لقاء موقع "هي" مع تماظر البلوشي و مروة الخايفي المشاركات في الطواف العربي للإبحار الشراعي 2018

 نبدأ أولا بالتعريف بمشروع عمان للإبحار الذي نظم الطواف العربي للإبحار الشراعي. مشروع عُمان للإبحار مؤسسة غير ربحية ومبادرة تهدف للمساهمة في تنمية الكوادر البشرية من خلال الرياضة. تسعى المبادرة لإحياء الموروث البحري الذي اشتهرت به سلطنة عمان، بالإضافة إلى الترويج لسلطنة عمان إقليمياً وعالمياً كوجهة سياحية واستثمارية من خلال المشاركة في السباقات الدولية وإقامة الفعاليات المحلية.

انطلق المشروع عام 2008م، ومنذ ذلك الوقت وهو يعمل على تدريب الشباب العُماني من الرجال والنساء. وقد استطاع المشروع أن يؤسس فريقاً وطنياً من البحارة العُمانيين القادرين على المنافسة محليا ودوليا في السباقات القريبة من الشاطئ أو السباقات المحيطية، ويعمل هذا الفريق بالإضافة إلى الفرق الناشئة وفق مخطّط لصقل أدائهم يهدف على المدى الطويل إلى المشاركة في أولمبياد 2024م وإحراز ميدالية أولمبية تحمل اسم السلطنة عالياً في مجال الإبحار الشراعي.

 

 

نبذة عن الطواف العربي للابحار الشراعي 2018

شهدت النسخة المطورة والمحدثة من سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي إي.أف.جي 2018م إقبالًا من أشهر البحّارة الشراعيين من داخل السلطنة وخارجها للمنافسة والاستمتاع بأجمل المحطات السياحية على طول الساحل العُماني من صلالة إلى مسقط خلال الفترة من 3 إلى 17 فبراير 2018م. ومع أن الإعلان عن المسار الجديد للسباق واستبدال قوارب الفار30 بقوارب ديام 24 موحدة التصميم لم يصدر سوى في شهر أكتوبر الفائت، شهد السباق تسجيل ثمان فرق للمنافسة في هذا السباق الشراعي الأبرز في منطقة الخليج، والذي اكتسب سمعة عالمية متنامية منذ تأسيسه في عام 2011م.وتضم قائمة المتنافسين مزيجًا ملفتًا من المخضرمين في سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي، وذوي الخبرة والإنجازات الدولية في قوارب ديام 24، لا سيما من سباق الطواف الفرنسي للإبحار الشراعي الذي تبنى هذه القوارب أيضًا منذ عام 2015م. 

لقاء موقع "هي"  مع تماظر البلوشي 

حدثينا عن تجربة المشاركة في السباق؟

في البداية شعرت بالرهبة لخوض هذه التجربة المثيرة. حيث كنت أسمع عباراتٍ وأمثال من الأشخاص من حولي أن البحر مرهب وغدّار، وذلك زاد من قلقي ورهبتي. ولكن بالرغم من أنها كانت تجربة صعبة، إيماني بالقدر جعلني استمر وألاحق شغفي لرياضة الإبحار. سقطت في البحر مرّاتٍ عدّة أثناء الطواف العربي لكن لم يحبطني هذا الشيْ بل بالعكس عمل كدافعٍ لي أن أكمل السباق وأتابع. 

ماهي أبرز التحديات في رياضة الإبحار الشراعي؟

من أبز التحديات في رياضة الطواف هو الطقس المتقلّب، حيث نواجه أمواجٍ عالية في بعض الأحيان وأحيانٍ أخرى نواجه أمواجٍ هادئة. ومن العوامل الأخرى التي تؤثر على أدائنا هي مواجهة الرياح وحرارة الشمس. 

ماهي طموحاتك في ما يتعلق بالفرق النسائية للإبحار في الخليج العربي؟

بما أن الخليج العربي يعاني من نقص في الفرق النسائية في رياضة الإبحار، نأمل أن نرى نساء خليجيات من مختلف الدول تشارك في مسابقاتٍ مثل الطواف العربي. ونشجع النساء الخليجيات والعرب بالمشاركة في هذه الرياضة ونتمنى أن ننافسعدداً أكبر من الفرق النسائية في المستقبل القريب.

كيف كانت استعداداتك للسباق؟

أثناء الاستعدادات تغلّب الحماس على الخوف حيث كنت أحاول قدر المستطاع أن أكون مصدراُ للشجاعة والإيجابية والحماس للفريق. 

ماهي نشاطاتك المستقبلية؟

سأشارك الفريق في مسابقات فرنسا لهذا العام. أما بالنسبة للمستقبل، أود أن أصبح مدربة وأن أكوّن فريقاً للبحارة اليافعين، لأشاركهم من تجربتي وشغفي للإبحار. 

لقاء موقع "هي"  مع مروة الخايفي 

حدثونا عن تجربة المشاركة في السباق؟

في البداية شعرت بأنها تجربة صعبة ومرهبة، وفكرة قضاء أيّامٍ وليالٍ متواصلة في البحر فكرة تزيد من رهبة التجربة. ولكن مع الوقت ازدادت ثقتي في نفسي وامتلكت الشجاعة لأكمل السباق. 

 ماهي أبرز التحديات في رياضة الإبحار الشراعي؟

ازدياد شدّة الرياح كانت من أصعب التحديّات التي وجهناها. خاصة كنساء، تتطلب مجهودٍ كبير وقوة جسدية كبيرة. ومن التحديات الأخرى التي نواجها أثناء ممارسة هذه الرياضة هي الإبحار في الليل وتعثر القارب في شباك الصيد. 

ماهي طموحاتكم في ما يتعلق بالفرق النسائية للإبحار في الخليج العربي؟

أطمح إلى ازدياد عدد النساء العمانيات في هذه الرياضة، لنصل إلى مراكز أولى والأولمبياد. كما وأنني امل أن ننافس فرق نسائية من جميع أنحاء الوطن العربي وخاصة من الخليج العربي، لنشعر أن عدد النساء في هذه الرياضة يزداد.  

كيف كانت استعداداتكم للسباق؟

استطعت أن أتغلب على الخوف أثناء استعدادنا للسباق من خلال روح الفريق التي عملت كحافز مشجع. وخاصة زميلتنا في الفريق تماظر التي دعمتني وشجعتني قبل وأثناء السباق. 

 ماهي نشاطاتكم المستقبلية؟

سنشارك في بطولة في شهر مارس القادم في فرنسا، إضاقة إلى مسابقات أخرى في بريطانيا وفرنسا أيضاً.