موزنبيق... طبيعة أصيلة وبساطة رائعة

موزنبيق دولة من دول شرق أفريقيا، تحد جنوب أفريقيا وسوازيلاند وتنزانيا وملاوي وزامبيا وزمبابوي، وتقع جزر القمر شمال شرق سواحلها ومدغشقر تقابلها وبينهما القناة الموزمبيقية.

تطل موزنبيق على المحيط الهندي بساحل يزيد على ألفي كيلومتر، وتمثل موزنبيق مخرجا ساحلياً للعديد من جنوب أفريقيا الداخلية.

يتنوع مناخ موزنبيق ما بين مداري وشبه مداري، فالمناخ حار رطب خاصة على القسم الساحلي، وتكثر الأمطار في الجزء الجنوبي من البلاد، وتقل درجات الحرارة على المرتفعات الداخلية.

لدى موزنبيق العديد من المقومات السياحية، فتتميز بطبيعة جميلة تتمثل في الحياة البرية من حيوانات ونباتات، بالإضافة للتراث والتاريخ، وبذلك تتيح فرصة لكل من السياحة البيئية والثقافية، كما تتمتع بشواطئ طويلة ممتدة على المحيط الهندي على طول الساحل الشرقي للبلاد.

وعلى الرغم من كثرة العوامل التي تدعم وجود السياحة بموزنبيق، وعلى الرغم من قربها من جنوب إفريقيا والتي تعد واحدة من أكبر المقاصد السياحية في العالم، تعد موزنبيق الأقل بين جيرانها في أعداد السياح التي تتوافد عليها باستثناء مالاوي.

ومع نهاية التسعينات أصبحت السياحة هي القطاع الأسرع نمواً في الاقتصاد الموزمبيقي، فحققت نمواً في عام 2003 بمقدار 1.2% من إجمالي الناتج المحلي للبلد، ومع حلول عام 2005 زادت السياحة بنسبة 37%، وهو أسرع معدل نمو في صناعة السياحة في العالم، مما أجتذب العديد من الاستثمارات الأجنبية، ويعمل بقطاع السياحة حوالي 32000 شخص، وتعد جنوب إفريقيا مصدر أساسي للسياح فيها فثلث زوار موزنبيق من جنوب إفريقيا،

اشهر المدن السياحية فيها هي العاصمة مابوتو ، سوفالا، نامبولا، انهمبان، تيتي، ومن أفضل المنتجعات السياحية في موزنبيق منتجع خليج انديغو يقدم لزوراه فرصة التمتع برياضة الغوص، صيد السمك، مشاهدة الطيور النادرة، ركوب الخيل، والتطعيس في الكثبان الرملية.