"دبي لرعاية النساء والأطفال" تطلق حملتها السنوية تحت شعار "لوالدية واعية تقبل طفلك"

أعلنت مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال عن إطلاق حملتها السنوية الـ11 لحماية الطفل لعام 2021 برعاية وزارة الداخلية في الإمارات تحت شعار "لوالدية واعية .. تقبل طفلك كما هو"، وستستمر الحملة حتـى شهر أبريل من العام الجاري.

رفع مستوى الوعي

تهدف المؤسسة من خلال حملتها السنوية إلى رفع مستوى الوعي بين أفراد المجتمع، للحد من العنف الممارس عليهم بكافة أنواعه الجسدي والنفسي  والعاطفي والنفسي والإهمال، وذلك من خلال نشرها لمحتوى إعلامي تثقيفي في وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، وتركز حملة هذا العام بشكل أعمق على زيادة الوعي بالجانب النفسي والعاطفي لإساءة معاملة الأطفال، وأثر هذه الإساءة عليهم وعلى ثقتهم بأنفسهم، لذلك سيتم تسليط الضوء على موضوع تقبل الأطفال ومحبتهم كما هم، بكل خصائصهم وشخصياتهم المختلفة، وأن يحظوا بالحب غير المشروط من قبل والديهم مهما كانت الظروف كما يحذرهم من وضع رغباتهم ومظهرهم الاجتماعي قبل مشاعر أطفالهم لتوفير بيئة مستقرة وصحية لتربية الطفل.

بيئة آمنة للأطفال

وفي هذا المناسبة قالت الأستاذة شيخة سعيد المنصوري مدير عام مؤسسة دبي لرعاية النساء والأطفال بالإنابة: يأتي إطلاق المؤسسة للحملة الحادية عشرة لحماية الطفل لعام 2021 تحت شعار "لوالدية واعية ... تقبل طفلك كما هو" في إطار الدعم اللامحدود والجهود المتميزة لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية (أم الإمارات)، والاهتمام الكبير من قيادتنا الرشيدة بقضايا وحقوق الطفل، بالإضافة إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها مختلف الجهات المعنية لجعل دولة الإمارات من أوائل دول العالم في توفير بيئة آمنة ومستقرة لجميع الأطفال، ووفق هذا المنظور الاجتماعي الطامح وسعيا وراء تنشئة الأطفال وفق أرفع القيم والأسس التربوية السليمة، نهتم بدورنا كمؤسسة راعية للطفل، بتفعيل عجلة الحراك الثقافي والتوعوي في المجتمع، من خلال استقطاب مختلف الشرائح المجتمعية وتشجيعها على تبني ممارسات وأعمال تحقق لأطفالنا رغباتهم، رؤاهم، والكثير من تطلعاتهم، عبر الاعتناء بهم ودعمهم بكل ما ينمي قدراتهم، ويطور أفكارهم، ويجعلهم أكثر ثقة بالذات، وقدرة على المبادرة والتعبير، فنحن نهدف من  خلال حملاتنا التوعوية على الحد من أعداد ضحايا العنف وعلاج مسبباته والتي قد تكون أسباب ثقافية أو نفسية أو إجتماعية.

محاضرات توعوية

تتضمن الحملة عدد من المحاضرات التوعوية المجتمعية التي تستهدف جميع فئات المجتمع بالإضافة إلى مجموعة من الورش التدريبية المغلقة والتي سيشارك فيها ما لا يقل عن 20 شخص لكل ورشة، كما ستتناول عدة محاور أبرزها التعرف على مفهوم الوالدية الواعية، والإدراك الذاتي للأنماط التي تتعلق بطفولة الوالدين، و كيف تساهم في الوصول للاحساس بالأمان والراحة الداخلية لطفلك، واليقظة الذهنية في التربية الواعية.

ومن جانب آخر ستقوم المؤسسة بنشر بعض المنشورات التوعوية التي ستتضمن نصائح وإرشادات للآباء كما ستطرح مقاطع مصورة تعرض بها عدداً من الحالات التي قد يتعرض لها الطفل مع والديه في هذا الصدد، سواء من حيث التركيز أكثر من اللازم على مظهر الطفل أو درجاته المدرسية، أوقدراته الاجتماعية والشخصية، وستقدم بعض طرق التدخل الايجابية في مقابل الطرق السلبية وغير الواعية موفرة بذلك الأساليب التربوية السليمة والمهارات الوالدية اللازمة في التربية الواعية، التي ستنشر جميعها على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمؤسسة، كما وستستخدم وسم #طفولتي_أمانة و #Child_Protection باللغتين العربية والإنجليزية للتفاعل مع المجتمع حول الحملة والنقاش حول التوعية بالإساءة للأطفال، وأهمية الوالدية الواعية.