سيف السبيعي: أعتذر لكل من طالته إساءة مني

نشر حوار مع المخرج والفنان سيف الدين سبيعي في جريدة الرأي الكويتية حول رأيه بالفنانين اللبنانيين لكنه اعتبره كلاماً محرفاً وغير دقيق وجرت صياغته بطريقة تحريضية من قبل الصحافية التي أجرت معه الحوار على الهاتف حيث سألته أسئلة متعددة ومن ضمنها رأيه بالممثلين اللبنانيين.
 
وحسب تصريح سبيعي الخاص لموقع "هي" قال: "رفضت الإدلاء برأيي عن أي منهم ولكنها أكدت لي أن نقاشنا خارج إطار النشر وبدأت بأسئلتها على ما اذكر وكانت هي من يقول رأيها في الممثلين اللبنانيين وكنت أوافقها أحيانا واختلف معها أحيانا أخرى وكان الحديث عبارة عن دردشة مشتركة أكثر منه سؤال وجواب وكانت على ما اذكر متفقة معي في كل ما قيل لأفاجأ لاحقا بنشرها لفحوى الحديث على انه رأيي الشخصي في الممثلين اللبنانيين".
 
سبيعي... وقع الفاس بالراس
أضاف: "وهنا حصل سوء التفاهم . فقد اعتقدت الصحافية أن الأسماء التي لن تذكرها هي اسماء الممثلين الذين ذكرناهم اثناء نقاشنا... تحدثنا لاحقا وأدركنا سوء التفاهم الذي حدث ولكن هذا الأمر حدث متأخرا اي بعد ان وقعت الفأس في الرأس وبعدما انطلقت اقلام الصحافيين بالسباب والشتم ومحاولات التحرك على كافة الاصعدة لوقف هذا التطاول الذي حدث من هذا المخرج "السوري" الحقير الذي لم يحترم أصول المهنة والتعامل المشترك ".
 
سبيعي ... أؤمن وأحترم موهبة وصداقة الممثلين اللبنانيين
واضاف: "لذلك اعتذر بشكل علني من كل من طالته إساءة من الكلام المنشور عن الممثلين اللبنانيين الذين هم في معظمهم أصدقائي وأنا على إيمان تام بموهبتهم وقدرتهم عَلى تقديم أفضل ما يمكن و خير دليل على ذلك استعانتي الدائمة بممثلين لبنانيين في أعمالي في السنوات الأخيرة وسأبقى أعمل على توحيد حالة الفن لأنني لا أؤمن أن هناك فنان سُوَري او لبناني كلنا من مكان واحد من بلاد الشام ونجاحنا هو نجاح مشترك و سقوطنا هو كذلك... لن يستطيع كل اللون الأصفر في الصحافة والموجود بكثرة، ان يؤثر على حبي واحترامي لأصدقائي وصديقاتي من الفنانين اللبنانيين وسأبقى أعمل على ان يكونوا شركاء لي في مشاريعي القادمة".