أكبر تجربة في العالم للقضاء على السرطان "القاتل"

اكبر تجربة في العالم للقضاء على السرطان
1 / 3
اكبر تجربة في العالم للقضاء على السرطان
تتضمن التجربة دم غاليري الذي يفترض ان يخفض اعداد الاصابة بالسرطان
2 / 3
تتضمن التجربة دم غاليري الذي يفترض ان يخفض اعداد الاصابة بالسرطان
سرطان الرئة من اكثر السرطانات المميتة
3 / 3
سرطان الرئة من اكثر السرطانات المميتة

على الرغم من التطورات والإنجازات الطبية والعلمية التي توصل إليها العالم في الفترة الأخيرة لجهة تقليل أعداد الوفيات الناجمة عن مرض السرطان بأنواعه المختلفة خصوصاً الخطيرة منها، إلا أن السرطان ما زال يصنَف ضمن خانة "المرض القاتل" في خضم عدم كشف المرض في مراحل مبكرة وسرعة اتخاذ الإجراءات العلاجية اللازمة.

لكن هذا الأمر لا يقف عائقاً وراء الجهود الحثيثة التي يقوم بها العلماء والباحثون حول العالم، للتصدي لمرض السرطان القاتل والتقليل من تداعياته الخطيرة ومنها الوفاة.

وفي هذا الصدد، تقوم بريطانيا بإجراء أكبر تجربة في العالم لم يسبق لها مثيل، للكشف عن أكثر من 50 نوعاً من السرطان قبل ظهور أية أعراض لها.

فما هي تفاصيل هذه الدراسة المثيرة، ومن يقوم بها، وهل من أنواع معينة من السرطان تستهدفها هذه التجربة بشكل خاص أكثر من غيره؟ هذا ما نعرفه سوياً بناء لمعلومات أوردها موقع "سكاي نيوز عربية" الالكتروني.

تجربة بريطانية كبيرة للكشف عن أنواع عدة من السرطان

تجربة بريطانية كبيرة للكشف عن أنواع عدة من السرطان

بحسب ما نقل الموقع أعلاه عن وكالة "رويتزر" الأمريكية، فإن هيئة الصحة الوطنية البريطانية بدأت أمس الإثنين، بأكبر تجربة في العالم لاختبار الدم "غاليري" الذي عملت شركة "غريل" على إنتاجه. ويساعد هذا الدم في اكتشاف ما يزيد عن 50 نوعاً من السرطان قبل ظهور الأعراض.

ويعمد الإختبار لفحص الحمض النووي في دم مريض السرطان، بغية تحديد ما إذا كان مصدر أي منه هو خلايا مصابة بالسرطان.

والمعروف أن التشخيص والكشف المبكر عن مرض السرطان، يسهم بشكل كبير وفعال في زيادة معدلات الشفاء والحد من الوفيات. وسوف تساعد هذه التجربة في تأمين حد أعلى من الوقاية لمرضى السرطان من تداعيات المرض، خصوصاً في المراحل المتقدمة من المرض.

وتطلب هيئة الصحة الوطنية 140 ألف متطوع في البلاد لتبيان مدى مدى كفاءة الاختبار كجزء من تجربة مراقبة عشوائية. على أن يتم فحص عينات الدم فوراً لنصف المشاركين باختبار دم "غاليري".

وتحدث بيتر ساسيني، أستاذ الوقاية من أمراض السرطان في جامعة كينغز كوليدج لندن، عن أهمية التجربة قائلاً: "نحتاج لدراسة اختبار غاليري بدقة لمعرفة ما إذا كان يخفض عدد الإصابات بالسرطان التي يتم تشخيصها في مرحلة متأخرة بصورة كبيرة".

مضيفاً: "يمكن أن يُحدث الإختبار تغييراً هائلاُ في الكشف المبكر للسرطان، ونحن متحمسون لكوننا الرواد في هذا البحث المهم".

تجدر الإشارة إلى أن سرطان الرئة يأتي في طليعة أنواع السرطان الأكثر شيوعاً للوفاة في المملكة المتحدة، كما أن سرطانات الرئة والأمعاء والبروستاتا والثدي مسؤولة عن 45% من الوفيات الناجمة عن مرض السرطان في البلاد.

×