تحذير: تساقط الشعر قد يحمل دلالات صحية سيئة!

تلعب العادات الغذائية السيئة دوراً رئيساً في تساقط الشعر المزمن

تلعب العادات الغذائية السيئة دوراً رئيساً في تساقط الشعر المزمن

الشعر الجميل والقوي هو حلم كل سيدة

الشعر الجميل والقوي هو حلم كل سيدة

يحمل تساقط الشعر دلالات صحية كثيرة

يحمل تساقط الشعر دلالات صحية كثيرة

هناك العديد من العوامل المسبَبة لتساقط الشعر لدى سكان دولة الإمارات، من بينها النظم الغذائية غير الصحية، والتغيرات الهرمونية، والأنماط الوراثية، وضعف الدورة الدموية، والإستخدام المفرط لمنتجات تصفيف الشعر وأجهزة تصفيف الشعر بالحرارة. ووفقًا لما ذكره الخبراء، يعاني ما يقرب من 15% من الإماراتيين من تساقط الشعر، وقد يلقي البعض اللوم على نوعية المياه؛ ولكن في أكثر الأحيان، قد يرجع السبب إلى حالة صحية كامنة.
 
وتقول الدكتورة فاطمة مصطفى، إستشاري الأمراض الجلدية بمستشفى جامعة الشارقة، أن تساقط الشعر يمكن أن يحدث نتيجةً لمجموعة مختلفة من الأسباب، إلا أن مصدر هذه المشكلة يتمثل في العادات الغذائية السيئة الأكثر شيوعًا والعادات القاسية التي تؤدي إلى نقص الحديد في الجسم. علاوةً على ذلك، فإن المرضى - الذين يعانون من حالات صحية تؤثر على الغدة النخامية أو الغدة الدرقية أو من متلازمة تكيَس المبايض - يكونون أكثر عرضة للشكوى من تساقط الشعر.
 
وتضيف الدكتورة فاطمة أن بعض المرضى - الذين خضعوا لعمليات جراحية مثل جراحة علاج السُمنة - قد يعانون من تساقط الشعر بسبب انخفاض امتصاص المعادن والفيتامينات من الجهاز الهضمي. إضافةً إلى ذلك، فإن انخفاض هرمون غريلين بعد الجراحة يُقلَل من تأثير هذا الهرمون على هرمون النمو الذي يُعدَ ضروريًا لنمو الشعر. وسيتم التطرق إلى هذه المشكلة في مؤتمر تجميل الجلد الذي تنعقد جلساته في إطار المؤتمر الدولي لطب التجميل وطب مكافحة الشيخوخة والمنتجعات الطبية (إيكام) في الشرق الأوسط. وسيسلط المؤتمر الضوء على آخر المستجدات في أجهزة الليزر وجراحة الجلد، وتنسيق القوام، وعمليات نحت الجسم، والتعامل مع تساقط الشعر، وجراحة زرع الشعر، وغير ذلك.
 
يُذكر أن هناك خياراتٌ علاجية مختلفة لتساقط الشعر، بدءًا بالأدوية الموصوفة من قِبل الأطباء، ومرورًا بالعلاجات الطبيعية، وانتهاءً بالإجراءات الطبية الباضعة وغير الباضعة.