اهمية التعايش مع مرض الاكزيما

اهمية التعايش مع مرض الاكزيما

اهمية التعايش مع مرض الاكزيما

الاكزيما هي مرض مناعي مزمن

الاكزيما هي مرض مناعي مزمن

استخدام الكريمات المرطبة للتخفيف من حدة الاكزيما

استخدام الكريمات المرطبة للتخفيف من حدة الاكزيما

الحكة وجفاف الجلد من اعراض الاكزيما

الحكة وجفاف الجلد من اعراض الاكزيما

يعتبر مرض الاكزيما من الامراض التي يعاني منها الكثير من الاشخاص حول العالم، والاكزيما او التهاب الجلد التأتبي هو مرض مزمن يصيب الجهاز المناعي، ويظهر على الجلد وقد تشمل حالاته المعتدلة إلى الشديدة أعراضاً مثل: 

•    الحكة القوية. 

•    جفاف الجلد. 

•    التشققات والاحمرار. 

•    تقشر الجلد والنزيز.

والمقصود بالمرض المزمن، هو المرض الذي لا علاج له والذي يجب التعايش معه طوال العمر مهما كانت تحدياته ومضاعفاته الصحية وحتى النفسية.

لهذا يشدد الجسم الطبي على اهمية التوعية حول التعايش مع الاكزيما، ومنها حملة اطلقها الدكتور انور الحمادي، استشاري الامراض الجلدية ورئيس شعبة الامراض الجلدية في جمعية الامارات الطبية، تحت عنوان "التعايش_مع_الإكزيما"، وذلك بهدف التصدي للحاجة المتزايدة لتعزيز الوعي على مستوى دولة الامارات بالمرض، والذي غالباً ما يتم التقليل من أهميته.

المبادرة التي تعد الاولى من نوعها على مستوى الدولة، تهدف بالمقام الاول الى تعزيز الوعي حول تأثير هذا المرض المعقد على المجتمع، فما هو مرض التهاب الجلد التأتبي وكيف يمكن التعايش معه طوال الحياة؟

انتشار مرض الاكزيما في الامارات

يشير الدكتور الحمادي الى ان الاكزيما هو واحد  من اكثر الأمراض الجلدية انتشارا في دولة الإمارات، لكن أعراضه وسبل إدارته ما زالت محاطة بالعديد من المفاهيم الخاطئة، الأمر الذي قد يؤدي إلى ترسيخ الوصمة الاجتماعية الناجمة عنه ويعود بالكثير من الآثار السلبية على المصابين به. 

ويرى الدكتور الحمادي في هذه الحملة وغيرها من الحملات المشابهة، دورا فعالا في تعزيز الوعي بالاكزيما كخطوةً أولى نحو تزويد المرضى بالمعلومات اللازمة لضمان ادارة مرضهم بأمان وفعالية، وتعريف أفراد أسرتهم وأصدقائهم بهذا المرض لكسب مزيد من الدعم، وتمكين خبراء الرعاية الصحية من اتخاذ قرارات مدروسة لإدارة الحالة بالأسلوب المناسب.
 
وبحسب الدكتور الحمادي، فان مرض التهاب الجلد التأتبي او الاكزيما، يصيب نسبة تتراوح بين 15-25% من الأطفال و10-20% من البالغين على مستوى العالم. 

ويضيف ان معاناة المصابين بهذا المرض لا تقتصر فقط على الاعراض الجسدية، بل تشمل التعامل مع تأثيره على الصحة النفسية ونمط الحياة، وهو جانب مهم ايضا ينبغي ايجاد الحلول له. 

معتبرا ان الهدف من تأسيس هذه الحملة، هو تعزيز ثقة المصابين بمرض التهاب الجلد التأتبي بانفسهم ومنحهم المعرفة اللازمة لادارة حالتهم الصحية، كما انها منصة لتشجيع الحوار حول المرض وعدم الخجل من التحدث عنه للمساهمة في الحد من الوصمة الاجتماعية المحيطة به حاليا.

نصائح للتعايش مع مرض الاكزيما

بامكان الاشخاص المصابين بالاكزيما، اتباع النصائح التالية للتعايش بشكل امن وفعال مع الاكزيما طوال الحياة:

•    تقليص استخدام الصابون كونه يزيل الزيوت الواقية التي تحافظ على نعومة الجلد. 

•    وضع الكريمات المرطبة على الجلد وتدليكه بلطف.

•    تجنب الاجواء الحارة والرطوبة المرتفعة.

•    ارتداء الملابس القطنية والخفيفة.

•    تجنب الاحتكاك المباشر بالحيوانات الاليفة.

•    تجنب العثة قدر الامكان وهي كائن مجهري يتواجد في غبار المنزل.

•    تجنب تناول مشتقات الحليب والبيض والسمك والخضار مثل البازلاء والصويا والفول السوداني وبعض المكسرات.

•    تجنب الحكة وفرط المناطق المصابة بالاكزيما منعا لتزايد حدة الاعراض.

•    تفادي القلق والضغط النفسي الذي يزيد من تهيج الاكزيما.