Sophie Delafontaine لـ هي الجلد والعائلة والمرح والجودة والإبداع جودتنا

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

Sophie Delafontaine

حوار: عدنان الكاتب Adnan Alkateb نشأت صوفي دولافونتينSophie Delafontaine ، مديرة الإبداع الفني في دار لونشان Longchamp، وتربت طوال حياتها في عالم لونشان وتحمل مسؤولية التصميم والابتكار لهذه العلامة التجارية. وبعملها جنبا إلى جنب أخيها جان كاسيغران، المدير التنفيذي العام، تواصل الإدارة والإشراف على هذه المهنة التي أسست على يدي جديهما في سنة 1948. منذ نعومة أظافرك و"لونشان" Longchamp تحيط بك من كل حدب وصوب، كيف كنت تنظرين إليها وأنت تكبرين؟ لطالما كنت منغمسة في ثقافة "لونشان" لسبب بسيط، وهو أننا نعيش جميعا في المبنى ذاته، أضف إلى ذلك أنني أحب تمضية وقت فراغي مع جدتي في المتجر الواقع بشارع الشانزيليزيه. فللجلد والكرتون رائحة آسرة. بعد تخرجك في معهد تصميم الأزياء، انضممت إلى شركة العائلة. أتشعرين بأن مسيرتك المهنية قد رُسمت لك أساسا أم أنك مَن اختار الدخول إلى هذا العالم؟ في الواقع، لم أنضم مباشرة إلى شركة العائلة، بعدما تخرجت في معهد تصميم الأزياء "إسمود"، فقبل انضمامي تسنت لي فرصة رائعة للعمل في "بونبوان"، حيث تعلمت كيفية التصميم. هل ترين أن المحافظة على تملك العائلة للشركة أسهم في النجاح الذي حصدته؟ يتمحور جوهر ماركتنا حول الكلمات التالية: الجلد والعائلة والمرح والجودة والإبداع. فقد تمكنا على مر السنين من الاستمرار في التنسيق جيدا بينها، ويكمن هدفنا في مواصلة الإبداع والمجازفة. أما استقلاليتنا، فتمنحنا القدرة على تطوير مشاريعنا والبقاء أحرارا للإبداع والابتكار والمجازفة. وهذا أمر نعجز عن تحقيقه إن اختلف المشهد. وأن نكون شركة عائلية مستقلة، أمر يتيح لنا استشراف الآثار المستقبلية للعديد من قراراتنا ضمن إطار العمل. سبق أن ابتكرتم الكثير من المجموعات والتشكيلات على مر السنين، ما هي حقيبتك وتشكيلتك المفضلة؟ ولمَ؟ ليس لدي حقيبة أو تشكيلة مفضلة، فكلها تعجبني، وحتى تلك التي ستُطرح مستقبلا، إنها أشبه بعائلة كبيرة .. كل منها يختلف عن الآخر غير أنه جزء منها. لاقى تعاونكم مع "كيت موس" و"ماري كترانتزو" شعبية واسعة. عم تبحثون في نجمة أو مصمم حين تختارون التعاون معه؟ منذ سنين عدة و"كيت موس" هي وجه دارنا. كثيرا ما أحضر في جلسات تصوير الحملات الإعلانية التي تجري كل ستة أشهر، وبين تصوير لقطة وأخرى، كنت أحب و"كيت موس" التحدث عن صيحات الموضة و"لوشان"، وما إلى ذلك، فهي كانت معجبة بجودة الحقائب وعبرت عن رأيها في معظم الأوقات بالتصاميم الفردية. وعليه، نشأت بيننا علاقة إيجابية جدا دفعت "كيت" إلى طلب التعاون معنا لدى تفكيرها في الانخراط بعالم التصميم. أما بالنسبة إلى المصممين أمثال "ماري كترانتزو"، فتولد فكرة التعاون على الدوام لدى لقاء يجمعني مع المصمم. ثم علي البحث عن الإطار المناسب للقيام بذلك. أستمتع فعلا بتعاون مماثل إذ يوسع آفاقي، ويحول دون بقاء "لونشان" ماركة محدودة. ابتكرتم الحملات الإعلانية والفيديوهات للموسمين الجاري والماضي، بالاستناد إلى الرقص عبر التعاون مع مصممة الرقصات "بيانكا لي". لمَ اخترتم استخدام الرقص؟ وكيف يعبر ذلك عن روح "لونشان"؟ تُظهر الحملات الإعلانية للموسمين الأخيرين "لونشان" كماركة عالمية تمنح نساء العالم مجموعة من الحقائب والملابس الجاهزة والأحذية. كما تصور هذه الحملة امرأة "لونشان" كامرأة ناشطة وعصرية تملؤها الحيوية والطاقة. إنها امرأة عصرها التي "تعيش الحياة خالية البال". وتجدر الإشارة إلى أن مفهوم "الحركة الإبداعية" يجعل من "لونشان" دارا عالمية لبيع السلع الفاخرة، لا تنفك تمضي قدما مذ أسست، تماما مثل الحصان الذي يعدو في شعارها. كيف تصفين "امرأة Longchamp؟ إنها امرأة أنيقة بنفحة فرنسية وواثقة بنفسها وشجاعة بما فيه الكفاية لتواجه التحديات اليومية بدءا من العمل ووصولاً إلى العائلة. افتتحتم مؤخرا متجرا لكم السعودية، واليوم تفتتحون آخر في مول الإمارات بدبي. برأيك كيف تقبل الشرق الأوسط ماركتكم؟ وما مدى أهمية المنطقة بالنسبة إليكم؟ في العام 2011، سجلت مبيعاتنا رقما قياسيا جديدا 105 بالمئة في الشرق الأوسط، وبخاصة في دبي. فمع الدعم الكبير والثابت الذي تتلقاه Longchamp من مجموعة "شلهوب"، وهي شريكتها طيلة السنوات الخمس الأخيرة، نتابع طرح منتجاتنا بنجاح في كافة أنحاء المنطقة. وفي العام 2012، افتتحنا متجرين في دبي (متجر كبير في مول الإمارات، ثم كشك جديد في "غاليري لافاييت" بمول دبي)، إلى جانب متجر في مول بانوراما بالرياض. تشكل منطقة الشرق الأوسط سوقا مهما بالنسبة إلينا، ليس بالاستناد إلى شعبية ماركتنا فيها فحسب، بل إلى كونها وجهة سياحية رائدة أيضا. يمكن القول، إن منطقة الشرق الأوسط رائدة عالميا في السلع الفاخرة والموضة والعيش المترف، وأما افتتاح هذا المتجر الجديد، فيؤكد ثقتنا بهذه السوق، فضلاً عن أنه يعزز الروابط المهمة التي تجمعنا بالمنطقة. الإرث والمهارة الحرفية والمقاربات المرحة والمبتكرة للإبداع قيم أساسية بالنسبة إلينا، وهي كذلك الأمر سمات قيمة جدا بالنسبة إلى زبائننا في الشرق الأوسط. الحوار كاملا تجدوه في العدد 225