سلمى المنصوري.. إماراتية بدأت رحلة التعليم في سن الـ46

 مركز مدينة زايد لتعليم الكبار

مركز مدينة زايد لتعليم الكبار

تمثل سلمى هلال المنصوري نموذجاً حياً بأن التعليم رحلة الإنسان قادر على خوض غمارها مهما كان عمره! فقد بدأت هذه السيدة الإماراتية تعليمها في سن السادسة والأربعين بتشجيع من زوجها وأبنائها وأحفادها أيضاً لتصل اليوم وهي في سن الخامسة والخمسين إلى الصف الثامن في الدراسة بنجاح متميز! 
 
وعلى الرغم من أن الرحلة كانت مليئة بالتحدي خصوصاً في المراحل الأولى إلا أن سلمى أظهرت إرادة قوية وعزماً لافتاً للنظر في مركز مدينة زايد لتعليم الكبار الذي شهد نموها التعليمي على مر السنوات حيث حصدت مؤخراً وعن جدارة جائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز. 
 
وفي مقابلة أجرتها مع صحيفة "البيان" تقول سلمى: "إن أهم أسباب تميزي تشجيع زوجي وأبنائي لي، ومشاركتي في المسابقات والمهرجانات وفعاليات المدارس التراثية، واشتراكي في عدة دورات للمدارس">
 
وتضيف: "بحصولي على الجائزة حققت حلماً من أحلامي، فقد أصبحت الجائزة دافعاً لي للتميز الدراسي والمثابرة في تكوين حياتي".
 
وتابعت: "غمرتني فرحة كبيرة بما حققته من إنجازات وأتمنى أن أكون حلقة تشجيع لمن هم في سني، فكل الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد لتحفيزه معنوياً ومادياً، وأتمنى له طول العمر ودوام الصحة".