Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

Salvatore Ferragamo لخريف وشتاء 2013- 2014

صمّم ماسيميليان وجيورنيتي لفيراغامو لخريف وشتاء 14-2013، مجموعة يملؤها الوضوح الهندسي. فجوهر الأشكال يكشف عن دقة التفصيل واتّساق الملمس وعمق التصميم. وقد رسمت المهارة الحرفية الاستثنائية التي تتمتع بها الدار الفلورنسية منحى مقنعا وصامتا في آن، حملته الفساتين كعلامة فارقة. فالرسمة منحوتة تنسكب ابتداءً من خط الأكتاف الواضح والحاد. وأشكال الجسد العصرية تخلقها الحركة الانسيابية وتعدّد الطبقات، التي يبرزها تلاحق الانماط الهندسية المغطاة بشباك حقيقية كانت أم موحى بها. ويظهر الجسد من دون تفاصيل عبر ملابس ذات أحجام كبيرة صمّمت عن قصد بطريقة فضفاضة، والخياطة مبسّطة بشكل يظهر جليّا دقّة الرسوم. أما المعاطف فمستوحاة من معاطف الرجال وتُطوى بحركة سهلة وسريعة. ويؤدّي تداخل الأقمشة إلى مزيج من الأداء الفني وذوق الخياطة الرفيع، في حين يتعزّز الخصر بواسطة التفاصيل المعدنية بخطّ مضيء وصلب الحوافي. أما ثنائّية الخفّة والصلابة تعرّف بامرأة فيراغامو، وهي تكتسب القوة من خلال بحثها عن الابداع الذي يتماشى مع التعبير عن الحرفيّة الحقيقيّة والدراية. فالفساتين القصيرة تُلبس فوق قطعة علوية خفيفة مستديرة القبة فتدور حولها وتلفها وكأنّها قطعة واحدة ترسم خطّا متنقلا حول الجسم . أما السحّابات فترسم خطّا وهميّا عبر الدرزات يظهر كندوب وآثار على الجسم بكامله. كما انّ البحث عن التوازن الديناميكي والتخلّي عن التفاصيل غير الضرورية تعزّز أهمية التصميم وتبرزه. فالأقمشة والرسوم تبدو مضخّمة: البذلات المخططة المستوحاة من بذلات الرجال والمطبوعات الهندسية والشبك والطبعات المشبّكة والاضافات البلاستيكية تضفي على كل عنصر من العناصر شعورا بالعمق. والتفاصيل المعدنيّة المغلّفة بالقماش تلطّف من لمعان التطريز فتحوّله الى سلسلة من العلامات الخارجية. وفي هذه المجموعة، تتسم الأقمشة بمتانتها وقد أنجزت بفعل مقاربة حسّية وغنية مع تقنيّة عالية. فنجد الصوف الحريري الجافّ أوخيوط النايلون الموضوعة يدويا على جلد المهر الشبيه بصوف، وقد تزاوجت مع جلد المهر الفاخر والألبكة والموهير وفرو القندس. اما الألوان فقد اقتصرت على الرمادي والأبيض والأزرق والأسود. وتضفي الأكسسوارات نمطا غرافيكيا وحسيا. وتتكرر حركة الربط التي تشكل لفتة آسرة ومحببة في الأحذية والجزمات والصنادل المدببة والكعوب العالية. و تُبرز التفاصيل البلاستيكية والجلود الملمّعة والخطوط المعدنية الفتحات والقصات فيما تستكمل تلك الأشكال المضخّمة. الحقائب أشكالها واضحة ومرسومة، فهي ناعمة ومستديرة أو صلبة ومربعة مثل حقائب ادوات التجميل او علب كاميرا التصوير. وخلافا للصرامة التي تميّز المجموعة، تتألق القلادات والأساور الناعمة بقطع صغيرة متدلّية من الذهب الأبيض والأصفر تلفّ المعصم أو تعانق الرقبة. هي الومضة غير المتوازنة ولكن الخلّاقة التي تضفي الحيوّية النابضة بالحياة.