إقامة المهرجان الثقافي السعودي الأول في ماليزيا

 نادي الطلبة السعوديين في قدح

نادي الطلبة السعوديين في قدح

 جانب من المهرجان الثقافي

جانب من المهرجان الثقافي

الركن السعودي في المهرجان الدولي

الركن السعودي في المهرجان الدولي

 أعضاء نادي الطلبة في قدح

أعضاء نادي الطلبة في قدح

أوقد الطلاب السعوديون الدارسون في الكليات المختلفة في جامعة أوتارا (UUM) شمال ماليزيا، شعلة من الثقافة السعودية إيذانا ببدء فعاليات مهرجانهم الثقافي الأول الذي أقامه نادي الطلبة السعوديين في ولاية قدح. 
 
احتضن حرم الجامعة فعاليات المهرجان بحضور ما يقارب من 600 شخص من أكثر من 30 دولة، يتقدمهم عمداء الكليات ورؤساء الأقسام ومسؤولو الأنشطة والطلاب الدوليون الذين تم استقبالهم وفق العادات والتقاليد السعودية وكرم الضيافة العربية.
 
أهداف المهرجان 
جاء هذا المهرجان ليسهم في مد جسور ثقافية وحضارية بين مختلف الشعوب، وتعريف الحاضرين بالتنوع الثقافي وإبراز أهم مظاهر الغنى الحضاري للمملكة، وفقاً لما أكده رئيس النادي السعودي ثامر البخيت، في كلمة له خلال الحفل رحب فيها بالضيوف.
 
وقد تمثل نجاح أهداف المهرجان بالتعريف بثقافة المملكة من قبل الطلاب السعوديين الذين جسدوا قيم العمل التطوعي وتفاعلهم وتفانيهم وحرصهم على العمل بروح الفريق الواحد ولهدف واحد وهو تمثيل الوطن التمثيل المشرف ومن أجل أن ترتفع رايته عالية خفاقة.
 
وقدم رئيس النادي السعودي، شكره باسمه ونيابة عن الطلاب السعوديين في ولاية قدح للملحق الثقافي السعودي في ماليزيا الأستاذ الدكتور زايد بن عجير الحارثي، على دعمه المتواصل لهم ومساندته ورعايته المستمرة بزياراته لهم بين الحين والآخر للوقوف على مشاكلهم واللقاء بهم لتذليل كل الصعوبات وحرصه الشديد على أن يظهر الطالب السعودي بالمظهر الذي يعكس الصورة الإيجابية التي تليق به كمواطن سعودي.
 
فعاليات المهرجان الثقافي
تضمن المهرجان الثقافي عرضا مرئيا يروي سيرة حياة مؤسس المملكة العربية السعودية القائد التاريخي الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وفقرات ثقافية متنوعة قدمها الطلاب السعوديون بفخر بماضي مشرف، وتفاعل إيجابي مع الحاضر، وثقة بقيادتهم التي تقودهم نحو مستقبل مشرق.
 
كما تضمنت فعاليات المهرجان عدداً من العروض الفنية والفلكلور والرقصات الشعبية، ونصبت خيمة لتكون شاهدة على عراقة التاريخ والنهضة التنموية التي تشهدها المملكة حيث ضمت لوحات عن مشروعات إعمار الحرمين الشريفين والأراضي المقدسة وأخرى عن معالم سياحية ومبان قديمة وحرف يدوية كانت تستخدم في الماضي ومشغولات ومقتنيات تراثية، وأبدى زوارها إعجابهم بها وبما قدمه الطلاب السعوديين من شرح مفصل عن محتويات الخيمة.
 
كما أقيمت العديد من المسابقات في مجالات مختلفة هدفت إلى التعريف بالمملكة وقُدمت جوائز قيمة للفائزين، بالإضافة إلى تكريم الضيوف وتقديم دروع وهدايا تذكارية لهم في ختام المهرجان.