مجموعة لارش دو نويه (سفينة نوح)
Arche De Noe

زرافات ممشوقة وقرود لعوبة، ببغاء ملوّنة وثنائي البطريق الحنون: إبداعات مجموعة فان كليف أند آربلز الجديدة للمجوهرات الراقية تجمع مملكة الحيوانات في تكريم لسفينة نوح. فهذه الحكاية القديمة التي فسّرها كمٌّ من الفنانين عبر القرون، شكّلت مصدر إلهام للدار فأبدعت إثرها 60 ثنائياً من الحيوانات على شكل مشبّكات. مرفقة بثلاثة مخلوقات خيالية، تعبّر جميعها عن حيوية وسحر عالم الطبيعة بفضل لوحة من الأحجار الكريمة والصلبة. إنها رؤية جديدة لحديقة الحيوانات تقدّمها فان كليف أند أربلز، يتشابك فيها الإبداع والشعر والحرفية العالية.

استعراض الحيوانات

لطالما شكّلت الطبيعة أهم مصادر الإلهام لفان كليف أند آربلز منذ تأسيسها؛ وهاهي تقدّم هذا العام تحية خاصة لعالم الحيوان حيث تصوّره بكامل ثرائهِ وتنوّعه. من كل قارّة بدءاً من الأرياف الخضراء النضرة وصولاً إلى الغابات الكثيفة، ومن حيوانات الأرض إلى الطيور في السماء نجد الأرنب والفيل والكوالا والبوم والطوقان تتقدّم، كل ثنائي على حدى في مجموعة "لارش دو نويه" (سفينة نوح) كما ترويها فان كليف أند آربلز. وبفضل هذا الموضوع الكوني، اغتنمت الدار الفرصة لإعادة أحياء مجموعتها من إبداعات الحيوانات والتعبير عن قيمها الفريدة للحب والوجدان مع أكثر من ستين ثُنائياَ.
فالغزالة لا تفارق أيلها، بينما ترفرف فراشة مورفو في الهواء بجانب رفيقها. هذا ويرافق الموكب ثلاثة مخلوقات خيالية مهيبة – بيغاسوس (الحصان المجنّح) وطائر الفينيق والحصان أحادي القرن – وهي الوحيدة التي ستُعرَض منفردة.
أكانت وحدها أم في ثنائيات، لا شك أن هذه الإبداعات تعيد إحياء تقليد المشابك التي شكّلت جزءاً من مجوهرات فان كليف أند آربلز منذ تأسيسها. فهي تختلف عن البروش بفضل دبّوس التثبيت المزدوج، وقد أتاحت هذه القِطَعُ للدار فرصة التعبير عن أبرز المواضيع عبر السنين من العصافير إلى الأزهار وصولاً إلى راقصات الباليه (الباليرينا) الشهيرة. أما اليوم، تعود هذه المشابك في مجموعة فرحة عن مملكة الحيوانات تتجسّد في تنوّع المواد الثمينة. فنجد بريق الماس والسافير الملوّن يشرقان إلى جانب الأوبال الناري والأونيكس المتألّق والفيروز المتلألئ. أحجار كريمة مختارة بعناية تزيّن الأسطح الملساء والمجسّمة، محفورة بكل دقّة ومصقولة لتعطيَ الشكل المرغوب للحيوانات المختارة. فأوضاع الجسم المختلفة والظلال الحيّة والتفاصيل الدقيقة جميعها، تعيد تجسيد جمال الحياة التي تعززها براعة فنية عالية تليق بالمجوهرات الفاخرة.

مملكة حيوانات فان كليف أند آربلز

لا شكّ أن موضوع الحيوانات الذي يحتل موقع الصدارة هذا العام مع مجموعة "لارش دو نويه (سفينة نوح) كما ترويها فان كليف أند آربلز" كان من أبرز مصادر الإلهام للدار منذ أولى سنوات تأسيسها. ففي عشرينيات القرن الماضي، بدأت ريش الماس والطيور تضيئ طيّات السترات أو تيجان القبّعات لتستمرّ بعدها المخلوقات المجنّحة فاتنةً فان كليف أند آربلز وملهِمةً رؤيتها لتحليق طير الطنان، أو لحنان طيور الحب المصوّرة كعائلة على غصن أو حتى لعروض التودد لطيور الجنّة. ولا ننسى الفراشات واليعاسيب والخنافس التي تكمل قصيدة الرشاقةِ والحركة.

تكتمل الرمزية الإيجابية لهذه القطع بالأسلوب اللعوب لحيوانات "لا بوتيك", فهذه المجموعة التي أبدعتها الدار في العام 1954، تضمّ مجوهرات نهارية أكثر توفراً، اتخذ عدد منها موقع الأيقونات الحقيقية بعدما كانت مبتغى أبرز العملاء وأشهرهم. فنجد مشبك "شا ماليسيو" و"ليون إيبوريفي" بعرفه من الذهب الأصفر والسنجاب المرجاني، كلّها قد اتخذت مكانها في مملكة حيوانات فان كليف أند آربلز التي لم تتوقف عن التوّسع مع مرور الوقت.

وبينما قدّمت سبعينيات القرن الماضي الخيول والفيلة، ساهمت إبداعات المجوهرات الراقية والساعات لسنوات الألفية الثالثة بتشكيلةٍ من الحيوانات من العالم أجمع بما فيها الظباء والليمور حلقية الذيل وطيور الفلامينغو الوردية والدببة القطبية. مسالمة ومؤثّرة ومهيبة، تزاح الستارة اليوم عن كل هذه الحيوانات كمجموعة واحدة، بفضل رحلة فريدة على متن سفينة نوح.

مجموعة لارش دو نويه (سفينة نوح)

فيديو

خبراء المجوهرات في متجر فان كليف أند آربلز