حقائق جديدة تتكشف حول فيروس كورونا

حقائق جديدة تتكشف حول فيروس كورونا

حقائق جديدة تتكشف حول فيروس كورونا

خطر اكبر يهدد المصابين بالفيروس بدون اعراض

خطر اكبر يهدد المصابين بالفيروس بدون اعراض

فوائد اضافية للقاحات كورونا المحتملة

فوائد اضافية للقاحات كورونا المحتملة

حجب القناة التي تسمح بمرور المادة الوراثية للفيروس حاجة ملحة

حجب القناة التي تسمح بمرور المادة الوراثية للفيروس حاجة ملحة

فيما يشبه التحذير المشؤوم، صرح الدكتور مارك راين، رئيس برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم لم تظهر له أنماط موسمية وسيعود من جديد في حال تخلت السلطات الطبية عن ضغوطها لمقاومته.

وتفيد إحصاءات "رويترز" بأن أكثر من 19.92 مليون شخص على مستوى العالم أصيبوا بالمرض الذي أودى بحياة نحو 729,883 شخصا. فيما توقع رئيس منظمة الصحة العالمية ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس كورونا الجديد هذا الأسبوع إلى 20 مليون إصابة ونحو 750 ألف حالة وفاة.

وليست هذه وحدها المعلومات التي تكشفت عن وباء كوفيد-19 بل هناك المزيد من الحقائق التي توصل اليها العلماء والباحثون خلال الفترة الماضية والتي أوردها موقع "العربية.نت" نقلاً عن وكالة رويترز.

حقائق جديدة تتكشف حول فيروس كورونا

من الحقائق التي عثر عليها الباحثون، ما يعرف ب "الحلقة المفقودة" في طريقة تكاثر الفيروس بعد اختراقه خلية الشخص المصاب، والتي يمكن استهدافها بالعلاج، حيث أصبح معروفاً أن الفيروس التاجي وبعد مهاجمته الخلية، ينتج حويصلات تحتوي على مادته الوراثية.

كما اكتشف إريك سنايدر، من المركز الطبي بجامعة ليدن الهولندية وزملاؤه، قنوات دقيقة تسمح بمرور المادة الوراثية. وتمكن الفريق باستخدام المجهر الالكتروني من رؤية أشياء تخرج من هذه القنوات قد تكون على الأرجح الحمض النووي الريبي الفيروسات، لكن التأكيد على هذا الأمر يحتاج للمزيد من الدراسات.

وقال سنايدر أن حجب هذه القناة بطريقة ما يمكنه اعاقة عمل الفيروس.

فوائد اضافية للقاحات

كذلك وجدت دراستان حديثتان ان الاشخاص الذين حقنوا بلقاحات ضد فيروسات أخرى، تقل لديهم فرص العدوى أو المضاعفات الخطيرة لدى الإصابة بالمرض، لكن مزيداً من البحث يعد ضرورياً لتحديد مدى فعالية هذه اللقاحات.

وكشف تقرير نشر في دورية Cell Reports Medicine مؤخراً، ان الاشخاص الذين تلقوا لقاحاً ضد السل خلال السنوات الثلاث الماضية، لم يعانوا من اعراض اكثر خطورة لفيروس كورونا المستجد.

وفي دراسة منفصلة أجرتها عيادات "مايو كلينيك" الامريكية، كشف الباحثون ان الافراد الذين تم تطعيمهم بلقاحات أخرى في السنوات الخمس الماضية، مثل لقاحات الإنفلونزا، أو الالتهاب الرئوي، أو التهاب الكبد، لديهم معدلات إصابة أقل بالفيروس الجديد.

وبحسب ميهاي نيتيا من المركز الطبي بجامعة رادبود، فإن هذا الأمر يؤشر لفوائد أكبر اللقاحات مما هو معروف حاليا.

خطر اكبر يهدد المصابين بدون اعراض

من جهتها، نشرت دورية JAMA تقريراً يشير إلى أن مرضى الفيروس الجديد ممن لا تظهر عليهم أعراض، لديهم كمية كبيرة من الأحمال الفيروسية في الأنف والحلق والرئة، والتي تقل كميتها بشكل أبطأ لدى المرضى الذين تظهر عليهم الاعراض.

ما يعني أن المصابين بفيروس كورونا بدون اعراض لديهم خطر اكبر لمضاعفات صحية من المصابين بأعراض واضحة ومحددة.