طالب سعودي كفيف يرسم علم المملكة بطريقة "برايل"

تؤكد التجارب المشهودة ليس في المملكة فحسب وإنما في كل بقاع العالم بما لا يقبل الشك أو الجدل بأن معطيات بعض ذوي الاحتياجات الخاصة تفوق أقرانهم ممن لم يصابوا بالإعاقة، ويحدثنا التاريخ قديمه ووسطه وحديثه عن نماذج من المفكرين والمبدعين أعطوا الكثير من جهدهم الواضح رغم إعاقتهم بدرجات تفوق معطيات الأصحاء.
 
وينطبق ذلك على العديد من المكفوفين، خصوصاً وأن الأساليب العلمية الحديثة والمبتكرة أدت إلى منح المكفوفين القدرة التامة على التعلم والنهل من منابع المعرفة ما شاء لهم النهل أسوة بأقرانهم المبصرين وأصبح بإمكانهم القراءة والكتابة، بل والرسم أيضاً. 
 
وهذا ما نجح به طالب سعودي كفيف يدعى عمر السحيباني، يدرس في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الإمام محمد بن سعود بالرياض، حيث رسم علم المملكة العربية السعودية بطريقة برايل.
 
وجدت الرسمة التي رسمها الطالب السحيباني استحسانا وإشادة كبيرة من قبل المغردين والمغردات الذين تداولوها على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، وأكدوا إن اهتمام الدولة بذوي الاحتياجات الخاصة ومن ضمنهم المكفوفين يمثل سمة واضحة من سمات المجتمع السعودي المسلم.
 
الاهتمام بالمكفوفين
يُذكر بأن الحكومة السعودية تولي اهتماماً ملموساً بالمكفوفين سواء من الناحية الثقافية أو الاجتماعية أو التعليمية ونحوها، على اعتبار أن مبادئ وتعليمات الشريعة السمحة غرست في نفوس أبناء هذا الوطن حكاماً ومحكومين الحس الإنساني الرفيع بأهمية احتضان هذه الفئة ورعايتها والاهتمام بها فهي جزء لا يتجزأ من شرائح المجتمع السعودي.