دار معوّض تستضيف فعالية مبهرة للعرائس في معرضها في شارع فوش ببيروت

بمناسبة اليوم المميز في هذا الصيف الواقع في 07/07/2017، أقامت دار معوّض فعاليّة رائعة وأنيقة في معرضها في بيروت الذي يقع في شارع فوش 66 في وسط بيروت. وتبادل كبار شخصيات المجتمع والإعلاميون والأزواج المستقبليون أطراف الحديث، ونالوا فرصة حصرية لمعاينة أحدث مجموعة طرحتها الدار من المجوهرات الفاخرة وكلاسيكيات الألماس المصمّمة للعروس التي تستحقّ الأفضل.

وقد بدأت الفعالية بوصول كبار الإعلاميين وشخصيات المجتمع البارزة في البلاد، فشاركوا في لقاء وجيز مع باسكال معوّض، الشريك المؤتمن على قسم التجزئة في دار معوّض، واستطاعوا الاطلاع على أحدث إنجازات الدار التي حطّمت الأرقام القياسية، من إبداعات مرصّعة بالجواهر إلى المجوهرات ومجموعات الساعات الرائعة.

واستمتع العرسان والعرائس بجو مرح يسوده الفرح، وشاركوا في ألعاب وسحوبات مخصّصة للأزواج نظّمتها دار معوّض مع فرصة الفوز بجوائز مميّزة استعداداً للفرحة الكبيرة. واستمتعوا أيضاً بمجموعات معوّض لمجوهرات العرائس المذهلة المعروضة في معرض الجيل الجديد الذي افتتح مؤخراً.

وقال باسكال معوض في الفعالية الفاخرة: "تتميز عروس دار معوّض بشخصية فاتنة وفريدة من نوعها فتسعى إلى الكمال وتقدّر القيمة الحقيقية للقطع التي لا تتراجع جاذبيتها والتي تنضح بالتفرّد والجمال الباهر. وكان الهدف هذا المساء تذكير هؤلاء السيدات الجميلات بذلك كله وأكثر، وأعتقد أن الجميع اليوم استمتعوا بتجربة ساحرة حقاً."

ودائماً ما حرصت دار معوّض للألماس على تكريم الأهمية المحورية التي يتحلّى بها الزواج، لذلك صمّمت مجموعات المجوهرات الجميلة من الألماس لتخليد أهمّ يوم في حياة كل امرأة. فتحلم كلّ عروس بالتمتّع بأناقة لا مثيل لها في يوم فرحتها الكبيرة، ومن المؤكد أن مجوهرات العرائس البرّاقة من دار معوّض ستحققّ هذا الحلم بروعة مذهلة.

نبذة عن دار معوّض

إرث عائلي عريق بني على الثقة والعلاقات الوطيدة، ويمتد على أجيال من عائلة معوّض، حيث يدير الشركة حاليًّا الجيل الرابع، الممثل بالشركاء المؤتمنين على الإرث العائلي الكبير السادة فراد وآلان وباسكال معوّض، وتتجلى رؤيتهم في مواصلة التراث العريق لعائلة معوّض والذي يمتد على مدار قرن وربع القرن من التميز والإبداع. وتمتلك دار معوّض خبرة واسعة في تصميم مجموعتها الخاصة من المجوهرات وتصنيعها وبيعها، من المجوهرات الخفيفة والفاخرة إلى التحف الفنية الرائعة والساعات الأنيقة.

ورغم الانتشار الواسع الذي حققته العلامة التجارية في كافة قارات العالم، إلا أنها لا تزال تحتفظ بمكانتها الراقية باعتبارها دار المجوهرات المفضّلة لدى الملوك وكبار الشخصيات والمشاهير، والعملاء الذين يولون تقديرًا بالغًا للحرفية العالية في صناعة قطع وتحف فنية بأسمى المعايير. ولطالما كانت دار معوّض شغوفة بإضفاء طابع ساحر على العلاقة التي تجمعها بعملائها، وكانت ولا تزال تنشد الحفاظ على علاقات وطيدة طويلة الأمد، عبر تزويد تشكيلات واسعة من المجوهرات والساعات التي تلائم كافة المناسبات.

تصنيع الألماس

إلى جانب عملها في مجال تصميم أجود قطع المجوهرات والساعات وصناعتها، تعمل دار معوّض على تصنيع الألماس الخام كإحدى الشركات المرخصة من شركة تجارة الألماس (DTC) لشراء الألماس الخام، ما يؤمّن لها مخزونًا مباشرًا من أجود الألماس والأحجار الكريمة من مصادر ملتزمة بالمعايير الأخلاقية الموثوقة.

وتملك عائلة معوّض شغفًا كبيرًا بالألماس ودراسة المجوهرات، وإلى جانب تصنيع المجوهرات الراقية، استحوذت العائلة على مر السنين على تشكيلة من أكبر أحجار الألماس وأكثرها ندرة في العالم. وحملت العديد من تلك الأحجار التاريخية اسم "معوّض" كجزء من أسمائها. وساهم الدعم المستمر الذي توفره العائلة للقطاع عبر الأبحاث والتدريب إلى فوز روبير معوّض من الجيل الثالث بجائزة "إنجاز العمر" من "المعهد الأمريكي للأحجار الكريمة" (GIA)، وتسمية حرم المعهد تيمنًا باسمه

.

تحف الدار المسجّلة ضمن موسوعة غينيس للأرقام القياسية

منحت اللجنة المسؤولة عن موسوعة غينيس للأرقام القياسية دار معوّض أرقامًا قياسية عالمية في خمس مناسبات، وكان آخرها عندما نال "صندوق مجوهرات زهرة الخلود" تصنيف الموسوعة كأغلى صندوق مجوهرات في العالم (بسعر 3.5 مليون دولار). وفي العام 2013، صُنفت قلادة الألماسة الاستثنائية "إنكومبارابل" (L’Incomparable) كأغلى قلادة في العالم (بسعر 55 مليون دولار) وتحوي القلادة أكبر ألماسة لا تتخللها شوائب داخلية في العالم، وهي الألماسة الاستثنائية بوزن 407.48 قيراط.

وفي العام 2011، نالت الدار تصنيف الموسوعة عن حقيبة اليد المرصعة بالمجوهرات "ألف ليلة وليلة"، والتي تعدّ أغلى حقيبة يد في العالم (حيث يبلغ ثمنها 3.8 مليون دولار)، وفي العام 2003، عن حمالة "فانتازي فيري سيكسي" (The Very Sexy Fantasy Bra) وهي أغلى حمالة صدر في العالم (بسعر 11 مليون دولار)، وفي العام 1990، عن ألماسة "معوّض سبلندور" (The Mouawad Splendor) التي كانت وقتذاك أغلى قطعة ألماس مفردة بشكل حبة الكمثرى (بسعر 12.76 مليون دولار).

ويدير الأخوة معوّض أقسام الدار حيث يشرف فراد على قسم الألماس، وآلان على قسم الساعات، وباسكال على قسم تجارة التجزئة، ليساهم كل شريك مؤتمن منهم بخبرته الطويلة وابتكاراته ومعارفه المعمّقة في القطاع، معزّزًا إرث الدار العريق الذي يمتدّ لـ127 عامًا. وتركز دار معوّض في رؤيتها على مواصلة التراث العريق لعائلة معوّض من خلال تصميم المجوهرات الراقية والساعات الأنيقة وتوسيع نطاق التوزيع عبر المعارض العصرية لتوسيع شبكة العلامة التجارية حول العالم.