النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

نصائح طبية لتفادي المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية

نصائح طبية لتفادي المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية
1 / 4
نصائح طبية لتفادي المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية
ارتداء الكمام يحمي من المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية
2 / 4
ارتداء الكمام يحمي من المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية
ضيق التنفس احد المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية
3 / 4
ضيق التنفس احد المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية
غسل اليدين يحمي من المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية
4 / 4
غسل اليدين يحمي من المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية

مع الإنتقال من موسم لآخر، نشهد العديد من التغيرات الجوية سواء لبدء الدفء في الربيع وارتفاع درجات الحرارة في الصيف وسواها من المواسم الأربعة المعروفة عادة.

ومن هذه التغيرات، العواصف الترابية والرميلة التي تثير الكثير من الغبار والأتربة وعدم استقرار في الأحوال الجوية ودرجات الحرارة، ويمكن أن يمتد تأثير هذه العواصف لإعاقة حركة الطيران والموائ وتعطل الدراسة والعمل في العديد من الدول.

والعاصفة الترابية هي جدار من الغبار والحطام المتطاير في منطقة ما، بفعل الرياح القوية من العواصف الرعدية، ويمكن أن يصل طول جدار الغبار الناتج عن العاصفة الترابية إلى عدة أميال وأن يبلغ ارتفاعه عدة آلاف من الأقدام. وتحدث العواصف الترابية في أماكن عدة حول العالم، معظمها فوق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى بعض مناطق الجنوب الغربي في الولايات المتحدة، والتي تبلغ ذروتها في فصل الربيع.

تشهد العراق وسوريا وبعض دول الخليج مثل البحرين والكويت وبعض المناطق في دولة الإمارات، عاصفة ترابية حادة أدت لاختناق الآلاف في العراق وتعطل حركة الطيران لبعض الوقت في الكويت، فيما توقع المركز الوطني للأرصاد في العاصمة أبوظبي، انتهاء تأثيرات العاصفة الترابية خلال الأيام القادمة.

وتُعد العواصف الترابية والرملية من أكثر الظروف المناخية السيئة التي يمكن أن تُعرض حياة البعض لخطر الإختناق وضيق التنفس، خاصة الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي في المقام الأول. لذا ينصح الأطباء بوجوب توخي الحذر أثناء العواصف الترابية، لمنع حدوث أية مضاعفات على الصحة.

نصائح طبية لتفادي المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية

نصائح طبية لتفادي المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية

في هذا السياق، أورد موقع صحيفة "الإمارات اليوم" وعن مجموعة من الأطباء تحذيرهم من العواصف الترابية والرميلة التي يمكن أن تكون مهددة للسلامة الصحية وحياة بعض المرضى بشكل خاص.

وبحسب هؤلاء الأطباء، فإن العواصف الترابية والرميلة تثير الغبار الذي الذي يحمل معه البكتيريا والفطريات والفيروسات للكثيرين، وتحديداً كبار السن والأطفال والذين يعانون من مشاكل الحساسية مثل حساسية الأنف، إضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من الأمراض التنفسية المزمنة كالربو والمصابين بضعف في جهاز المناعة هم من أكثر الفئات عرضة للأضرار الصحية الناجمة عن العواصف الرملية.

وهناك 6 مشكلات صحية تسببها الأتربة والغبار الناجمين عن العواصف الترابية والرملية وهي الآتية:

  1. سيلان الأنف.
  2. السعال.
  3. صدور صوت صفير عند التنفس.
  4. تهيج يُصيب العينين.
  5. الصداع.
  6. اضطرابات النوم

وفي تصريح للصحيفة الإماراتية، قال الدكتور عماد النمنم، استشاري أمراض الرئة والجهاز التنفسي في مدينة برجيل الطبية: "موجات الغبار تؤثر على الجهاز التنفسي وبشكل خاص على المرضى الذين يعانون أزمات الربو أو مرضى التهاب الشعب الهوائية المزمنة، حيث تؤثر موجات الغبار على الشعب الهوائية مباشرة وتتسبب في تهيج الغشاء الداخلي للشُعب الهوائية، وبذلك تزداد نوبات السعال وزيادة سيلان الأنف والبلغم المصاحب لذلك، وينتج عنها ضيق في التنفس."

وأضاف: "ننصح الأفراد من الكبار والأطفال، الذين لديهم امراض مزمنة في الجهاز التنفسي ومرضى الربو بأخذ العلاج قبل حدوث الأعراض مثل الكحة وضيق التنفس، حتى لا يضطروا للذهاب إلى الطوارئ". كما أشار إلى أن بعض الحالات الناجمة عن تداعيات العواصف الترابية لا يمكن السيطرة عليها عن طريق البخاخ الخاص بالتنفس وخاصة مرضى الربو الحاد، وبالتالي فهم بحاجة لزيارة المستشفى في هذه الحالة وأخذ العلاج المناسب للتقليل من حدة ضيق النفس وتقليص الأعراض.

ارتداء الكمامات للوقاية من العواصف الترابية

كذلك نصح استشاري امراض الرئة والجهاز التنفسي بضرورة ارتداء الكمامات حتى داخل المنزل، لتخفيف كمية استنشاق الغبار مع شرب كمية كافية من المياه بما لا يقل عن 3 لترات يومياً للحفاظ على ترطيب الغشاء الداخلي للشُعب الهوائية وتقليل خطورة الأعراض التي تصيب المرضى. كما نصح باستخدام أجهزة تنقية الهواء داخل المنازل لتخفيف تأثير الغبار على الجهاز التنفسي، وإغلاق النوافذ وعدم التعرض للغبار في مثل هذه الحالات.

العواصف الترابية لا تؤثر على المرضى فقط

من جهة أخرى، حذر الأطباء الإختصاصيون أحمد عصام، ومي محمد، وأسامة عشري، من أن الأضرار الصحية التي تُسببها العواصف الترابية أثناء حدوثها وبعد انتهائها لا تقتصر على فئات مرضى الجهاز التنفسي، بل قد تطال الأشخاص الأصحاء أيضاً. إذ يمكن أن تدخل جسيمات الرمل أو الغبار الكبيرة داخل العينين والأنف والحلق مسببة الالتهاب والتهيج، وهو ما يُفسّر حدوث سعال واحتقان في الأنف واحمرار حول العينين خلال هبوب العواصف الترابية. كما أن الجزيئات الصغيرة من الأتربة والغبار التي يتم استنشاقها، تدخل إلى داخل الجهاز التنفسي لتستقر في الرئتين، مما يزيد من خطر التعرض لمشاكل في التنفس أو ألم في الصدر.

غسل اليدين يحمي من المشكلات الصحية الناجمة عن العواصف الترابية

ولمواجهة العواصف الترابية والحد من مضاعفاتها، أوصى الأطباء باتباع النصائح الآتية:

  • البقاء في أماكن داخلية مغلقة إن أمكن، وإغلاق جميع النوافذ والأبواب بإحكام.
  • في حال الاضطرار للخروج، يُنصح بالتزام المناطق المحمية وتفادي المناطق المفتوحة مع ضرورة تجنب الخروج أثناء اشتداد هبوب الرياح وانخفاض مستوى الرؤية.
  • التقليل من فترات التواجد في الخارج قدر الإمكان، وتغطية الأنف والفم بوضع كمامة طبية أو منديل مبلل بالماء عند الخروج.
  • الحرص على شرب كميات وفيرة من الماء للمحافظة على رطوبة الجسم.
  • تناول دواء الحساسية بالنسبة للمرضى المصابين بالحساسية.
  • وضع نظارات واقية لحماية العينين لأصحاب العيون الحساسة أو من هم عرضة للإصابة بتهيج في العينين.
×