انطلاق المهرجان الوطني الترفيهي لذوي الاعاقة "أهلاً بالغالين".. قريبا

استمرارا لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية كدولة رائدة في خدمة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، تنطلق فعاليات المهرجان الوطني الترفيهي الأول لذوي الاعاقة "أهلاً بالغالين" في جميع مناطق المملكة، وذلك بالتزامن مع اليوم العالمي للإعاقة في الثالث من ديسمبر المقبل.

انطلاق المهرجان الوطني الترفيهي لذوي الاعاقة "أهلاً بالغالين"

تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، تنظم جمعية الأطفال المعوقين بالتعاون مع مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة، المهرجان الوطني الترفيهي الأول للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك بالتزامن مع اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في يوم الثالث من ديسمبر المقبل، تحت شعار (تمكين، شمولية، مساواة).

ومن المقرر أن تغطي فعاليات المهرجان الذي يستمر لمدة ستة أيام، جميع مناطق المملكة في المراكز والجمعيات والجامعات والمراكز التجارية والرياضية والثقافية بمعظم المدن والمحافظات، علما بأن هذا المشروع يندرج ضمن مشاريع رؤية المملكة 2030، الذي يهدف إلى منح ذوي الإعاقات المتنوعة (الذهنية، الحركية، السمعية، البصرية) الفرصة لإظهار طاقاتهم ومهاراتهم من خلال فعاليات وأنشطة ترفيهية وتوعوية متنوعة تؤكد على أنهم عناصر فاعلة ولهم دور هام وحيوي مع الحفاظ على حقوقهم في المجتمع.

مبادرة "أهلاً بالغالين"

أكد رئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان الوطني الترفيهي لذوي الاحتياجات الخاصة "أهلاً بالغالين" سليمان المنصور، أن فعاليات مهرجان "أهلاً بالغالين" تأتي في إطار حرص وإشراف من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، على الشراكة المجتمعية والتعايش والاندماج بين ذوي الإعاقات وشرائح المجتمع السعودي، بمشاركة أكثر من 66 جمعية ومراكز تأهيل ورعاية نهارية، ومراكز وحدات مساندة على مستوى المملكة، مشيرا إلى أن الاحتفال باليوم العالمي للإعاقة يأتي كل عام ضمن توجيه الدعوة للتوعية بأهمية دور المعاق وإشراكه بالمجتمع فحسب، في حين خلقت مبادرة "أهلاً بالغالين" للاهتمام بجوانب أكثر خصوصية لهذه الفئة، وهو الترفيه الذي له مساحة محدودة جداً في حياة الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأشاد المنصور بتبنّي وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بإشرافها ودعمها اللامحدود للمهرجان، وتذليل كل الصعوبات والعوائق التي تواجه ذوي الإعاقات بمختلف أنواعها السمعي والحركي والبصري والذهني، لافتاً إلى سعي الوزارة لتحقيق التقبل الاجتماعي والقضاء على النظرة السلبية نحو ذوي الاحتياجات الخاصة، وإتاحة الفرصة وتهيئة كل المتطلبات والاحتياجات لإنجاح عملية دمجهم في المجتمع.

زرع البسمة والسعادة على وجوه الأشخاص من ذوي الإعاقة

يُذكر بأن فكرة المهرجان انبثقت عن مبادرة تقدمت بها جمعية الأطفال المعوقين لوزارة العمل والتنمية الاجتماعية، تهدف لزرع البسمة والسعادة على وجوه الأشخاص من ذوي الإعاقات المختلفة، وتخصيص مساحة من الفرح والأمل، وتعزيز ثقافة الشراكة وانعكاساً لمسؤولية المجتمع وترابط مكوناته، ودعماً لحماية حقوقهم ورفع مستوى الوعي عبر إشراكهم في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والترفيهية والثقافية على حد سواء.

وتأتي أهمية شعار اليوم العالمي للإعاقة لهذا العام، تحت عنوان "التمكين والشمول والمساواة"، لضمان المشاركة الكاملة والمتساوية للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مجالات المجتمع، وخلق بيئة مواتية لهم، عبر تمكينهم وضمان الشمول والمساواة بحقوقهم، ويركز أيضاً على تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من أجل التنمية الشاملة في خطة التنمية المستدامة لعام 2030.