أسباب تمنعك من التوقف عن اشتهاء السكريات

إذا كنت تجد صعوبة حقيقة في مقاومة الأطعمة السكرية فأنت لست وحدك، فهناك الكثيرون حول العالم ممن يحبون الأطعمة السكرية، بل إن نسبة كبيرة من الرجال يقبلون على تناول أكثر من ضعف الكمية المحددة من السكريات المضافة، فتعرف على الأسباب التي تجعلك لا تستطيع التوقف عن اشتهاء السكريات وماذا يمكنك فعله حيال ذلك.

الأسباب التي تجعلك لا تستطيع مقاومة الأطعمة السكرية:

الهورمونات:

عندما تشعر بالجوع ستقوم هرمونات في جسمك مثل الجريلين والأنسولين بإرسال إشارات إلى المخ لتحفيز الجسم على الحصول على الطاقة من الطعام بأسرع وقت ممكن، ومن المعروف أن السكريات مثل الجلوكوز والفركتوز مثل الوقود تماما بالنسبة للجسم، أي أنها أسرع مصادر الطعام التي يمكنك تناولها للحصول على دفعات سريعة من الطاقة وإذا اعتاد جسمك على تلك الدفعات السريعة من الطاقة فإنه سيرغب في المزيد مع مرور الوقت، ولذلك فإن جسمك يجد صعوبة حقيقية في مقاومة السكريات في هذه الحالة.

ما يمكنك فعله حيال هذا الأمر:

أن تختار بعناية وجبات الطعام الرئيسية والخفيفة التي تتناولها على مدار اليوم بحيث تكون من النوع الذي يهضم ببطء على العكس من السكريات، بحيث تتوقف الهرمونات عن إرسال إشارات للمخ للتنبيه بحالة الجوع وتقوم بدلا من ذلك بإرسال إشارات الشبع، ومن أهم الأطعمة التي يتم هضمها ببطء البروتينات.

الجسم مبرمج على استخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة:

في حوالي 95% من الحالات يقوم المخ باستخدام الجلوكوز كمصدر للطاقة، الخمسة في المئة المتبقية يستخدم فيها المخ الجلوتامين كمصدر للطاقة، ولذلك فإنك ستشعر برغبة قوية في تناول السكريات في حالة انخفاض نسبة السكر في الجسم، لأن المخ سيرغب في الحصول على المزيد من مصدر الطاقة الرئيسي لديه.

ما يمكنك فعله حيال ذلك:

 يمكنك القيام بخداع المخ بتناول الجلوتامين كمصدر للطاقة بدلا من تناول السكريات، ويوصي الخبراء بتناول 500 ميللجرام من كبسولات الجلوتامين يوميا كمصدر للطاقة ولكن بعد استشارة الطبيب أولا.

السكريات تساعدك على الشعور بأنك أفضل حالا:

هذا الأمر حقيقي تماما، السكريات تساعدك على الشعور بأنك أفضل حالا وتجعلك تنسى متاعبك ومشكلاتك بشكل مؤقت، وذلك لأن السكريات تحفز الجسم على إفراز مادة الدوبامين التي تجعلك تشعر أنك أكثر سعادة وتقلل من مشاعر الألم والحزن.

ما يمكنك فعله حيال ذلك:

تعلم أن تتناول الطعام بشكل استباقي وليس كردة فعل، يمكنك ذلك عن طريق تنظيم وجباتك مسبقا على مدار اليوم، وذلك سيقلل من فرصة قيامك بالإقبال بسرعة على تناول الأطعمة السريعة أو السكرية كلما واجهتك مشكلة ما على مدار اليوم.

عادات الطفولة:

إذا اعتدت على مكافئة الطفل بالحلوى وحجبها عنه كشكل من أشكال العقاب، فسترتبط الحلوى في ذهن الطفل منذ ذلك الحين وحتى مرحلة البلوغ وما بعد البلوغ بأنها شكل من أشكال المكافئة التي تبعث على مشاعر الراحة، والأكثر تعقيدا أن المخ سيقوم أيضا بالربط ما بين الحلوى ومشاعر الراحة والحب وهذا سيزيد من صعوبة مقاومتك للحلوى بشكل كبير.

ما يمكنك فعله حيال ذلك:

 قم تدريجيا باستبدال الأطعمة السكرية التي تمثل بالنسبة لك مكافئة أو طعام يبعث على الارتياح بأخرى صحية تتميز بأنها شهية وممتعة في تناولها، جرب أيضا أن تقوم بأنشطة ممتعة في حالة اختبارك لمشاعر اشتهاء السكريات بحيث تقوم بتشتيت انتباهك عن رغبتك في تناول السكريات، وهذا الأمر مهم بشكل خاص في حالة اختبار حالات مزاجية سيئة.

تحذير.. النوم الكثير قد يسبب الخرف

كل ما يجب معرفته حول سن اليأس عند الرجال

أسباب تجعلك تصاب بـ حرقة المعدة دائما