بطل مسلسل عمر يفتح قلبه في حوار خاص لـ هي

 

خاص- هي

استطاع النجم السوري سامر إسماعيل أن يثبت وجوده ويترك بصمة قوية شهر رمضان الماضي، وكان لدوره ردة فعل قوية بين المشاهدين، فقد راهن عليه المخرج الكبير حاتم علي، في أول بطولة له بمسلسل "الفاروق عمر" الذي جذب عددا كبيرا من المشاهدين في ، وكسب الرهان.

في حوار لسامر إسماعيل سنتعرف على كواليس مسلسل "عمر بن الخطاب" وبداية مشواره الفني.

في حوار لسامر إسماعيل سنتعرف على كواليس مسلسل "عمر بن الخطاب" وبداية مشواره الفني. •هل مازلت خائفا من ردود الفعل حول أداء شخصية سيدنا عمر رضي الله عنه؟ ** لم يترك دور شخصية الفاروق عمر لدي أي مخاوف على المستوى الشخصي، فقد قدمتها عن قناعة صادقة وطيب نية، وكنت مدركا أن ردود الفعل حولها ستتراوح بين مؤيد ومعارض، وأنا أحترم كل الآراء، وأؤكد أنني لو لم أقبل بالدور لكانت خسارة كبيرة لي على المستوى المهني والشخصي، فعلى المستوى المهني قدم لي الدور الكثير، وأنا في بداية حياتي الفنية كممثل محترف، وعلى المستوى الشخصي تعايشي مع الشخصية لفترة قاربت العام ترك في نفسي أثرا كبيرا أتمنى أن أكون قد تمكنت من نقله بأمانة إلى المشاهد في مختلف أقطار العالم. ولعل طيب النية والهدف النبيل وراء تقديم عمل بمستوى مسلسل "عمر"، رضي الله عنه، ضمن قالب إنتاجي ضخم سخرت له جهة الإنتاج كل وسائل النجاح سيترك في النهاية أثرا إيجابيا عند الأغلبية، لقد وصل العمل إلى ثلثي المسلمين في العالم الإسلامي، وترك أثرا في نفوس ملايين المشاهدين، وقد علمت أن إندونيسيا تبحث الآن في إدخال العمل ضمن المنهج الدراسي كمادة إلزامية، وأمام مثل هذه النتائج لا يمكنني أن أفكر في مخاوف وردود أفعال سلبية، العمل عُرض وحقق نجاحا غير مسبوق في الأعمال التاريخية، وسوف يتم عرضه من جديد مدبلجا إلى لغات عدة. •كيف تعمقت في الشخصية؟ وهل اكتفيت بالسيناريو فقط؟ ** ضمن المساحة الزمنية المتاحة لي، قرأت العديد من المراجع التي تناولت سيرة الفاروق رضي الله عنه، وعرفت الكثير من صفاته، هذا إضافة إلى ما قرأته قبل عرض العمل علي، ولكن النص الذي كتبه الدكتور وليد سيف أعطى الشخصية حقها في الجوانب التي تم الإتفاق على تقديمها في العمل، وعملية الكتابة تطلبت منه بحثا كبيرا في التاريخ الإسلامي والعربي وخلال فترة زمنية طويلة، كما أن النص تم تدقيقه وإجازته من قبل لجنة دينية، على رأسها الدكتور الشيخ يوسف القرضاوي، ومن ثم لم يتوجب علي البحث في المراجع، فالشخصية كما صورها الدكتور سيف والمخرج حاتم علي، كانت كافية بالنسبة لي أو لأي ممثل آخر، فدوري كممثل أن أقدم الشخصية بأمانة، وليس أن أحاول تصورها من خلال البحث والقراءة، وفي النهاية كان هناك العديد من المشرفين على العمل، وعلى رأسهم المخرج حاتم علي، وقد عملنا معا من أجل تحقيق عنصري الأمانة والصدق في تقديم شخصية الفاروق، رضي الله عنه، وهنا لا بد من ذكر الدور الكبير الذي لعبه الفنان غسان مسعود، الذي قدم لي الكثير من العون من خلال بروفات الطاولة والبروفات الفعلية في موقع التصوير. معايير الاختيار •مسلسل "الفاروق عمر" ضخم وتجربة جديدة في بداية مشوارك الفني، ماذا عن معايير اختياراتك المقبلة؟ ** كما ذكرت، أنا ممثل محترف، ومن حقي أن أقدم أي دور تتوافر فيه الشروط الفنية ضمن عمل سينمائي أو درامي على مستوى فني عال، وليس بالشرط أن يكون بمستوى مسلسل "عمر"، رضي الله عنه، إنتاجيا ولكنني شخصيا أحترم هذه الشخصية التي قدمتها، وأترك بينها وبين أي دور آخر مساحة، فخياراتي المستقبلية ستكون مبنية على المفهوم نفسه، وسأكون حريصا على اختيار الأدوار بدقة وترو، ولكنني أتمنى ألا يحملني الجمهور أكثر من طاقتي، فأنا ممثل قدم الدور، وشتان بيني وبين سيدنا عمر رضي الله عنه، وبين أي إنسان في عصرنا وبينه، وطيب النية كانت الدافع الأول والأخير لقبولي بالدور وتقديمه. •لماذا تمت دبلجة صوتك والاستعانة بالفنان الأردني أسعد خليفة؟ ** أقتبس الكلام هنا من المخرج حاتم علي الذي رأى أن تتم دبلجة صوت الشخصية لعدة أسباب، أذكر منها ضرورة ترك مسافة بيني وبين الشخصية، فلا يرتبط صوتي بها، ومن ثم فهذا يعطيني مساحة أوسع في اختياراتي المستقبلية، قد أتفق أو لا أتفق مع المخرج وجهة الإنتاج في هذا القرار، فأنا أرى أن دبلجة الشخصية أخذت من الشخصية كثيرا، فالصوت هو أحد أهم أدوات التعبير لدى الفنان، وطبعا ظروف التصوير الصعبة من الحرارة المرتفعة في صحراء المغرب، والضغط النفسي الكبير بسبب العمل لساعات طويلة، والتعايش مع الشخصية بكل تفاصيل حياتها هو جزء لا يتجزأ من روح الشخصية، والدوبلاج في الأستديو المكيف لا يمكن أن ينقل نفس الحالة للمشاهد. أما بالنسبة لاختيار الفنان أسعد خليفة على وجه التحديد، فهو سؤال يوجه للمخرج والقائمين على الإنتاج. •هل ستنفذ التعهد الذي وقعت عليه بعدم التمثيل لفترة معينة أظن أنها أكثر من ثلاث سنوات؟ ** ما تردد حول هذا الموضوع بعيد تماما عن الحقيقة، وليس سوى مجرد إشاعة تم تداولها ونقلها دون أن يكون لها أي أساس من الصحة، لم أوقع على أي تعهد بعدم التمثيل، وعدم تقديمي أي دور آخر هو التزام أخلاقي مني أنا شخصيا، واحتراما مني للشخصية التي قدمتها، كان خياري منذ البداية أن أترك مساحة زمنية بين أداء شخصية الفاروق عمر وأي شخصية أخرى سينمائيا أو دراميا، ولكن في النهاية التمثيل هو مهنتي ورسالتي في الحياة، وسأقدم أدوارا أخرى أختارها ضمن معايير فنية محددة كما ذكرت سابقا، أما أنني تعهدت بعدم التمثيل ثلاث سنوات، كما قالت بعض المطبوعات، وخمسة في بعض مواقع التواصل الاجتماعي، فهذا ليس صحيحا البتة. •ماذا عن أعمال سامر إسماعيل السابقة؟ ** أستطيع أن أعتبر مسلسل "عمر"، رضي الله عنه، إطلالتي التلفزيونية الأولى، ولم يكن لدي سوى إطلالات بسيطة أثناء الدراسة في المعهد العالي للفنون المسرحية في دمشق وقبلها، معظمها كان في المسرح وليس التلفزيون. بداية الاختيار •إذا كيف تعرف إليك المخرج حاتم علي واختارك من بين نجوم كثيرين؟ ** لقد كان الخيار أن يقدم شخصية عمر وجه جديد، وليس ممثلا قدم العديد من الأدوار الأخرى، فكان لا بد من إجراء تجارب الأداء لاختيار الشخص الذي تتوافر فيه الصفات التي حددها الكاتب والمخرج، ولقد تم التعامل مع الأمر بسرية كبيرة، وكانت الدعوة لتجارب الأداء لاختيار ممثل شاب يؤدي دور "وحشي" في العمل. ذهبت كغيري من خريجي المعهد إلى تجربة الأداء، وهناك طلب منا أن نقدم دورا صغيرا، وبعدها بفترة تم الاتصال بي لإجراء المزيد من تجارب الأداء، ومنها الماكياج الذي استمر لعدة ساعات اكتشفت بعدها أنني سأقدم شخصية الفاروق عمر رضي الله عنه. •ماذا عن العمل في مصر؟ وماهي شروطك في أي عمل؟ ** الفن لغة عالمية، وأرفض أن تكون الجغرافيا أو اللغة واللهجة حاجزا أمام الفنان، أنا ممثل محترف والتمثيل بالنسبة لي مهنة اخترتها لحياتي، وكما الطبيب والمهندس يمكن أن يعمل في أي بلد، كذلك الفنان لديه حرية الاختيار للتمثيل في البلد الذي يختاره أيضا، أنا مع العمل في أي مكان وبأي لغة أو لهجة كانت، شرط أن يتوافر في العمل والدور القيمة الفنية والرسالة الهادفة، ولقد سبقني إلى مصر العديد من كبار النجوم في سوريا والعالم العربي، وقدمت لهم مصر الكثير كما أضافوا هم إليها. •قرئنا على مواقع التواصل الاجتماعي العديد من الآراء السياسية والدينية الصادرة عنك، ولكنك أنكرت ذلك، وصرحت في لقاءات تلفزيونية عدة بأنه ليس لديك أي حساب على تويتر، ولديك حساب شخصي للأصدقاء والعائلة فقط على فيسبوك؟ ** صحيح فقد قام عدد من الأشخاص بإنشاء صفحات خاصة لي على فيسبوك، ولربما لم يريدوا سوءا من ذلك، ولكن أن ينتحل شخص ما شخصيتي، ويعلق ويصرح باسمي فإن ذلك موضوع آخر، وكان لا بد من التوضيح، كذلك الأمر بالنسبة لتويتر، ولكنني وتزامنا مع صدور عددكم هذا سأطلق صفحة رسمية على فيسبوك، وهي:Samer J Ismaeel Official Page، وحسابا خاصا على تويتر هو: Samer J Ismaeel.