أكثر أربعة أسباب شيوعا لظهور الصدأ في السيارات

من بين أسوأ ما يمكن أن يجده ملاك السيارات على سياراتهم، هو وجود علامات صدأ على جسم السيارة، ولكن لسوء الحظ فإن ظهور الصدأ على جسم السيارة أمر متوقع إلى حد كبير في حالة السيارات القديمة التي يقدر عمرها بسنوات طويلة، خاصة وإن كانت السيارة تتواجد وسط عوامل تشجع على تعرضها للصدأ.

تعريف الصدأ ومدى خطورته على جسم السيارة:

الصدأ هو نتائج لتفاعل أكسدة للهيكل المعدني الصلب لجسم السيارة، وغالبا ما يتسبب في إفساد المظهر الأنيق للسيارات الكلاسيكية الأنيقة، والصدأ يتسبب في تأكل الهيكل المعدني للسيارة تدريجيا، ومن ثم فإنه يتسبب في التقليل من فترة عمر وصلاحية السيارة.

الأسباب الأربعة الأكثر شيوعا لظهور الصدأ على جسم السيارة:

الإهمال وعدم الاعتناء بالسيارة:

إهمال السيارة وعدم الاعتناء بها وتجاهل تنظيفها وفحوصات الصيانة الدورية الخاصة بالسيارة وخاصة فحص الصدأ، غالبا ما يكون أحد أهم أسباب إصابة السيارة بالصدأ، والأسوأ مما سبق هو ترك السيارة في مكان مفتوح وتجاهل تنظيفها والاعتناء بها وهو ما يسهل انتشار الصدأ وتفشيه في جسم السيارة، لذلك ينصح بركن السيارة في جراج أو مكان غير مفتوح إن أمكن، والاهتمام بالفحوصات الدورية للسيارة وخاصة فحص الصدأ.

وضع السيارة في المكان غير الملائم:

مثل منطقة قريبة من ساحل البحر، حيث يسهل تسرب الماء المالح للبحر لجسم السيارة مما يتسبب في تآكل الأجزاء المعدنية لجسم السيارة بمرور الوقت وظهور علامات الصدأ على جسم السيارة.

الملح:

غالبا ما يستخدم الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الباردة الملح لإزالة الجليد المتراكم على الطريق وعلى جسم سياراتهم، وفي حين أن استخدام الملح على الطريق لإذابة الثلوج ليس فكرة سيئة ولكنه كذلك بالتأكيد إذا ما تم استخدامه على جسم السيارة، لأن الملح يتسبب في إصابة الهيكل الخارجي للسيارة بالصدأ بمجرد ملامسته بالماء، والأسوأ من ذلك إن الثلوج الذائبة بفعل الملح تتحول إلى مياه مخلوطة بالملح تسري إلى الأجزاء الداخلية من جسم السيارة.

الظروف الجوية التي تشجع على حدوث الصدأ:

الظروف الجوية التي تشجع على حدوث تفاعل الصدأ وتآكل الأجزاء المعدنية في جسم السيارة وأهمها الرطوبة.