Kate Winslet تخص هي بالحديث عن مشروعها الإنساني

Lancôme قدمت لنا إسهامات كبيرة وستدعمنا بطرح نسخ محدودة من مستحضرات جمالية تحمل شعار "مؤسسة القبعة الذهبية"

كل من طلبت منهم دعم المشروع وافقوا على الفور ومنهم ليوناردو دي كابريو وأنجلينا جولي وجوني ديب وفانيسا باراديس وريتشارد برانسون وستيفن سبيلبيرج وجيمس كاميرون

أحرص دائماً على إزالة مستحضرات التجميل من على بشرتي، ولو كنت متعبة وحتى لو كنت لا أضع سوى الماسكارا يجب أن أتخلص من ذلك في نهاية اليوم

"لطالما فكرت في إنشاء هذا المشروع منذ وقت طويل، والواقع أن عرض Lancôme الفوري بالدعم ينم عن بالغ الثقة والكرم. لقد أعطتني لانكوم القوة للانطلاق في هذا المشروع، وأنا متأكدة أن تلك الخطوة سوف تفتح الكثير من الأبواب أمامنا".. بهذه الكلمات لخصت النجمة العالمية كيت وينسلت

Kate Winslet لـ "هي" قصة تعاونها المستمر مع الدر العريقة لانكوم والذي أثمر أخيرا دعما لمشروع إنساني وخيري لخدمة الأطفال الذين يعانون من التوحد، ومساعدة أسرهم على التأقلم مع هذا المرض الذي لم يعلن حتى الآن اكتشاف أي علاج ناجح له، وقد تمحورت معظم فقرات حوارنا معها عن مشروعها "مؤسسة القبعة الذهبية".


أنت أم لطفلين، هل هذا هو السبب في تأثرك بموضوع التوحد، وتأسيس مشروعك "مؤسسة القبعة الذهبية"؟

أعتقد ذلك، وكوني محظوظة بما يكفي باعتباري أما لطفلين طبيعيين يجيدان التعبير عن أنفسهم، ويتمتعون بالكثير من الخيال والحب، جعلني أفكر في مدى صعوبة الأمر على الآباء أن يكون لهم طفل يعاني من التوحد، وألا يتمكن هؤلاء الآباء من الاستماع إلى ذلك الطفل، وهو يخبرهم عن حبه لهم، أو ألا يتمكنوا من معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من الألم. وعلى سبيل المثال، بالنسبة لكيلي، ما إن بدأ التواصل، تمكن كيلي من أن يخبر أمه عن بعض من المشاكل الصحية الشديدة التي كان يعاني منها.

ولذا، فإن وجود ميا وجو في حياتي وتلك العلاقة العميقة والأساسية التي تربطني بهما جعلاني أدرك أن الأداء الصوتي على الفيلم غير كاف، حيث كان علي القيام بالمزيد كي أساعد على سد تلك الفجوة في التواصل ما بين الأطفال والآباء، الذين لا يمكنهم التواصل مع أطفالهم كما أفعل أنا مع أطفالي. ولقد شعرت بأن أصداء ذلك الأمر يتردد بداخلي على نحو دفعني إلى التحرك لفعل المزيد.

هذا يعني أنك تحاولين المساهمة في جعل العالم مكاناً أفضل؟
يبدو الأمر أشبه بالقول المأثور الذي يقول: "أحب أن أجعل العالم مكاناً أفضل"، ولكنني أرغب في ذلك بالفعل، وإن كنت في موقع يجعل الناس ينتبهون لي كون وجهي معروفاً لديهم، فتلك إذاً فرصة رائعة يجب أن استغلها لدعم قضيتي. فأنا في الخامسة والثلاثين من العمر الآن، وأشعر أن الوقت قد حان للقيام بتلك الأمور، ولمحاولة إحداث تغيير.

من هم المشاهير الذين وافقوا على الظهور في هذا الكتاب؟
كل من طلبت منهم ذلك وافقوا على الفور، ومنهم ليوناردو دي كابريو، وأنجلينا جولي، وجوني ديب، وفانيسا باراديس، وريتشارد برانسون، وستيفن سبيلبيرج، وجيمس كاميرون، والقائمة تمتلئ بالكثير والكثير من هؤلاء المشاهير. إنه لأمر رائع يمس وتر القلب أن تكتشف استعداد الناس للمساعدة، ومن الرائع استثارة ذلك الدفء والكرم في قلوب الآخرين.

لقراءة باقي الحوار، اشتركي في مجلة "هي" الآن. اضغطي هنا.