هل تكون الدراجة الكهربائية مستقبل النقل؟

هل تكون الدراجة الكهربائية مستقبل النقل؟

هل تكون الدراجة الكهربائية مستقبل النقل؟

لا يوجد لدينا كوكب بديل لذا لا بد لنا من الاهتمام به ودخول عصر الطاقة المتجددة والمستدامة الصديقة للبيئة إن كان عبر السيارات الكهربائية أو حتى الدراجات الكهربائية التي شهدت منذ عدة سنوات وحتى الآن تطورات عديدة، حتى أصبحت مثالية بالفعل حيث تجمع بين رفاهية التكنولوجيا مع الدراجة التقليدية. 
 
ويقول علي المدني، المؤسس الشريك لشركة  Ebikes UAE قبل تبني التكنولوجيا الجديدة لم يكن بالإمكان الاعتماد على الدراجة الكهربائية بشكل كامل إلا أن الجيل الجديد من التكنولوجيا أدى إلى تحول هذا الطموح إلى واقع بالفعل. 
 
هذه الدراجات مدعمة بأنظمة تكنولوجيا جديدة للمحركات التي تعمل بالبطارية مما دفع الصناعة لزيادة خطوط الإنتاج لتوسيع قاعدة مستخدميها. لقد حدث تحولاً حقيقياً في هذه الصناعة ولم تعد تقتصر على تلبية سوق معين، بل تبنت العديد من تكنولوجيا الكهرباء الحديثة وأصبحت تقود السوق وتفي باحتياجاته. 
 
شعبية كبيرة
 
وحالياً تُستخدم الملايين من الدراجات الكهربائية في مختلف المدن في أنحاء العالم حيث أصبحت تحظى بشعبية كبيرة، وهي تعتبر وسيلة مواصلات رخيصة وفعالة في جميع الدول  المتقدمة والنامية على حد سواء. 
 
فوائد بيئية
 
وإضافة إلى فوائدها البيئية والإقتصادية، للدراجات الكهربائية ميزات أخرى. حيث أن ركوبة واحدة تحمل الراكب مسافة 80 كم/ساعة بدون جهد، مما يعني قطع مسافات أكبر بها مقارنة بالدراجات التقليدية. 
 
إن هذا الدراجات يمكن تحويلها من الوضع الكهربائي إلى دراجة تقليدية في أي وقت بحيث يمكن للمستخدمين اختيار مستوى التبديل الذي يرغبون به. كما تتطلب هذه الدراجات بعض الفحص والصيانة فهي تحتوي على أسلاك تربط البدال بالعجلات بدلاً من الجنزير، ولا تتطلب البنزين لتشغيلها، ولا تحتاج إلى اختبارات فحص المركبات أو تذاكر مواقف السيارات.
 
 لقد تحولت الدراجات الكهربائية من كونها فكرة إلى حقيقة وكوسيلة نقل بديلة وصديقة للبيئة، ومن الواضح أنها تلبي احتياجات مختلف أنماط التنقل. وهذا المستقبل التكنولوجي متوفر حالياً في الإمارات كما هو الحال في معظم الدول المتقدمة.