ما حقيقة الرجل الكفيف الذي عاد اليه بصره في الحرم ؟!

للاسف يستغل الكثيرون طيبة الافراد من حولهم لاستدرار عطفهم، بغرض الاحتيال عليهم و الوصول الى تحقيق اهدافهم و مطامعهم التي يخططون لها بطرقهم غير المشروعة، و لعل احدى هذه الامثلة على هؤلاء الاشخاص الرجل الكفيف صاحب مقطع استرداد البصر الذي انتشر خلال اليومين الماضيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي !

مقطع الفيديو


اظهر مقطع الفيديو المتداول بشكل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رد فعل رجل كفيف من الجنسية المصرية، و هو يبكي فرحا و يصيح شاكرا الله على انه استرد بصره بعد الدعاء في الحرم، و وفقا لتفاصيل  المقطع فان المعتمر كان يعاني من فقد البصر، و ظل يدعو الله عقب ادائه صلاة العصر بالحرم المكي، حتى وقف يهلل باكيا بان الله قد اعاد اليه بصره، و تضمن المقطع اجتماع المعتمرين و الزوار حول الرجل ليعانقوه و يصافحوه و يباركوا له ذلك، بينما ظل الرجل يدعو الله شاكرا اياه على استرداد بصره.

كشف حقيقة مقطع الفيديو


و لكن الحقيقة التي غيبتها انسانية الموقف في عودة نظر الكفيف فجأة، ان هذا المقطع كان مقطعا تمثيليا بحت من قبل نشال " نصاب " ! 

اكدت بعض المواقع الاخبارية ان شرطة السياحة السعودية قد القت القبض على الكفيف المصري بتهمة " النشل " ، حيث استغل المعتمرين و الزوار من حوله الذين فرحوا له بعودة بصره، اثناء عناقهم و مصافحتهم له، بينما هو ينتشل محافظهم و هواتفهم الذكية. 

و كان السبب وراء كشف حقيقة الكفيف احد افراد شرطة السياحة، الذي لاحظ ان الكفيف يرتدي ساعة تلتف حول معصمه، ما يقدح في صحة ادعاءاته بعودة بصره، فلا يمكن لكفيف ان يرتدي ساعة كالتي يرتديها المبصر، ما فتح بابا للشك في المعتمر و حيلته، و كذلك حمله لنظارة طبية في جيبه، و اثبتت التحقيقات في ما بعد ان هذا المعتمر من النشالين، و هو لص محترف، و كانت تمثيلية عودة البصر اليه ما هي الا حيلة ليتمكن من خلالها انتشال اكبر قدر ممكن من الممتلكات الثمينة للافراد المحيطين به.