من سيقتنص " سعفة " كان الذهبية

تختتم الأحد الدورة السبعون من مهرجان كان السينمائي، ويتم إعلان جوائز المسابقة الرئيسية للأفلام الطويلة وغيرها من المسابقات مثل “نظرة ما” و”الكاميرا الذهبية”، في حفل كبير يشهده جمهور من السينمائيين والفنانين وضيوف النخبة في مسرح لوميير، وهو القصر الرئيسي للمهرجان، المنافسة كانت ساخنة كسخونة أيام  الصيف التي يبدأ فيها مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ 70 ها هي نظرة على بعض الأفلام التي قد تقتنص السعفة، وفي نفس الوقت قد تكون السعفة من نصيب فيلم أخر ؟

ويتنافس على سعفة كان الذهبية نحو 19 فيلماً تحمل جميعها تواقيع لمخرجين معروفين عالمياً، على رأسهم مايكل هانيكة الفائز بجائزة مرتين، وصوفيا كوبولا، ونوح بومباخ، وتود هاينز، وغيرهم.. ها هي نظرة على أهم الأفلام التي تسعى خلف " السعفة ".. وقد تكون هناك مفاجأة ويفوز بالسعفة فيلم أخر..

 - الفيلم الفرنسي  " 120 دقة في الدقيقة "

 للمخرج روبين كامبيللو، الذي يصور حملة تنظمها وتقودها مجموعة من الشباب المصابين بمرض فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) ضد إحدى الشركات العملاقة لإنتاج الأدوية، بسبب تقاعسها في الكشف عمّا قطعته من خطوات حتى الآن من أجل التوصل إلى علاج ناجع للمرض الخطير.

The Beguiled  

تفاجئنا نيكول كيدمان ببطولة أكثر من فيلم يعرض بالمهرجان، منها فيلم للمخرجة الأميركية صوفيا كوبولا (The Beguiled)الذي سيعرض بالمسابقة الرسمية،، صوفيا كوبولا، تعيدنا إلى الوراء قليلاً، نحو الحرب الأهلية الأميركية، حيث تدور الأحداث حول جندي مصاب ليحتمي بمدرسة داخلية للبنات، لتنطلق هناك شرارة الجاذبية التي تسفر عن عداوات خطيرة بين نزيلات المدرسة، والفيلم من بطولة كولين فاريل ونيكول كيدمان وكرستين دانست وإيل فانينغ، أيضا تظهر نيكول كيدمان في فيلمي، The Killing of a Sacred Deer و"كيف تتحدث مع الفتيات في الحفلات"،  (أمام كولن فيرول أيضا!)

The Beguiled  

 The Killing of a Sacred Deer

عود المخرج اليوناني يورغوس لانيتموس إلى مسابقة "كان" بفيلم جديد هو "مقتل الغزال المقدس" (The Killing of a Sacred Deer)والذي يستكمل فيه أحداث فيلمه السابق "سرطان البحر" (The Lobster)  ،2015 الذي شارك في المسابقة قبل عامين ونال جائزة أحسن سيناريو، والفيلم الجديد بطولة نيكول كيدمان وكولن فيرول، وصور في أيرلندا وهو من الإنتاج الأيرلندي.

 Happy End

أبرز ما في القائمة فيلم " نهاية سعيدة» (Happy End) " للنمساوي مايكل هانيكة، الذي يعد حالياً أحد عظماء السينما المعاصرين، في هذا الفيلم يعود صاحب «أمور» إلى الواجهة بعد غياب خمس سنوات، بفيلم ترتبط أحداثه بالواقع الأوروبي الساخن، ليلقي نظرة على أزمة اللاجئين، حيث تدور أحداث الفيلم في مدينة كاليه الفرنسية التي تضم واحداً من أكبر مخيمات اللاجئين، ويلعب بطولة الفيلم إيزابيل أوبير وجان لوي ترانتنيان، والمغربية لبنى أبيدار .

Redoubtable

في هذا العام، يطل علينا صاحب الأيقونة السينمائية «ذا ارتيست» (2011) المخرج ميشيل أزانافيسوس، بعمل جديد يحمل عنوانRedoubtable) أو " رهيب " (ليروي حكاية مقتبسة عن سيرة ذاتية، كتبتها الممثلة آن فيازمسكي، والتي تروي فيها كيف وقع المخرج جان لوك غودار (يجسده الممثل لوي غاريل) في حبها خلال مشاركتها في تصوير أحد أفلامه..هذه فقط مجموعة من الأفلام المرشحة فقد يكون بالسعفة فيلم أخر ؟