انتعاش قطاع السياحة بشكل فعلي بعد ركود طويل

شهد العالم منذ ظهور جائحة فايروس الكورونا في نهاية عام 2019 خسائر هائلة في جميع القطاعات التي تستند عليها الدول باقتصادها، ورغم خطورة الخسائر إلا أن الفايروس يعد أخطر بكثير فإتخذت الدول إجراءات لمكافحة الفايروس بإيقاف النشاطات والفعاليات وإغلاق الحدود البرية وإلغاء الرحلات الجوية وإلزام أفراد المجتمع بالحجر المنزلي.

منتجعات جزيرة المالديف بواسطة Ishan

القطاع السياحي في مواجهة الجائحة

يعد القطاع السياحي من القطاعات المتضررة، فتسببت الجائحة بغياب السواح عن المدن السياحية وتضررت الفنادق والمطاعم ودول التي يعتمد اقتصادها على السياحة. بعد حوالي ستة أشهر من الركود نشهد انتعاش في القطاع السياحي بشكل تدريجي في بعض دول العالم مع الاحترازات الوقائية وهذا أمر مبشر، لذلك دعونا نستعرض لكم مستجدات انتعاش النشاط السياحي.

 

عودة السفن السياحية

تشكل الرحلات البحرية في أوروبا مبيعات سنوية ضخمة تساوي حوالي 14,5 مليار يورو، وفقاً للجمعية الدولية لخطوط الرحلات البحرية. تسبب فايروس الكورونا بتعليق الرحلات البحرية لمدة حوالي عام، وبعد الانقطاع تنطلق أول سفينة سياحية من ميناء ألمانيا وعلى متنها 1200 سائح لقضاء عطلة الصيف في البحر الأحمر دون توقف.

ولإحياء القطاع الأساسي لاقتصاد إيطاليا تنطلق السفينة السياحية الكبيرة والتابعة لمجموعة "ام اس سي" من ميناء جنوة إلى جولة سياحية في البحر المتوسط.

 الغردقة إحدى الوجهات السياحية بمصر

السياحة السعودية تستعد لإطلاق رحلات السفن السياحية

ضمن موسم صيف "تنفس" أعلنت الهيئة السعودية للسياحية عن تاريخ أول رحلة سفن السياحة في البحر الأحمر، والتي ستنطلق في 27 أغسطس الجاري في رحلة مشوقة لاكتشاف كنوز ساحل البحر الأحمر. تنطلق الرحلة من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية إلى ينبع وهذا المسار الأول، ويتبعها المسار الثاني المسمى بـ "رحلة نيوم" لاكتشاف أروع الجزر الساحرة بشواطئها والمحميات التي تمثل جزء من مشروع نيوم الضخم. وتحت الإجراءات الاحترازية أكدت الهيئة على وجوب عمل مسحة لجميع السواح لضمان خلوهم من فايروس الكورونا، حتى يستمتع الجميع برحلة آمنة في عجائب البحر الأحمر مع صيف "تنفس".

 

انتعاش المنتجعات السياحية

بعد انخفاض معدل الإصابات بفايروس الكورونا في جمهورية مصر، تشهد اليوم أهم وجهاتها السياحية إقبالاً واسعاً من السواح القادمين من مختلف دول العالم، لقضاء إجازتهم في الغردقة وشرم الشيخ والعين السخنة. بلغ أعداد السائحين القادمين إلى مصر منذ استئناف الحركة الجوية بأكثر من 85 ألف سائح، خلال شهر ونصف وهذا مؤشر جيد لتعافي السياحة المصرية وانتعاشها بعد الركود الذي تسبب بخسائر ضخمة لأهم مقومات الدولة. في سيشيل والمالديف تشهد المنتجعات نمو في معدل الحجوزات، وتعد الأشهر القادمة هي فترة الذروة لجزر المالديف. تستعد المالديف لاستقبال السياح بإعادة فتح المنتجعات، ولن يضطر القادمون إلى الدخول للحجر الصحي الإلزامي لحظة وصولهم، وتكتفي الدولة بالإجراءات الخاصة بكل منتجع.