نجمات يعلن كراهيتهن الشديدة للسوشيال ميديا ولا يطقن الحياة بدونها..هل هن متناقضات؟

تبدو السوشيال ميديا بالنسبة لنجوم الفن أمر أساسي في الترويج لأعماله وبالفعل عدد منهم يحسنون استخدامها ويستفيديون منها، ولكن بالمقابل هناك نجوم آخرون لا يتوقفون عن نشر صور يومياتهم وتفاصيل حياتهم الشخصية وصورهم، وبما ان هناك ملايين المتابعين لنجوم الفن فطبيعي أن تكون هناك فئة غير راضية على الدوام، لتكون المفاجأة أن بعض النجمات لا يتركن فرصة في البرامج إلا ويعلن فيها كراهيتهن الشديدة للسوشيال ميديا بسبب تلك الفئة، فلماذا إذن لا يقنن تعاملهن مع مواقع التواصل الادتماعي أو لماذا لا يغلقن التعليقات، إنهن يكرهنها ولكن أيضا لا يطقن الاستغناء عنها، فهل هن من يجلبون الهجوم القاسي لأنفسهن؟

شيرين رضا حانقة جدا بسبب أنستجرام

الفنانة شيرين رضا انخرطت في التعبير عن بالغ حزنها وضيقها الكامل، من التعليقات السلبية التي تأتيها على منشوراتها في السوشيال ميديا، مشيرة إلى أنها لا تصدق كم الافتراءات التي تتعرض لها، وأنها تصل للسب، وتابعت أنها ليست عاجزة عن الرد بعبارات أقسى، ولكنها تفضل التجاهل لأن تربت على قيم أخلاقية لن تتجاوزها بسبب هؤلاء.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by Star magazine 2 (@starmagazine_2) on

وفي نفس السياق هي تتباهى بأن عدد متابعيها كاد يصل إلى مليويني متابع على أنستجرام فقط، بإمكان شيرين رضا أن تغلق التعليقات وبإمكانها ألا تركز في قراءة التعليقات السبية وتتجاهلها، وبأمكانها أصلا ألا تتعامل مع وسيلة تكرهها وتسبب لها الضيق إلى هذا الحد، ولكن هذا لا يحدث.

دينا الشربيني..تكره السوشيال ميديا ولكن!

دينا الشربيني قالتها صراحة أيضا في برنامج تليفزيوني أنها تكره السوشيال ميديا، ومع ذلك رضخت ودشنت حساباتها الرسمية، وباتت لا تتوقف عن نشر جلسات تصويرها وكواليس أعمالها، وأيضا يومياتها وفيديوهاتها مع زملاءها وأصدقاءها، وكأن شخصا ما أجبرها على هذا التصرف، فكان يمكنها مثلا أن تترك مهمة الترويج لأعمال لشركات الانتاج وتكتفي بذلك بدلا من أن تفعل شيئا لا تحبه، ثم تشتكي منه فيما بعد.

إيمي سمير غانم..تناقض نفسها؟

إيمي سمير غانم كذلك أبدت غضبها الشديد من وسائل التواصل الاجتماعي، وأن بعض المعلقين يكونون في منتهى القسورة والشر بأرائهم، ومع ذلك هي نشطة جدا على أنستجرام، رغم كل هذا الغضب.

خطة غادة عادل لمواجهة التعليقات السلبية

مؤخرا كذلك أعلنت غادة عادل أنها لا تكون سعيدة بالتعليقات السلبية التي تأتيها على مظهرها وعلى تصرفاتها، ولكنها بدت أكثر إيجابية حينما أكدت أنها لم تعد تهتم ولا تتأثر سلبا بكل ما يقال وتفعل ما يحلو لها، غير عابئة بالانتقادات، وبالتالي فالسوشيال ميديا هنا بالنسبة لها لم تعد عبئا.