مارك انتوني نادم لانه لم يكن متواجد من اجل اطفاله

المغني الشهير مارك انتوني (Marc Anthony) استطاع على مدار سنوات عمله الطويلة أن يصبح واحد من الاسماء الاكثر شهرة في عالم الموسيقى اللاتينية والعالمية ولكن مارك كشف في مقابلة جديدة له أنه يشعر بالكثير من الندم حيال خيارات العمل الخاصة به وخاصة قراره بأن يقضي الجزء الاكبر من حياته في العمل بدلا من قضاء الوقت بصحبة اطفاله.

ندم مارك انتوني


مارك انتوني هو أب لخمسة ابناء من علاقات سابقة ومن ضمنهم الطفلين التوام ايمي (Emme) وماكس (Max) واللذان انجبهما من زوجته السابقة جينيفر لوبيز ، وفي مقابلة جديدة له مع مقدمة البرامج ترايسي سميث (Tracy Smith) قناة CBS News، اعترف مارك بأنه كان يتمنى لو أنه قضى المزيد من الوقت بصحبة ابنائه بدلا من قضاء معظم وقته في العمل، ولقد تحدث عن ذلك وقال: "اكثر الاشياء التي اشعر بالندم عليها، هو أن اختياري لهذه المهنة والعمل في هذا المجال قد استحوذ على الجزء الاكبر من وقتي، اعتقد أنني الان كنت لافعل أي ئ لأتمكن من قضاء الوقت في المنزل بصحبة ابنائي بدلا من القيام بأي شيء آخر، كنت سأحب كثيرا مشاهدة كل لحظة مروا بها، كنت سأحب ذلك كثيرا".

مارك تابع قائلا: "ولكن في النهاية لم تسير الامور بهذا الشكل، ولذلك اعتقد أن هذا هو الأمر الوحيد الذي سيظل يجعلني اشعر بالندم، هذه هي التضحية الاكبر التي قمت بها من أجل عملي، واحيانا يجعلني هذا أتساءل، هل كان الأمر يستحق تضحية كبيرة كهذه، هل حقا يستحق تضحية كهذه؟".

نصيحة والد مارك انتوني


مارك انتوني الذي انفصل عن زوجته السابقة جينيفر لوبيز في عام 2011، تحدث أيضا خلال المقابلة عن طفولته ثم قال معقبا: "بالنسبة لولادتي فإنني كنت طفلا مزعجا ومشاغبا للغاية، بالنسبة لوالدي فقد كنت بمثابة نور عينيه، وبالنسبة لي فإنني اعتقد أنني لم اكن سوى طفل غريب الاطوار نوعا ما، لقد كنت ارتدي نظارات النظر وكان ووزني نحيل للغاية، وأقسم أن والدي قد قال لي: بني نحن قبيحي الوجه انصحك أن تحاول العمل على شخصيتك بدلا من مظهرك".