Francois Demachy مبتكر عطور Dior

في العام 1947، قدم المصمم الفرنسي "كريستيان ديور" Christian Dior أول مجموعة له من الأزياء الراقية، وفي يوم العرض عطر الصالات بعطر "ميس ديور" Miss Dior. ومنذ هذه اللحظة، تغير عالم الموضة والجمال إلى الأبد. عبر عن عشقه واحترامه لصناعة العطور عندما قال: "لا يمكن أن تتخيلوا كم يتطلب ابتكار عطر من دراية ودقة. العملية الإبداعية عملية مستهلكة حقاً ومتطلبة، وهو شعوري كوني صانع عطر ومصمم أزياء".
تكريماً لتراث وتاريخ هذه الدار العريق والمميز، ابتكر خبير العطور "فرانسوا ديماشي" Francois Demachy مجموعة "لا كوليكسيون كريستيان ديور" La Collection Christian Dior، فقاعدة ثابتة في تاريخ صناعة العطور في "ديور"، هي استخدام روائح الزهور، كما أنه الموضوع الأساسي لهذه المجموعة الجديدة أيضاً. وكما وضح "فرانسوا": "مكونات نادرة، وأساليب جريئة في صناعة العطور، وابتكار لا حدود له.. تعكس هذه المجموعة الحرية التي تسمح فقط بالرفاهية الحقيقية ومتعة مسرّة بالنسبة إلى صانع العطر".

ما هو شعورك وأنت خبير العطور لـ"ديور"؟
أشعر بالفخر، خاصة عندما أتذكر تاريخ "ديور" العريق والخبير الأول الذي سبق كل خبراء العطور للدار "إدموند رودنيتسكا" Edmond Roudnitska، فقد ترك لنا ميراثاً رائعاً نبني عليه حتى اليوم.

ما الذي جذبك إلى العمل مع "ديور"؟
ما جذبني هو أن دار العطور أسست في العام نفسه لتأسيس دار الأزياء. أعجبت بهذا كثيراً، لأنه يدل على فلسفة أساسية. بعد إطلاق الكثير من العطور، يبقى عطر "ميس ديور" Miss Dior، الابتكار الأول، من كلاسيكيات عالم العطور. عندما نبدأ العمل في مجال العطور علينا أن ندرس العطور الكلاسيكية، ونقضي ساعات طويلة في شم وتحليل مكوناتها، وفي آخر الأمر نجد أنفسنا "داخل" العطر. لحسن الحظ، العطور الكلاسيكية مازالت متوفرة لنا، وفي "ديور" لنا الكثير من العطور التي تعتبر من الكلاسيكيات، ومنها "ميس ديور" Miss Dior، و"ديوريلا" Diorella، و"بويزون" Poison، و"أو سوفاج" Eau Sauvage، التي جعلت "ديور" الشركة الرائدة للعطور المصنوعة من وردة واحدة فقط. وما يميز عطورنا هو استخدامنا لمكونات عالية الجودة. وأنا شخصياً أحاول تعزيز هذه الميزة لكي نتميز بشكل أوضح عن الشركات السائدة في السوق.

هل تعتقد أن صانعي العطور هم "النخبة" في مجال الجمال؟

لا، ولكن أعتقد أن صانعي العطور عنصر مهم في عالم الجمال، ومهمتهم أن يلهموا ويشجعوا الأحلام والمرح، لكي تشعر كل امرأة بما يجعلها استثنائية وفريدة من نوعها.

يقال: "إن الذين يتميزون بحاسة شم قوية يعانون من ضعف في الحواس الأخرى". فهل هذا صحيح بالنسبة إليك؟
نعم، نظري ضعيف، وأرتدي نظارة، ويقول أصدقائي: "إنني أسمع فقط ما أرغب في سماعه".

هل تتذكر عطرك الأول؟
نعم، إنه مثل الحب الأول، لا ينسى. كان "ديفا" Diva من "أونغارو" Ungaro.

ما هي المواد الخام التي تحبها؟ ولماذا؟
أحب زهرة الياسمين، لأنها تعبر عن الشغف الوردي، والورد لأنه رمز الأنوثة، وأعشق غموض الباتشولي وسحر العنبر.

ما هو الحلم الذي لم تحققه بعد؟
أن أصنع عطراً بشذى الورد الحقيقي بشكل مثالي، ولكن المشكلة أن هناك أنواعاً لا تعد ولا تحصى.

ما نصيحتك لمصممي العطور الشباب؟
تجنبوا التبذير والترف المفرط.

كيف تصف نفسك؟
محب للاستطلاع، شكاك وأبحث عن الكمال والمثالية.

ما الرائحة المفضلة لديك؟
"أودور دي فيمينا" Odor di feminaأي رائحة المرأة، لو لم أكن أحب المرأة لما كنت قادراً على صناعة العطور. العطور هي الجاذبية، قادرة على تغيير المزاج أو إخفاء المشاعر. وعلى رأي "كريستيان ديور": "إنها اللمسة الأخيرة".

ما الرائحة التي تذكرك بطفولتك؟
رائحة حقول الياسمين في مدينة "غراس" Grasse.

ما هو عطر الغد؟
سيكون عطر الغد مصنعاً من أنقى المكونات الموجودة في الطبيعة والأكثر ترفاً. ولكن سيثير الإحساس بالمتعة، ويتميز بجمال تجريدي.

كيف تعرف إذا كان العطر سيليق بك أم لا؟
بصراحة، عليك استعماله لكي تعرف إذا كان يناسبك أم لا. وبعد أن تشمه على بشرتك ستعرف الجواب.

ما هي نصائحك للحفاظ على العطور؟
يجب الاحتفاظ بالعطور في مكان بارد باعتدال بعيداً عن تغيرات دراجات الحرارة والنور، داخل الخزانة.

في منطقة الشرق الأوسط، تتوفر مجموعة "لا كوليكسيون كريستيان ديور" La Collection Christian Dior فقط في متجر "هارفي نيكولز" Harvey Nichols في "مول الإمارات" Mall of the Emirates في دبي، و"باريس غالاري" Paris Gallery في "مارينا مول" Marina Mall في أبو ظبي.