يمثلون علي الحب طمعاً في أموالي!

زواج المصلحة... ظاهرة ليست بسيطة نراها في المجتمعات العربية، بل والغربية أيضاً! حيث تختار العديد من النساء أزواجاً أثرياء كي ينعمن بالرفاهية والدلال، حتى وإن لم يكن الزوج يتميز بأي صفة جذابة أخرى غير ثروته!

لكن، رغم تقبل شريحة كبيرة من المجتمع لمبدأ اختيار الزوج بناءً على وضعه المادي، إلا أن ما لم يستطع المجتمع تقبله حتى الآن، هو اختيار الزوج لزوجته لأجل مالها ونفوذها! فكيف إن كانت الزوجة عادية الشكل ومتواضعة الجمال، واختارها الزوج طمعاً بثروتها فقط وليس حباً لها أو احتراما لشخصيتها؟!

هذا ما حدث مع صديقة حلّوها من المملكة العربية السعودية، والتي طرحت علينا قضيتها "أموالي تجملني في عيونهم مع أني قبيحة"، بقلب مكسور يعتصره الحزن والألم، فقالت:

"السلام عليكم انا عمري 28 يتيمه ورثت من أبي ملايين وعقارات لكني وحيده وقبيحة الشكل أملك مسكن كبير وسيارات فخمه وعندي سائق وأعمال والدي ومشاريعه تمشي بالشكل المطلوب لا ينقصني شيء من أمور الدنيا والحمدلله. قبل 4 سنوات تزوجت وكنت سعيده بزواجي. زوجي كان يعاملني بكل إحترام ويمثل علي الحب كنت سعيده واعطيته كل الحب والاحترام ... ذات مره رأيت محادثاته مع أخته وهو يشكو لها انه غير مرتاح معي وإني قبيحه ويتذمر من شكلي ويتمنى أن تبحث له عن زوجة جميله يتزوجها بالسر. هنا كاد قلبي أن يتوقف من الصدمة لماذا كان يمثل علي؟!!!!! واجهته وطلبت منه الطلاق فرفض وامتدح أخلاقي ولكني اصريت على الطلاق وخلعته بالمحكمه. الآن انا مطلقه تقدم لي الكثير ورفضت لاني أرى اني لست مرغوبه بذاتي، وكل رجل سيتزوجني سيجاملني من أجل مالي. شعور الأمومة يراودني ولكن بالمقابل أين أجد من يتقبل شكلي ويحب روحي وأخلاقي"

مؤلمة جداً مشاعر الحزن والوحدة والخوف وانعدام الثقة بالنفس التي تنبض بين سطور صاحبة المشكلة. فكيف ساعدتها الخبيرة وبماذا نصحها جمهور حلّوها؟

خبيرة التأهيل والرعاية الاجتماعية وناشطة حقوق المرأة أمل السديري نصحتها بما يلي: "عزيزتي لابد أن تكوني واثقه بنفسك. وربي خلق الإنسان على أحسن وأتم خلقه، ولكن درجات الجمال تتفاوت. صدقيني الثقة بالنفس تدفعك للأمام. ولا تعطي دماغك مؤشرات بأنك قبيحة. وإذا كنت ترغبين ببعض التغييرات، فقومي بزيارة عيادات التجميل وأخذ المشورة منهم بعمل ما يمكن أن يضفي عليك صفة الجمال. واعلمي أن الثقة بالنفس هي أهم شيء. الله يوفقك ويسعدك".

كما نصحناها بالحديث في جلسة سرية بالفيديو أو الصوت مع أحد خبراء حلّوها عبر خدمة ألو حلّوها كي تتمكن من إخراج جميع المشاعر السلبية التي تعتريها وتشعر بالتحسن، وكي يساعدها الخبير على تقبل نفسها وحب ذاتها وتقدير النعم المحيطة بها لاستعادة توازنها، والسير بإيجابية نحو مستقبل أفضل.

أما عن مجتمع حلّوها، فاختلفوا في آرائهم ونصائحهم، فبينما نصحها البعض باستغلال أموالها لإجراء عمليات التجميل وتغيير شكلها للأفضل، نصحها آخرون بعدم اللجوء للتجميل بل بالتركيز على حب ذاتها وزيادة ثقتها بنفسها. بينما البعض الآخر طالبوها باللجوء إلى الله والدعاء، وغيرهم حاولوا أن يكونوا عقلانيين وواقعين بطرحهم، فنصحوها أن تتزوج حتى وإن لم تكن متأكدة من حب الطرف الثاني لها، كي تنجب أطفالاً تسعد بهم، ولكن دون أن تفرط بأموالها لأي شخص. ومجموعة أخرى حاولت أن ترفع معنوياتها وتشفي جروحها فأخبروها أنها لا يمكن أن تكون قبيحة، فلا يوجد امرأة قبيحة في العالم، لكل امرأة سمة جمالية ما يراها فيها أشخاص معينون، فالجمال نسبي وتختلف مقاييسه من شخص لآخر. والعديد من المعلقين ركزوا على أهمية الأناقة والرشاقة والأنوثة والمكياج والملابس الملفتة كي تعوض ما ينقصها من جمال الشكل.

مئات الإجابات والتعليقات وصلت على رابط السؤال على الموقع وعلى صفحة حلّوها على فيسبوك وحساب حلّوها على تويتر، حاول فيها جمهورنا التخفيف عن صاحبة المشكلة ودعمها ومساندتها كي تتحسن نظرتها لنفسها وينجلي شعور الحزن لديها. ولكن ماذا عنك صديقتي؟ ما هي النصيحة التي تقدمينها لصديقتنا على موقع حلّوها؟ شاركينا رأيك على رابط السؤال: أموالي تجملني في عيونهم مع أني قبيحة!

ملاحظة: هل تواجهين مشكلة عاطفية أو نفسية أو عائلية أو اجتماعية أو من أي نوع، وتحتاجين لاستشارة محترفة من خبير اختصاصي؟ تواصلي مع الخبير الذي تختارينه عبر خدمة ألو حلوها بالنقر هنا.

ما هي الأسئلة التي أثارت اهتمام وجدل الجمهور على موقع حلّوها هذا الأسبوع؟  اكتشفيها هنا: الأسئلة الأكثر جدلاً على موقع حلّوها.