هذا ما تفعله منتجات التجميل والنظافة بأجسامنا

الشامبو فيه سم قاتل

الشامبو فيه سم قاتل

منتجات التجميل ومنتجات العناية بالجسم تسبب السرطان

منتجات التجميل ومنتجات العناية بالجسم تسبب السرطان

كريمات البشرة بما فيها كريمات الحماية من آشعة تسبب السرطان

كريمات البشرة بما فيها كريمات الحماية من آشعة تسبب السرطان

تعتبر جميع مستحضرات التجميل والنظافة مصدراً خصباً وواسع المجال للتأثير علينا وعلى صحتنا سلبا بل وتدميرها في كثير من الحالات، وذلك بسبب المواد الكيميائية التي تعد مكوناً رئيسياً في صنعها، فالشامبو والكريمات المرطبة للشعر والجلد وومنظفات الجسم عموما تخفي لنا أمراضاً عديدة وراء بريق نفعها المؤقت والمزيف، يأتي على رأسها السرطان، ذلك الغول سريع الإنتشار.


سبب رئيسي
في بحث قام به مجموعة من الباحثين للتعرف على تزايد حالات الإصابة بسرطان الثدي والبروستاتا وإضطرابات الدورة لدى النساء، تبين للباحثين أن المبالغة في إستخدام منتجات التنظيف الخاصة بالجسم من شامبو وجل إستحمام وخلافه هي السبب الرئيسي وراء الإصابة  بهذه الأنواع المختلفة من السرطانات بسبب آثارها السلبية التي تحدث تغيرات كبيرة في الهرمونات.


الشامبو فيه سم قاتل!
وإشارة لهذا التأثير البالغ الخطورة لهذه المستحضرات فقد أعدت محطة "إس دبليو آر" التلفزيونية الألمانية وثائقياً بعنوان "السم الكامن في الشامبو والكريمات" ليوضح العلاقة بين مستحضرات العناية بالجسم وبين تزايد معدلات الإصابة بالسرطان. 

وقد أكد هذا العمل على أن مركبات الحماية من الأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس في الكريمات ومستحضرات التجميل تتسبب في حدوث إضطراب قوية في النظام الهرموني للجسم وبالتالي يظهر الخلل بوضوح، مسببة حدوث سرطان الثدي وسرطان البروستاتا والتأثير على خصوبة الإنجاب وخصوصاً لدى لدى الرجال. 

ولم يقف ذلك التأثير على محتوى المواد فقط، بل إمتد ليشمل خطورة العبوات المصنوعة من البلاستيك حيث أثبت وجود نفس التأثير لها على الجسم وهرموناته.


مواد كيميائية ضرورية لصنع هذه المنتجات
وفقاً لتقرير نشرته مجلة "فوكوس" الألمانية حول خطر هذه المنتجات على الجسم والزج به ليقع أسيرا لمرض السرطان يفتك به، فقد تبين إحتواء مستحضرات التجميل على العديد من المركبات الكيميائية، والتي من بينها مركبات مشتقة من الإيثيل والميثيل والبوتيل الكيميائية، والتي لابد من دخولها في مكونات تلك المنتجات للحفاظ على صلاحيتها وإطالة صلاحية الإستخدام لأطول مدة ممكنة، 


منتجات حماية البشرة من الشمس
كما أثبت التقرير وجود مواد كيميائية ضارة في المركبات التي تستخدم لحماية البشرة من أشعة الشمس الضارة و كريمات الترطيب وأحمر الشفاه أيضاً.


والسؤال الآن .. 

كيف يتم إستمرار صنع هذه المواد ولماذا نستمر في شرائها والإعتماد عليها بشكل كبير؟

يرجع السبب إلى أن هذه المركبات الكيميائية، هي مركبات مصرح بها من قبل الجهات المختصة التي تفيد بأنها موجودة بكميات قليلة للغاية في المنتجات وبالتالي فإن الجسم قادر على التخلص منها بسرعة.

فهل هذه مزحة أم أنه تبرير لصنعها وللإستخدام فقط ؟