يوم حلو ويوم مر..وقائع تثبت أن شيرين عبد الوهاب "حمّالة هموم"!

لم تتحدث شيرين عبد الوهاب عن والدها كثيرا، ولكن في مرات قليلة جدا ذكرت طبيعة علاقتها به، حيث كان يصفها أبيها الراحل دوما بأنها "ست شيالة حمول"، بحسب نص تعبيرها، مؤكدة أنها تعودت على تحمل المشقات والأحداث الصعبة وهو بدوره كان يشيد بقوتها وصبرها.

أفراح قليلة في حياة شيرين عبد الوهاب

مواقف كثيرة مرت على شيرين عبد الوهاب تؤكد بالفعل صدق هذا الوصف، فهي في الوقت الذي كانت تفرح فيه مع جمهورها ومحبيها بزواجها من شخص تحبه هو الفنان حسام حبيب، تلقت خبرا صاعقا بوفاة الأب، عقب عشرة أيام فقط من زفافها، لتعيش موقفا صعبا وحزينا جدا، بل لم تتمكن من حضور جنازته بسبب ظروف عملها، فتواجه مزيد من السخط من قبل رواد السوشيال ميديا.

 

A post shared by Hossam Habib (@hossamhabib) on

شيرين عبد الوهاب في المحكمة بعد وفاة والدها

شيرين عبد الوهاب حملت الهم كثيرا ولازالت، بل تعتبر الفنانة الأكثر مواجهة للأزمات، فهي مثلا بعد وفاة والدها بأسبوع واحد فقط من المفترض أن تمثل للمحاكمة مجددا في جلسة استئناف الحكم على حبسها ستة أشهر بتهمة تكدير السلم العام، بعد تصريحها السلبي الشهير عن مياه نهر النيل بمصر.

ورغم أن شيرين عبد الوهاب اعتذرت عن تلك الواقعة مرارا، ومثلت لعقاب نقابة الموسيقيين بالإيقاف عن الغناء، ولكنها لا تزال تدفع الثمن.

شيرين تعتذر والجمهور لا يرحم

قبلها كانت على مواعيد كثيرة مع الاعتذرات والمواجهات، فمثلا بعد حفلها الناجح جدا العام الماضي في تونس، نسى الجمهور تألقها وانهالت الاتهامات القاسية عقب حديثها عن دولة تونس بأنها تنطق مثل "بقدونس" حيث كانت تتندر على نطق طفلتها للغة العربية، بالطبع اعتذرت شيرين حينها ولكن الهجوم لم يتوقف بسهولة.

من أبرز مواجهاتها أيضا الهجوم القاسي عليها بعد سخريتها من عمرو دياب و إليسا، حيث تعرضت لشتى أنواع الانتقادات من قبل جمهور النجمين، ورغم اعتذارها لإليسا ولكن التعليقات القاسية لم تنته.

بخلاف ذلك عاشت أوقاتا صعبة كثيرة دفعتها إلى إعلان اعتزالها قبل عامين حيث بكت من شدة الضغوط، ولكنها عادت وتراجعت، ثم قبل أشهر عاشت أزمة أخرى لم تشكف تفاصيلها، ولكنها اضطرتها إلى الاستغناء عن مدير أعمال ياسر خليل بعد أعوام من النجاح معا، ولا أحد ينسى بكائها في أكثر من مرة بالبرامج عقب طلاقها من الموزع الموسيقي محمد مصطفى والد ابنتيها، حيث أنها كانت ترفض الطلاق وحاولت العودة له مرارا.