نصائح لاستعادة النظام الغذائي الطبيعي بعد رمضان

الإفراط في تناول الطعام بعد رمضان يرهق الجهاز الهضمي

الإفراط في تناول الطعام بعد رمضان يرهق الجهاز الهضمي

الدكتورة فرحانة بن لوتاه

الدكتورة فرحانة بن لوتاه

تناول الأطعمة أو المكملات الغذائية التي تحسن عملية الهضم مثل الزبادي

تناول الأطعمة أو المكملات الغذائية التي تحسن عملية الهضم مثل الزبادي

 قاعدة 80-20 أي تناول الطعام ببطء حتى الشعور بالشبع بنسبة 80٪ فقط

قاعدة 80-20 أي تناول الطعام ببطء حتى الشعور بالشبع بنسبة 80٪ فقط

نصائح لاستعادة النظام الغذائي الطبيعي بعد رمضان

نصائح لاستعادة النظام الغذائي الطبيعي بعد رمضان

ينتظر الصائمون بفارغ الصبر، حلول عيد الفطر الذي يختم شهر رمضان المبارك شهر الصيام والعبادات والطاعات.

وخلال الشهر الفضيل، تتغير العادات الغذائية المتبعة يومياً بحيث تقتصر الوجبات على وجبتين فقط هي وجبة الافطار ووجبة السحور. ما يجعل الصائم إما يقبل على تناول الطعام بكميات كبيرة خلال هاتين الوجبتين وما بينهما، وإما يتناول النذر القليل من الطعام بسبب تأثير الصيام والانقطاع عن الاكل والشرب لساعات طويلة عليه.

 قاعدة 80-20 أي تناول الطعام ببطء حتى الشعور بالشبع بنسبة 80٪ فقط

كما أن مواقيت الاكل تختلف بشكل كبير خلال الشهر الفضيل، ما يجعل العودة للنظام الغذائي الاعتيادي صعبة بعض الشيء بعد انقضاء شهر الصيام.

وعليه، أكدت استشارية طبية من مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري في أبوظبي على أهمية التزام الصائمين وخاصة مرضى السكري، بنظام محدد يسمح لهم بالعودة تدريجياً وبطريقة منضبطة إلى روتينهم الغذائي الاعتيادي بمجرد انتهاء شهر رمضان المبارك.

وأوضحت الدكتورة فرحانة بن لوتاه، استشارية الطب الباطني في مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري، أن العودة إلى النظام الغذائي الاعتيادي بعد شهر رمضان قد تشكل صدمة للجسم في حال لم تتم بشكل تدريجي ومنظّم، الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية سيئة إذا لم يتم التعامل مع هذه المسألة على النحو الصحيح.

مشيرة إلى أن الصيام يؤدي إلى تغيرات عديدة في الجسم؛ على سبيل المثال، ينخفض إنتاج الإنزيم الهضمي، وقد تتراجع الطبقة الواقية لجدار المعدة بشكل مؤقت، مما قد يؤثر على وظائف المعدة عندما تصبح ممتلئة ومثقلة بالطعام.

العودة التدريجية للنظام الغذائي الطبيعي بعد رمضان

الإفراط في تناول الطعام بعد رمضان يرهق الجهاز الهضمي

وشددت الدكتورة بن لوتاه على أن جسم الإنسان يحتاج إلى فترة زمنية معينة لإعادة التكيف تدريجياً مع عملية الهضم والأيض (التمثيل الغذائي) الطبيعية. معتبرة أن الإفراط في تناول الطعام بعد رمضان يرهق الجهاز الهضمي، وبالتالي يزداد خطر التعرض لأنواع من آلام المعدة مثل تقلصات المعدة وحرقة المعدة والغثيان.

ولتجنب مثل هذه النتائج، من الأفضل أن نبدأ بعد انتهاء الشهر الفضيل بوجبات صغيرة ومضغ الأطعمة ببطء لتحفيز عملية الهضم السليم. موصيةً باتباع قاعدة 80/20: أي تناول الطعام ببطء حتى الشعور بالشبع بنسبة 80٪ فقط.

فمن خلال تناول الطعام ببطء، فإنك تسمح للدماغ بمعرفة وتسجيل الطعام الذي يدخل إلى المعدة مما يؤدي بدوره إلى زيادة مستويات الشبع ويمنع الإفراط في تناول الطعام.

ونوّهت الدكتورة إلى أهمية أن يحتوي النظام الغذائي للفرد بعد شهر رمضان على الأطعمة أو المكملات الغذائية التي تحسن عملية الهضم، مثل البروبيوتيك والبريبايوتكس إضافة إلى الزبادي العادي وذلك للمساعدة في تجديد البكتيريا الجيدة في الأمعاء.

وأخيراً أوصت الدكتورة بن لوتاه الأشخاص الذين يخططون لصيام لمدة ستة أيام من شوال بعد العيد، بمواصلة اتباع نصائح النظام الغذائي الصحي التي طبقوها خلال شهر رمضان.