النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

هل الطفح الجلدي بعد تلقي لقاح فيروس كورونا يدعو إلى القلق

الطفح الجلدي بعد تلقي لقاح فيروس كورونا مؤقت ولا يدعو للقلق
1 / 3
الطفح الجلدي بعد تلقي لقاح فيروس كورونا مؤقت ولا يدعو للقلق
الطفح الجلدي واحد من اعراض جانبية اخرى لتلقي لقاح فيروس كورونا
2 / 3
الطفح الجلدي واحد من اعراض جانبية اخرى لتلقي لقاح فيروس كورونا
هل الطفح الجلدي بعد تلقي لقاح فيروس كورونا يدعو إلى القلق
3 / 3
هل الطفح الجلدي بعد تلقي لقاح فيروس كورونا يدعو إلى القلق

هل الطفح الجلدي بعد تلقي لقاح فيروس كورونا يدعو إلى القلق، هي واحدة من المضاعفات التي يعاني منها البعض جراء تلقي لقاح فيروس كورونا سواء بالجرعة الأولى أو الثانية أو المعززة.

وعادة ما يشير الأطباء إلى أن أعراض ما بعد تلقي اللقاح سواء كانت على شكل ارتفاع درجة الحرارة أو الصداع أو التحسس الجلدي، هي علامات جيدة على عمل الجهاز المناعي ضد الفيروس الذي دخل الجسم عن طريق اللقاح، لمجابهته كما هو المفروض.

إلا أن البعض ممن يخافون عادة من هذه الأعراض، أو من يعانون من مشاكل صحية، قد يخشون من ظهور الطفح الجلدي بعد أخذ اللقاح. فهل هو أمر مقلق، أم عادي؟ هذا ما يجيب عليه بعض الخبراء في هذا الخصوص.

هل الطفح الجلدي بعد تلقي لقاح فيروس كورونا يدعو إلى القلق

يؤكد الخبراء على أن ردود الفعل التي يظهرها الجسم بعد تلقي لقاح فيروس كورونا، مؤقتة ولا تبعث على القلق إلا في حالات قليلة تستوجب المتابعة من قبل الطبيب.

وكان بعض الذين حصلوا على لقاح موديرنا الأمريكي، سجلوا إصابة بالإنتفاخ في الذراع حيث كان اللقاح مع ظهور طفح جلدي أحمر على أجزاء من الجسم ومعاناة من بعض الألم في الليل.

وقد يحدث رد الفعل التحسسي هذا للمرة الأولى عند البعض جراء تلقي لقاح فيروس كورونا، وهو أمر اعتيادي وعابر، لكنه قد يشكَل مصدر قلق عند لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل طبية وحالة غير مستقرة صحياً.

لكن ريبيكا ساف، أخصائية أمراض الحساسية والمناعة في مستشفى ماساتشوستس العام والتي شاركت في تأليف دراسة نشرت في مجلة "نيو إنغلاند للطب" حول هذا الموضوع، قالت: "يمكن أن يكون لدى البعض حساسية من اللقاح، لكنها نادرة جدًا"، بحسب ما جاء على موقع "سكاي نيوز عربية".

حساسية طبيعية تجاه اللقاح

وأكدت ساف وزملاؤها على أن رد الفعل الناجم عن تلقي لقاح فيروس كورونا على شكل حساسية الطفح الجلدي هي مسألة غير مقلقة، وقد تحدث نتيجة تناول بعض الأدوية أيضاً. ويمكن أن تحصل هذه الحساسية نتيجة استقرار بروتينات اللقاح على سطح الخلايا، ما يجعل تلط الخلايا تستجيب بقوة، ويُترجم ذلك على شكل طفح جلدي.

وتطرقت ساف لنتائج الدراسة التي عملت عليها، والتي أوصت بضرورة الإستمرار في أخذ اللقاحات حتى بعد ظهور رد الفعل التحسسي الجلدي، لأن "هذا لا يعني أنك ستعاني من أي أعراض أخرى مثيرة للقلق."

التحسس للقاح ليس أمراً سيئاً

بدوره أكد بيتر تشين هونغ، أخصائي الأمراض المعدية في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، أن الصداع والوجع مكان تلقي لقاح فيروس كورونا أمر شائع، ورد الفعل ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.

مضيفاً: "إنه أمر جيد، لأن جيش الخلايا الجيدة يتم تدريبه من خلال اللقاح. ولذا عندما يهاجم فيروس كورونا الحقيقي الجسم، سيكون هذا الجيش من الخلايا جاهزًا لمحاربته".

وأكد بيتر تشين هونغ على ضرورة عدم القلق من ظهور أعراض موضعية نتيجة تلقي لقاح فيروس كورونا، مشيرا إلى أن ظهور هذه الأعراض نادر جدًا ويتراوح من 1 إلى 5 لكل مليون شخص.

كما أشار هونغ وساف إلى أن الطفح الجلدي والإحمرار، وهما من ردود الفعل المتأخرة لتلقي لقاح فيروس كورونا، تختفي بعد عدة أسابيع من أخذ اللقاح. متفقين على أنه من الأفضل أن يكون لدى الشخص رد فعل تجاه اللقاح بدلاً من الإصابة بكوفيد-19.

أعراض تلقي لقاح فيروس كورونا

تجدر الإشارة إلى أن أعراض تلقي لقاح فيروس كورونا تختلف بين شخص وأخر خاصة فيما يتعلق بالمدة والشدة، في حين أن الكثيرين لم يظهروا أية ردود فعل تجاه أنواع اللقاحات المختلفة.

لكن الأعراض الأكثر تسجيلاً بعد تلقي لقاح فيروس كورونا تتمثل في التالي:

  • إرتفاع درجة الحرارة والحمى والرعشة.
  • الصداع وألم في أنحاء الجسم.
  • ألم في الذراع مكان الحقنة مع عدم قدرة على رفع الذراع.
  • الإرهاق والإجهاد.
  • الطفح الجلدي.
  • الغثيان والتقيؤ.
×