هي امراة بسيطة، متواضعة، صبورة، بشوشة الوجه، ترضى بالقليل، تجيد دعم الرجل، ومساندته، وتدمن الوقوف بجواره في الازمات.

امراة لا تعرف القسوة طريقا لها، تتعامل بطيبة ورُقي مع كل من حولها، لا تحمل كُرها، ولا ضغينة لاحد، هي سيدة النساء في عينه، تنجح وببراعة في الاحتفاظ به الى الابد.

امراة لا تعرف الا الحب، والاخلاص، تهوى بكل وجدانها، وافعالها خير دليل على صدق مشاعرها وقوة حبها، يعشقها الرجل بجنون ولا يقوى على محاولة نسيانها ابدا، حتى بعد موتها، سيظل الرجل متذكرا لها ولافعالها التي لا تنسى.

ان ما ورد اعلاه ليس خيالا بل هو الواقع بعينه، ويعيشه بعض الرجال المخلصين، الذين لا يتزوجون بعد موت نسائهن، ففي بعض الاحيان، يقرر الرجل الذي تموت امراته، وشريكة عمره، وبمحض ارادته ان يحيا على ذكراها، قائلا جملة واحدة فقط (لن يملأ عيني اي امراة بعد زوجتي)، فهي المراة التي تجعل الرجل يرفع مع حبها شعار (امراة واحدة تكفي)، وهي تستحق ذلك.