النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

7 عادات غذائية خاطئة تؤثر على استقرار النوم

7 عادات غذائية خاطئة تؤثر على استقرار النوم
1 / 3
7 عادات غذائية خاطئة تؤثر على استقرار النوم
الاطعمة الدسمة والغنية بالتوابل تؤثر على استقرار النوم
2 / 3
الاطعمة الدسمة والغنية بالتوابل تؤثر على استقرار النوم
تقييد السعرات الحرارية نهارا يدفعك للاكل ليلا ما يؤثر على استقرار النوم
3 / 3
تقييد السعرات الحرارية نهارا يدفعك للاكل ليلا ما يؤثر على استقرار النوم

النوم سلطان، لا يختلف إثنان على هذه المقولة الشهيرة التي تعكس أهمية النوم والمقام الرفيع الذي وصله في حياتنا، خصوصاً أن النوم هو جزء لا يتجزأ من نمط حياة صحي يشجع عليه الأطباء وخبراء الصحة دوماً، بجانب الأكل الصحي، ممارسة الرياضة والتخفيف من التوتر والقلق.

والنوم عملية طبيعية يخضع لها جسم الإنسان كل ليلة، للراحة والإسترخاء واستعادة النشاط والقوة اللذين يفقدان الكثير من الزخم خلال النهار لإتمام كافة المهام اليومية سواء في العمل أو المنزل وغيرهما.

إلا أن اضطراب النوم يُعد من المشاكل الصحية الأكثر شيوعاً في الوقت الحالي، ولا يستثني الكبار والصغار، وإن كان سائداً بشكل أكبر بين النساء الحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة.

بعض العادات الحياتية الخاطئة، يمكن أن تؤثر أيضاً على استقرار النوم، فلنتعرف عليها سوياً اليوم إضافة لطريقة مميزة في الحصول على نوم هانئ جاء بها الخبراء من اسكندنافيا.

7 عادات غذائية خاطئة تؤثر على استقرار النوم

الاطعمة الدسمة والغنية بالتوابل تؤثر على استقرار النوم
الاطعمة الدسمة والغنية بالتوابل تؤثر على استقرار النوم

أشار  موقع CNN الأمريكي، لمجموعة عادات غذائية تم تصنيفها ضمن "الخاطئة" تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في عدم استقرار النوم والشعور بالتعب والإرهاق عند الإستيقاظ صباحاً.

وهذه العادات ترتكز بشكل أساسي على نوعية الأكل وكميته وزيادة الوزن، وقد لخصها الموقع الأمريكي بالتالي:

  1. الإكثار من شرب الكافيين: أثبتت دراسات عدة أن شرب الكافيين بكثرة قبل النوم، يمكن أن يتداخل مع عملية النوم الطبيعية، حتى وإن كان موعد تناوله تم قبل 6 ساعات من موعد النوم.

والسبب في ذلك مرده إلى تداخل الكافيين مع مادة كيميائية تُعرف باسم الأدينوزين، تتواجد في الدماغ بشكل كبير للإشارة إلى النوم وتمتاز بخصائص مهدئة، ما يؤثر على إيقاعات الساعة البيولوجية للجسم وتأخير النوم وعدم استقراره. ويكثر الكافيين في القهوة والشاي والمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة إضافة إلى الشوكولاته.

  1. تناول وجبات كبيرة ودسمة: لا شك في أن الإكثار من الوجبات الدسمة والغنية بالدهون، يمكن أن يسبب الإنتفاخ والإزعاج ليلاً، ما يجعلنا نعاني من القدرة على النوم وذلك لأن الدهون تتطلب وقتاً أطول للهضم ما يُسبب عدم الراحة عند الإستلقاء.

وبالتالي ينصح الخبراء بضرورة تجنب الوجبات الدسمة والكبيرة قبل النوم، والتوقف عن تناول الطعام قبل ساعتين على الأقل من موعد الذهاب للفراش.

ونصحت فاندان شيت، أخصائية التغذية المسجلة في كاليفورنيا، بعدم الجلوس على الأريكة ومشاهدة التلفاز بعد تناول الطعام، بل يجب القيام ببعض التمارين الخفيفة والحركة قبل النوم.

بدوره، أشار غاري زاميت، المدير التنفيذي لمعهد اضطرابات النوم في مدينة نيويورك، إلى أن تناول وجبة خفيفة ومنخفضة السعرات الحرارية، قد يساعد في تقليل الشعور بالجوع الذي يمكن أن يؤثر على استقرار النوم.

تقييد السعرات الحرارية نهارا يدفعك للاكل ليلا ما يؤثر على استقرار النوم
تقييد السعرات الحرارية نهارا يدفعك للاكل ليلا ما يؤثر على استقرار النوم
  1. تناول السكر بكثرة: كما الوجبات الدسمة والكبيرة، فإن الأطعمة الغنية بالسكر يمكن أن تعطل عملية النوم واستقراره. وبحسب الأبحاث، فإن تناول كمية كبير من السكر قبل النوم يمكن أن تهيأ المرأة للتعرق الليلي بعد انقطاع الطمث.
  2. تناول الأطعمة الحارة: وهي من الأطعمة المحاربة للنوم الهانئ، إذ تزيد الأطعمة الحارة والغنية بالتوابل من الحموضة المعوية في الليل، ما يجعل من الصعب عليك النوم كما يتسبب بعدم الراحة والإزعاج. لذا يُفضل تجنب الفلفل الحار والأطعمة الغنية بالتوابل والساخنة في الليل للتنعم بنوم جيد، والأمر ذاته ينطبق على المشروبات الغازية عالية الحموضة التي تنغص عليك النوم.
  3. شرب السوائل بكثرة: ما يضطر الإنسان للإستيقاظ عدة مرات في الليل بسبب الحاجة للتبول، وهو ما يجعل النوم مسألة معقدة وغير ممكنة. لذا ينصحك الخبراء عزيزتي بتجنب الإكثار من السوائل قبل عدة ساعات من النوم، والتركيز على الإكثار منها في الصباح وخلال النهار.
  4. زيادة الوزن: نعم، الوزن الزائد يمكن أن يؤثر على استقرار النوم، كونه يزيد من خطر انقطاع التنفس أثناء النوم. ويُعد مؤشر الجسم المرتفع عنصراً أساسياً في الدلالة عما إذا كان المرء سيعاني بانقطاع النفس أثناء النوم أم لا.
  5. تقييد السعرات الحرارية خلال النهار: بعضنا يلجأ لتقليل وخفض السعرات الحرارية خلال النهار بقصد إنقاص الوزن، ما يزيد من الشعور بالجوع في الليل والإقبال على تناول الطعام بكثرة قبل ساعات من النوم، وهو ما يساهم في اضطراب النوم وعدم استقراره. لذا تأكدي من حصولك على سعرات حرارية كافية خلال النهار، لتجنب الشعور بالجوع ليلاً.

الطريقة الأمثل للنوم المريح

7 عادات غذائية خاطئة تؤثر على استقرار النوم
7 عادات غذائية خاطئة تؤثر على استقرار النوم

هي الطريقة الإسكندنافية كما توصل بعض الباحثين، في سعيهم لإيجاد أفضل السبل لنوم هانئ وخالي من معارك ليلية يقوم بها الكثير منا كل يوم للوصول إلى النوم الجيد.

وتقول الطريقة الإسكندنافية بإمكانية مشاركة السرير مع شريك آخر، لكن بانفراد كل منهما بغطاء خاص به.

فالناس يختلفون أثناء النوم، بعضهم يبقى مكانه معظم الوقت خلال الليل، فيما البعض يتقلب ويلتف كثيراً أثناء النوم ما يُسبب الإزعاج وعدم الراحة لشركائهم. لكن استخدام غطاء منفرد لكل شخص على السرير ذاته، يُقلل من هذه المشكلة بحسب ما أشار موقع "سكاي نيوز عربية". وأشار الموقع إلى ترحيب العديد من الدول بالطريقة الإسكندنافية ونتائجها الإيجابية، مثل الدنمارك والنرويج والسويد وألمانيا وأيسلندا.

وجاءت هذه الطريقة بناء لدراسات أثبتت أن مشاركة الغطاء ذاته مع الشريك، قد يؤدي لارتفاع درجة حرارة الجسم ما يزيد من صعوبات النوم. ويمكن للنوم المتقطع أن يؤثر على الحالة المزاجية ويُسبب الإزعاج والعصبية، فضلاً عن مشاكل صحية عدة مثل ضعف الأداء البدني والمعرفي بسبب النعاس والتعب خلال النهار، ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

×