النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان.. رسالتنا إلى الجيل الجديد: اقبلوا الآخر مهما كان لون بشرته ومهما كان بلده

صورة من حفل اطلاق تشكيلة"جنة" الجديدة تضم الشيخة فاطمة بنت هزاع وبريانكا شوبرا ومن بولغري الرئيس التنفيذي جان-كريستوف بابان والمديرة الإبداعية لوتشيا سيلفستري ومديرة التسويق والإتصالات في الشرق الأوسط صونيا مغراوي والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط فانسان رينيس
1 / 11
صورة من حفل اطلاق تشكيلة"جنة" الجديدة تضم الشيخة فاطمة بنت هزاع وبريانكا شوبرا ومن بولغري الرئيس التنفيذي جان-كريستوف بابان والمديرة الإبداعية لوتشيا سيلفستري ومديرة التسويق والإتصالات في الشرق الأوسط صونيا مغراوي والمدير العام لمنطقة الشرق الأوسط فانسان رينيس
الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان
2 / 11
الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان
عقد Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 1.5 قيراط من الماس
3 / 11
عقد Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 1.5 قيراط من الماس
عقد Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 3.57 قيراط من الماس
4 / 11
عقد Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 3.57 قيراط من الماس
أقراط أذن Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 3.74 قيراط من الماس
5 / 11
أقراط أذن Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 3.74 قيراط من الماس
أقراط أذن Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ والماس
6 / 11
أقراط أذن Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ والماس
الشيخة فاطمة بنت هزاع مع الرئيس التنفيذي لدار "بولغري"، جان-كريستوف بابان وبريانكا شوبرا
7 / 11
الشيخة فاطمة بنت هزاع مع الرئيس التنفيذي لدار "بولغري"، جان-كريستوف بابان وبريانكا شوبرا
عقد Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 1.5 قيراط من الماس
8 / 11
عقد Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 1.5 قيراط من الماس
أقراط أذن Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ والماس
9 / 11
أقراط أذن Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ والماس
إسوارة Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ والماس
10 / 11
إسوارة Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ والماس
الشيخة فاطمة بنت هزاع مع الرئيس التنفيذي لدار "بولغري"، جان-كريستوف بابان
11 / 11
الشيخة فاطمة بنت هزاع مع الرئيس التنفيذي لدار "بولغري"، جان-كريستوف بابان

دبي: مي بدر Mai Badr 

في العام الذي تحتفل فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني الخمسين، تزهر أحرف الفصل الثاني من قصة لقاء بين الشرق والغرب، لترافق تفتح بتلات زهرة ذهبية مرصعة بعرق اللؤلؤ والماس. هي قصة تحتفي بالروابط الراسخة بين الحضارتين الرومانية والشرق أوسطية، من خلال رحلة إبداع متبادل بين أبوظبي وروما جسدت خلالها الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان و"لوتشيا سيلفيستري" المديرة الإبداعية لدار المجوهرات العريقة "بولغري" رؤيتيهما وقيمهما وشغفهما. الثمرة الأولى لهذا التعاون الملهم كانت مجموعة المجوهرات الراقية "جنّة" التي أطلِقت سنة 2020، وأرادت من خلالها الشيخة فاطمة بنت هزاع أن تهدي جدّها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رمزا تاريخيا مستوحى من الأنماط الزخرفية في مسجد الشيخ زايد الكبير في أبوظبي. وتشارك زهرة "جنّة" رسالتها الرمزية الجوهرية عن القبول والسلام والفرح مع العالم اليوم، من خلال تشكيلة مجوهرات فاخرة جديدة تكرّم روح الشيخ زايد الذي أراد نشر السلام، وقبول الآخر وحب الأرض. عن قصة مجموعة "جنّة" والقيم التي تجمعها بدار "بولغري"، والرسالة التي تتمنى إيصالها إلى العالم، تحدثنا إلى الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، راعية الفنون الشغوفة بالفروسية، والتي تشرف على عمل مؤسسات اجتماعية وثقافية ورياضية عدّة، وتتولى رئاسة أكاديمية الشيخة فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية ومجلس إدارة نادي السيدات في أبوظبي والعين ومؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية.

الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان

نكتشف اليوم الفصل الثاني من "جنّة". كيف بدأت القصة؟

ما شدني للعمل مع دار "بولغري" هو الرموز الأيقونية والتاريخية التي تستمدها من إرث مدينتها العريقة روما وعمارتها وأساطيرها وفنونها وثقافتها، لتثري بها معجمها الإبداعي. تستخدم الدار أشكالا أيقونية تاريخية كثيرة في مجوهراتها؛ الخاتم المستوحى من الكولوسيوم مثلا لا يزال رائجا حتى اليوم، ولم يضمحل مطلقا تأثير الثعبان الشهير "سربنتي". في عالم الدار أيضا حديقة أزهار أردت أن أزرع فيها زهرة البتلات الخمس "جنّة"، الزهرة المميزة التي تجمع في جماليتها رسمي الزهرة والنجمة. وأردت أن أضيف من خلال هذه الزهرة رمزا أهديه إلى "بابا زايد"، الذي يستحق أن يكرّم برمز تاريخي أيقوني على طريقة "بولغري". أتمنى أن تصبح زهرة "جنّة" يوما ما بأهمية "سربنتي"، وأن تصير أحد رسوم "بولغري" الأيقونية على صعيد العالم. في عام 2020 أطلقنا الفصل الأول من الحكاية مع مجموعة المجوهرات الراقية "جنّة"، التي واجهنا لدى إطلاقها في متحف اللوفر في أبوظبي تداعيات الجائحة. وعلى الرغم من ذلك، نجحت المجموعة بشكل هائل، وبيعت بأكملها في غضون أسبوع واحد تقريبا. وخلال هذا العام الذي نحتفل فيه باليوم الوطني الخمسين لدولة الإمارات، أردنا أن نطلق مجموعة المجوهرات الفاخرة "جنّة"، لنشارك من خلالها العالم رسالة الشيخ زايد الذي كان رجلا فريدا سابقا لعصره، تصور كل ما يحصل اليوم، ووضع خطة تأخذنا إلى عام 2022 ما زلنا نتبعها حتى الآن. وأردنا أن نقدم إهداء صغيرا إلى ذلك الرجل الطيب الذي أحب السلام والإنسان والأرض. لن أنسى يوم رحيله، كيف كان الناس محبطين في الشوارع والطرق، فحتى من لم يعرفه عرف طيبة قلبه.

ماذا تمثل لك مجموعة "جنّة"؟ وما الرسالة التي ترمز إليها زهرتها ذات البتلات الخمس؟

هذه الزهرة المفعمة بالخفة والنور مستوحاة من مسجد الشيخ زايد وأنماط أسقفه الزخرفية. الرسالة الأولى التي أردنا أن نتشاركها مع العالم هي رسالة اتحاد، وسلام، وقبول، وحب. انتهى زمن التمييز بكل أشكاله؛ رسالتنا إلى الجيل الجديد هي: كونوا طيبين، واقبلوا الآخر مهما كان لون بشرته ومهما كان بلده. لا أحب استعمال كلمة "تقبل"، بل "قبول". "بابا زايد" قبل كل إنسان، حتى إنه طلب من مهندسي المسجد الذين أتوا من ديانات مختلفة أن يتصوروا الجنة في مخيلتهم، فأراده مكانا للجميع يرحب بكل من يصل إلى أبوظبي، ويبث السلام الداخلي في نفس كل من يقف في ساحته. أتذكر كيف كان جدي يزور ورش بناء المشاريع الكبيرة في أبوظبي مثل الفنادق، ويذهب أولا إلى كل عامل، ويسأله عن راتبه وحقوقه وظروف عمله، ويؤكد له أنه سيدعمه، قبل أن يتكلم مع الرؤساء والمسؤولين. كان بالفعل رجلا منصفا، وشدد دوما على أن "الشيخ" أو "الشيخة" ليس مجرد لقب، بل انعكاسٌ للأخلاق. شاركنا رسائل جميلة وقوية جدا ما زلت أتذكرها بكل وضوح حتى اليوم. الشق الثاني من رسالتنا هو الاستدامة والاهتمام بالبيئة، وهو مستوحى أيضا من الشيخ زايد الذي كان يتكلم عن ترشيد استهلاك المياه والاستدامة قبل العالم الغربي حتى. لن أنسى كيف رفض أن يقوم مهندس المناظر الطبيعية باقتلاع نخلة مائلة مواجهة للشرفة المفتوحة، التي كان يجلس عليها ليشرب قهوته ويتأمل في جمال الطيور والأشجار والطبيعة. وقال وقتها إن الشجرة على الرغم من مظهرها غير المثالي، لا تزال مفيدة وتمنح الطيور ظلا من حر الشمس. ربّى حيوانات مهددة بالانقراض، ووقف في وجه قتل الحيوانات واقتلاع الأشجار. كان يمارس فقط الصيد بالصقور مع كلاب السلوقي التي أنقذها، لأنه جزء من تاريخنا. علّمنا الشيخ زايد الرفق بالحيوان وصون كنوز الطبيعة وحب الأرض التي هي منزلنا.

أقراط أذن Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 3.74 قيراط من الماس

روما وأبوظبي، ما الذي يجمعهما؟

العلاقة بين روما ومنطقتنا علاقة قديمة عمرها آلاف السنين. فقد اجتمعت حضاراتنا تاريخيا حول تقنيات الري، والطب، والعمارة وغيرها. المعماري "أبولودوروس" مثلا كان سوري الأصل، لكنه توفي في روما، حيث تم تغيير اسمه إلى "أبولو" دون إخبار أحد بالحقيقة. تركنا بصماتنا في روما، والرومان تركوا بصماتهم لدينا. أعتقد أن هذا هو ما يجمعنا ويربطنا: تاريخ يعود إلى ما قبل الميلاد. و"بولغري" هي العلامة الوحيدة التي تكرم حقا رموزا أيقونية من هذا الإرث الثقافي العريق.

خصصتم نسبة من أرباح مبيعات "جنّة" إلى "مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية". هلا أخبرتنا أكثر عن هذه المبادرة وعن عمل المؤسسة؟

هذه الخطوة كانت أحد أهم أوجه تعاوني مع "بولغري". هناك نسبة من الأرباح ستذهب مباشرة إلى مؤسستي الثقافية، التي تدعم الطالبات المتفوقات سنويا في الحصول على شهادات الماجستير من باريس. كما أن المؤسسة تسعى إلى الحفاظ على اللغة العربية، وتشجع الجيل الجديد على حبها وصونها، من خلال قصص للأطفال تجمع الأدب والتاريخ بالترفيه. حتى الآن، ساعد المشروع الخيري المنبثق من مجموعة "جنّة" تحت جناح "مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية" المتضررين من فيضانات بنغلاديش. نظمنا مسابقة بين كليات العمارة والهندسة في الجامعات المحلية، حيث طلبنا من التلاميذ دراسة المنطقة المتضررة من كل النواحي، بما في ذلك نسبة الرطوبة ونوع التربة وتيارات المياه، وفازت بها الجامعة الأميركية في الشارقة. وبسبب الجائحة وآثارها السريعة، عملنا على بناء بيوت عائمة، وغرف حجر صحي عائمة بدلا من مدارس.

إلى جانب التاريخ الحضاري والإبداع والشغف، يمكننا القول إذا إن العمل الخيري من القيم التي تجمعك أيضا بدار "بولغري".

نعم، دار "بولغري" قدمت الكثير من المساعدات والتبرعات في إيطاليا خلال الجائحة، وتضطلع دائما بالكثير من الأعمال الإنسانية. يهمني كثيرا العمل مع شركة تتمسك باستقامتها ونزاهتها.

الشيخة فاطمة بنت هزاع مع الرئيس التنفيذي لدار "بولغري"، جان-كريستوف بابان وبريانكا شوبرا

لدى تعيين "بريانكا شوبرا" سفيرة للدار، أعلنت "بولغري" أن مشاريعها مع النجمة العالمية ستركز على قضايا اجتماعية عديدة، منها تمكين المرأة. هل تجمعكما هذه القضية أيضا؟

طبعا، ويمكننا القول إنها أيضا كامنة في جوهر رسالة جدي الذي آمن بقدرات النساء وأهمية تمكين المرأة، وأعطى الصلاحية الكاملة لتعليم المرأة ودعمها إلى جدتي، التي اهتمت في ذلك الوقت بالأمهات اللواتي أردن تعلم القراءة والكتابة. وحتى اليوم، جدتي هي أكبر داعمة للمرأة. في الإمارات مثلا، لم يكن يوما الاختلاف في الأجور بين النساء والرجال موضوع نقاش حتى، بل حصلت دائما المرأة على الراتب نفسه كالرجل، وهو أمر لم يتحقق حتى اليوم في بلدان غربية كثيرة. وذلك يعكس الاحترام الذي كان جدي يُكنه للمرأة.

كيف كانت تجربة العمل مع "لوتشيا سيلفيستري" المديرة الإبداعية لمجوهرات "بولغري" الراقية؟

أعتقد أن تعاوننا كان طبيعيا وعفويا جدا. كل منا ترى في الأحجار طاقة علاجية، وقد أهدتني "لوتشيا" حجر جمشت، وأنا قدّمت إليها عقدا إماراتيا تقليديا شكّل لاحقا مصدر إلهام لتصاميم المجموعة. في كل لقاء جمعنا، أمضينا أوقاتا جميلة نابضة بطاقة رائعة. زارت "لوتشيا" الإمارات مرات عدة، وذهبت إلى سوق الذهب. كما زارت مسجد الشيخ زايد في أوقات مختلفة من اليوم، مثل الصباح والمساء والمغيب، لتلمس طاقة المكان وإحساسه وكل أضوائه الطبيعية المتغيرة. التعاون كان سلسا بالفعل، فقد فهمت ثقافتنا تماما، وأنا أفهم أيضا الكثير من الثقافات الأوروبية. هذا التعاون الجميل كان نتيجة لتضافر جهود كثيرة وتعاون أيدٍ عديدة من أبوظبي إلى روما، وأفتخر بالقول إنه سار بشكل رائع.

لاحظنا أن مجموعة "جنّة" الجديدة لا تشمل خاتما؛ هل من الممكن أن نرى خاتما ينضم إليها؟

هذه فقط بداية فصل المجوهرات الفاخرة في حكاية "جنّة"، بداية هدفها مشاركة العالم رسالة "جنّة" ولمحة عمّا سيأتي لاحقا. سترون قريبا مفاجآت بإذن الله، وسنقدم قطعا تجمع الأسلوبين العربي والأوروبي، وعقودا وقلادات أصغر حجما وأكثر بساطة.

ما القطعة الأبرز في المجموعة الجديدة برأيك؟

أردنا أن نقدم قطعا ملائمة للاستعمال اليومي، قطعا خفيفة ناعمة تستطيع بمزيجها العصري أن ترافقك من النهار إلى مناسباتك المسائية. خلال عملنا في مشغل "بولغري" في روما، جعلنا عقد ال"سوتوار" الرفيع والطويل قابلا للتحويل إلى عقد ضيق وحزام. أعتقد أنها القطعة الأكثر مرحا والأكثر قابلية للتلاعب.

عقد Jannah Flower بالذهب الوردي المرصع بعرق اللؤلؤ ونحو 1.5 قيراط من الماس

مجموعة "جنّة" الجديدة تجمع الذهب الوردي بعرق اللؤلؤ والماس. لماذا اخترتم عرق اللؤلؤ؟

اخترنا عرق اللؤلؤ لأن الشيخ زايد كان يحب اللؤلؤ كثيرا. اللؤلؤ جزء لا يتجزأ من تاريخنا، ولعب الغوص بحثا عن اللؤلؤ دورا كبيرا في اقتصادنا على مدى عقود كثيرة، قبل أزمة الكساد الكبير وقبل أن تبدأ اليابان إنتاج اللؤلؤ. كما أن اللؤلؤ طبعا جزء من اللباس الإماراتي التراثي. والطاقة المنعكسة منه مفعمة بأنوثة كبيرة.

تهوين جمع الأعمال الفنية، وتدعمين وترعين الفنون المحلية، كما أنك شغوفة بعالم الفروسية. هلا أخبرتنا أكثر عن هذه الاهتمامات وعن مشاريعك الجديدة.

أحب الرسم وجمع الأعمال الفنية وتثمينها وإعادة بيعها في مزادات علنية من تنظيم دور كبرى مثل "كريستيز" و"سوذبيز"، لأنني أضجر من رؤية اللوحة نفسها في بيتي. لكنني ابتعدت في الآونة الأخيرة عن هذا العالم، لأنني كنت منشغلة مع "بولغري"، وبعالم الفروسية. كنت أول امرأة إماراتية تشارك في مجال تحكيم الخيول العربية للجمال، وانشغلت حديثا بالسفر والتحكيم، وأصب كل تركيزي حاليا على "بولغري" وخيولي. كما أعمل مع جدتي "ماما فاطمة"، في أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، ونادي أبوظبي ونادي العين للسيدات المكرسين للأمهات اللواتي يرغبن في ممارسة نشاطات مختلفة. فقد أسست جدتي نادي السيدات لدعم الأمهات في العودة إلى نمط عيشهن الطبيعي، وهذه المراكز صارت اليوم تضم مساحات مخصصة للأطفال، وقاعات رياضية، ومطاعم كثيرة تقدم أطعمة صحية وخيارات خالية من السكر ومن الغلوتين. ويمكن للأطفال والنساء هناك أن يتعلموا لغات جديدة، وفنونا متنوعة.

تأثرت كثيرا بجدك الشيخ زايد، وتعلمت منه الكثير. لكن من الشخصية النسائية التي تعتبرينها قدوتك الأولى؟

جدتي الشيخة فاطمة. مهما فعلت، لن أستطيع يوما أن أقوم بما يكفي لها، بعد كل ما فعلته لأجلي ولأجل هذا الوطن ونسائه والنساء الأجنبيات اللواتي يُقمن فيه. فهي كانت وراء قواعد وقوانين السلامة وحماية المرأة ومبادرات دعمها وتمكينها... "ماما فاطمة" هي حقا "أم الإمارات".

×