دراسة: السعادة وارتباطها بطول العمر

السعادة من مسببات طول العمر

السعادة من مسببات طول العمر

الحزن والكآبة تسبب الوفاة مبكرا

الحزن والكآبة تسبب الوفاة مبكرا

السعادة تقلل من خطر الوفاة المبكرة

السعادة تقلل من خطر الوفاة المبكرة

لطالما كانت السعادة مرتبطة بالصحة والعامة وتقي من الأمراض النفسية، وهاهي دراسة تربطك بين الشعور بالسعادة وطول العمر،  وعلى العكس تماما عند الشعور بالكآبة والحزن.

السعادة و طول العمر:

توصلت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص السعداء يميلون للحياة لعمر أطول، والتمتع بصحة أفضل، وذلك بالمقارنة مع الأشخاص الذين يشعرون بالكآبة أو التعاسة أو الحزن.

وبحسب الباحثين، فإن السعادة المقصودة في هذه الدراسة هي ما اصطلح على تسميته السعادة الذاتية ، والتي تُعرّف بأنها تقييم الشخص لمدى سعادته، سواءً على صعيد العمل والعلاقات الاجتماعية، والمشاعر، والعواطف. وقد تزايد اهتمام الباحثين والممارسين الصحيين بـالسعادة الذاتية في العقود الماضية، وتناولتها العديد من الدراسات، وخاصة في جانبها المتعلق بالاستمتاع بالحياة، والرضى عن النفس، والاطمئنان الداخلي. حيث أشارت العديد من الدراسات إلى أن السعادة الذاتية ترتبط مع تراجع خطر الوفاة وزيادة معدلات الأعمار، إلا أن أياً من تلك الدراسات لم توضح ما إذا كانت الزيادة المتوقعة في الأعمار ستترافق مع صحة جيدة أم مع أمراض مزمنة، وهو ما حاولت الدراسة الحالية الإجابة عنه.

تفاصيل الدراسة:

قام باحثون من جامعة كوليج لندن البريطانية باستخدام بيانات دراسة سابقة حول الشيخوخة اشتملت على أكثر من 9500 مشارك جرى جمع بياناتهم ومتابعتهم في الفترة بين عامي 2002 و2013. قدّر الباحثون المعدل المتوقع للعمر والمعدل المتوقع لفترة العمر الخالية من الأمراض المزمنة، مع أخذ عوامل بعين الاعتبار، مثل الحالة الاقتصادية والترابط الاجتماعي. كما قيّم الباحثون شعور المشاركين بالسعادة الذاتية واستمتاعهم بالحياة، ومدى وجود أعراض اكتئابية واضحة لديهم. كما جرى تقييم مدى الإعاقة الجسدية لدى المشاركين والحالات المزمنة المصابين بها.

وجد الباحثون بأن مؤشرات الصحة الجسدية كانت أفضل لدى الأشخاص الذين عبروا عن سعادة ذاتية أعلى، ما يعني بأن السعادة الذاتية لا ترتبط فقط بزيادة معدل الأعمار، وإنما بزيادة جودة هذه الفترة العمرية الإضافية.