الأميرة ناتالي لا تستبعد عودتها لمنافسات الفروسية مرة أخرى

هناك العديد من الأسماء الملكية التي استطاعت أن تحظى بشهرة كبيرة في عالم الفروسية، ومن بين هؤلاء الأميرة ناتالي أميرة ساين فيتجنشتاين بيرلبورغ Princess Nathalie of Sayn-Wittgenstein-Berleburg، وهي ابنة الأميرة بينيديكت Princess Benedikte، الشقيقة الصغرى لملكة الدنمارك، وتشغل الأميرة ناتالي حاليا منصب المدرب الوطني لفريق الفروسية الدنماركي والذي قام بتمثيل الدنمارك مؤخرا في أولمبياد طوكيو 2020، وفي مقابلة جديدة مع مجلة  BT الدنماركية، تحدثت الأميرة ناتالي ذات الأصول الألمانية الدنماركية عن مسيرتها المهنية الطويلة في رياضة الفروسية، وعن إمكانية عودتها للمشاركة في منافسات رياضة الفروسية، كفارسة محترفة، وليس كمدربة.

الأميرة ناتالي

الأميرة ناتالي تحدثت عن ذلك بعد سؤالها عما إذا كانت تخطط للعودة للمنافسة في سباقات الفروسية وقالت عن ذلك: "لأكون صادقة تماما، فإن إجابة هذا السؤال هي نعم. من يدري ما الذي سيحمله المستقبل لي في غضون بضع سنوات، أو إذا ما كنت لا أزال أستطيع القيام بذلك؟ لا أستطيع أن أقول ذلك بعد. إنه شيء مميز للغاية. رياضتنا هي رياضة يمكننا ممارستها لفترة طويلة. إنها ليست مثل رياضة التنس أو كرة القدم حيث يكون لديك عدد محدود من السنوات التي يمكنك فيها ممارسة الرياضة، يمكننا الاستمرار بممارسة رياضة الفروسية حتى عندما نصبح في الستين أو الخامسة والستين، لا أعرف عمر أكبر متسابق ترويض خيول في الوقت الحالي، ولكنني أعتقد أنه يتراوح ما بين 65-66 أو شيء من هذا القبيل ".

الأميرة ناتالي لا تستبعد عودتها لمنافسات الفروسية مرة أخرى

الأميرة ناتالي لديها مسيرة طويلة وحافلة في عالم رياضة الفروسية، ففي عام 1994، بدأت الأميرة ناتالي في التدريب على الفروسية على يد مدربة الفروسية الشهيرة كيرا كيركلوند Kyra Kyrklund، وهي بطلة العالم السابقة في رياضة ترويض الخيول، بعدها بأربع سنوات فازت بالميدالية البرونزية في بطولة أوروبا مع المنتخب الدنماركي للفروسية، ثم انتقلت إلى إنجلترا، وفي عام 2000، عادت للمشاركة في منافسات رياضة الفروسية مع المنتخب الدنماركي الوطني والأولمبي، وحصلت على ميدالتين أولمبيتين في كفارسة محترفة في منافسات ترويض الخيول، وكانت أحد أفراد الفريق الفريق الدنماركي للفروسية الذي فاز بالميدالية البرونزية في عام 2008 في بكين.

مصدر الصور انستغرام