مجوهرات مجموعة الـ"تراث" (Heritage)

تأسست فان كليف أند آربلز عام 1906 من قبل ألفريد فان كليف وإستيل آربيلز، في ساحة فاندوم في باريس، ومنذ ذلك الحين وتتمتّع الدار بتاريخ طويل وعريق في عالم المجوهرات الراقية. تضم مجموعة "التراث" قطع قديمة من المجوهرات والمجوهرات الراقية، أبدعتها الدار بين عشرينيات وثمانينيات القرن الماضي. وتخضع كل قطعة من هذه المجموعة إلى بحث أرشيفي دقيق يعيد تحديد تاريخها ويضمن أصالتها. هذا وتملك فان كليف أند آربلز العديد من الروايات التاريخية مثل رواية مشبك بيفوان (الفاوانيا).

هذا وتملك فان كليف أند آربلز العديد من الروايات التاريخية مثل رواية مشبك بيفوان (الفاوانيا).

تتألف قطعة البيفوان من مشبكين، الأول زهرة مغلقة والثاني من زهرة متفتّحة. واليوم، ترد البيفوان المنغلقة ضمن إبداعات المجوهرات لمجموعة فان كليف أند آربلز الخاصة بينما نجد البيفوان المتفتّحة في مجموعة خاصة. أطلقت في العام 1937، تجسّد قطعة المجوهرات تأثير الأزهار العزيزة إلى قلب الدار بالإضافة إلى اعتبارها انتصاراً في الحرفية الفنية مع استخدام تقنية الترصيع السري (ميستيري سيت).

يحتوي المشبك الاستثنائي على 276 حجرة ياقوت، يصل وزنها إلى 71 قيراط وعلى 239 حجرة ألماس بوزن 29.72 قيراط في قاعدة من البلاتين. وقد اشتراه محمود فخري باشا – سفير مصر في باريس – على الأرجح لصاحبة السمو الملكي الأميرة فوزية، شقيقة صاحب الجلالة الملك فاروق.

أما الترصيع الغامض (الميستيري سيت) فهي تشير إلى التقنية الفريدة التي ابدعتها فان كليف أند آربلز وحصلت على إثرها براءة اختراع عام 1933. وهي تقتضي بترصيع الأحجار بشكل لا تظهر فيه مخالب الترصيع. وهي تتطلّب مستوى عالً من الخبرة والحرفية مما يجعل الترصيع الغامض عالم حصري لعدد قليل من أساتذة الحرفة.

تتطلّب هذه التقنية دقّة وحرفية عالتين بحيث يستغرق صنع بروش واحد ما لا يقل عن 300 ساعة عمل. فيتم ترصيع كل حجرة بدقّة على السكك الذهبية التي لا يصل سمكها إلى عشري المليميتر. ولدى الانتهاء من صنعها، تبدو الأحجار وكأنها تطوف في الهواء. إنها عملية غاية في التعقيد مما يجعل قطع مجوهرات بتقنية المستيري سيت نادرة جداً: فالدار لا تبدع سوى عدد قليل منها كل عام.

من مجوهرات مجموعة الـ"تراث"

فيديو

خبراء المجوهرات في متجر فان كليف أند آربلز