الزهور تشرق في حديقة Van Cleef & Arpels

بروش من عام 1939 ، عرض في معرض فان كليف اند اربلز، الوقت، الطبيعة، الحب في ميلانو

بروش من عام 1939 ، عرض في معرض فان كليف اند اربلز، الوقت، الطبيعة، الحب في ميلانو

قلادة تتحول الى بروش من جديد مجموعة فريفول Frivole

قلادة تتحول الى بروش من جديد مجموعة فريفول Frivole

سوار من جديد مجموعة فريفول Frivole

سوار من جديد مجموعة فريفول Frivole

بروش بيفوان Pivoine مصنوع من البلاتين المرصع بالماس والياقوت، صمم للأميرة فايزة عام 1937

بروش بيفوان Pivoine مصنوع من البلاتين المرصع بالماس والياقوت، صمم للأميرة فايزة عام 1937

بروش بلوبيريز Blueberries عام 1938

بروش بلوبيريز Blueberries عام 1938

بروش من عام 1942

بروش من عام 1942

سوار زهور عام 1946

سوار زهور عام 1946

خاتم من جديد مجموعة فريفول Frivole

خاتم من جديد مجموعة فريفول Frivole

ساعة سرية من جديد مجموعة فريفول Frivole

ساعة سرية من جديد مجموعة فريفول Frivole

خاتم بين الأصابع من جديد مجموعة فريفول Frivole

خاتم بين الأصابع من جديد مجموعة فريفول Frivole

بعض مراحل صياغة وصقل قطع مجموعة فريفول Frivole

بعض مراحل صياغة وصقل قطع مجموعة فريفول Frivole

صياغة وصقل قطع مجموعة فريفول Frivole

صياغة وصقل قطع مجموعة فريفول Frivole

مراحل صياغة وصقل قطع مجموعة فريفول Frivole

مراحل صياغة وصقل قطع مجموعة فريفول Frivole

لندن: "سهى حامد" Souha Hamed

مع قدوم كل ربيع تشرق الزهور الفواحة في حديقة "فان كليف اند اربلز" Van Cleef & Arpels ، وها هي هذا العام تهل على مجموعة "فريفول" Frivole بثماني قطع جديدة تضم ساعتين سريتين وقلادة تتحول الى بروش. فالطبيعة وجمالاتها وما تقدم من زهور هي مصدر الهام ملحّ ومستمر لدى "فان كليف اند اربلز" Van Cleef & Arpels منذ عشرينات القرن المنصرم. وقد كان ومازال موتيف الزهور أساسيا في ابداعات الدار التي جسدتها بأساليب عديدة، فنراها أشكالا وأطيافا مختلفة في قطع بديعة، بداية ببروشات ماسية قدمتها في عشرينات القرن المنصرم، ووصولا الى أحدث قطع مجموعة "فريفول" Frivoles هذا العام.

أشار "نيكولا بوس" Nicolas Bos ، الرئيس والمدير التنفيذي لدار "فان كليف اند اربلز" Van Cleef & Arpels ، في حديث مع "هي" عن الزهور في ابداعات الدار قائلا: "من الملفت أن الزهور هي من الأشياء القليلة التي تعبر عن رؤية عالمية للجمال ومن الملفت أيضا أن تجدي أن جميع الحضارات، من شتى بقاع العالم ومنذ قديم الزمن، تستخدم الزهور وسيلة للتعبير عن الجمال. وبالتالي فهي موجودة كموتيف بشكل ثابت ومستمر في المجوهرات منذ القدم. قد يعود ذلك لسببين، أولهما لأنها تمثل الجمال، وبالطبع فإن المجوهرات غرضها الزينة والمرأة تريد أن تتزين بشيء جميل. أما السبب الثاني فيكمن في فكرة فلسفية، بأن تعطي شيئا زائلا، وعمر الزهور قصير، شكلا خالدا. يحاول الصائغ حسب خبرته ومهارته أن يقدم مجوهرات تعبر عن جمال ورقة ونعومة الزهرة الحقيقية".

جزء من التراث

يلاحظ "نيكولا بوس" أن الصاغة يواجهون تحديا كبيرا عند انتاج قطع تهدف أن تحاكي رقة الأزهار. يقول: "إن الصياغة حرفة شاقة للغاية، والتحدي الأكبر هو كيف تستخدم مواد صلبة قاسية، مثل الذهب والأحجار الكريمة، لتجسد هذا الشعور بالحركة والرقة والليونة. وبالتالي فإن أسلوب الصائغ ومهارته أساسيان في بهاء ما يقدم. وهنا ترين فعلا أسلوب الصائغ ومهارته. فكلما ازدادت موهبته وخبراته لازدادت رقة أوراق الزهرة مثلا، أو كان مزيج الألوان في القطعة أكثر نعومة".

ويضيف مستطردا الحديث قائلا: "إنها جزء من تراث "فان كليف اند اربلز"، وأصبحت مصدر الهام مهيمن لدى الدار، فتعبر عن نظرة للطبيعة المليئة بالألوان. وقد كانت دائما الأثيرة عند مؤسسي الدار، وكذلك المصممين الذين تلوهم. وهكذا طورنا عبر السنين حديقة من المجوهرات النفيسة، نرى فيها الأزهار الى جانب الفراشات والحيوانات والحوريات. أما فيما يخص الزهور، فترينها بتفسيرات مختلفة عبر العقود، فتعكس بعض القطع شكلها الطبيعي باخلاص، فيما تظهر بشكل تجريدي في قطع أخرى. بعض التفسيرات تعبّر عن الشكل والرقة، فيما تعبر غيرها عن الألوان الجريئة باستخدام أحجار الصفير الكبيرة مثلا أو التلاعب بتضاد الألوان".

حديقة "فان كليف اند اربلز" Van Cleef & Arpels تتبرعم فيها الأزهار بأشكالها وأنواعها المختلفة، ويشير "نيكولا بوس" الى أن عوامل عديدة أثّرت على أسلوب تصميمها وصياغتها، فيقول: "اختلفت التفسيرات حسب الحقبة أو الفترة التي انتجت أثناءها، وكذلك حسب مصدر الالهام ونوعية القطعة، مثلا ان كانت للمناسبات الخاصة أو للتزين خلال النهار. ولكن من الجميل هو إن جمعت القطع معا لتوصلت الى حديقة خلابة تجدين فيها الزهور على اختلاف اشكالها، منها البسيطة ومنها المعقدة والثرية الملونة".